النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    18 - 7 - 2009
    المشاركات
    16

    أريد أن أحفّظ ابني القرآن ولكني لا أجِد منه استجابة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله لكم على ماتقدموه لنا
    لى سؤال وهو
    عندى طفل يبغ من العمر ثمانى سنوات أريد أن احفظه القرآن وادفعه إلى دار التحفيظ لكنى لااجد استجابة منه وأشعر ان عمره يمر بدون فائدة وبدون ان يحصل شيئا ماذا افعل معه فهو يحفظ بصعوبة شديد!!!!!!!
    افيدونا افادكم الله
    وصل اللهم وصلم على محمد على اله وصحبه وسلم واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,353
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك ، وأعانك الله .

    كل إنسان له قُدرات مُعينة ، وله طاقة محدودة ، وقد جَعَل الله لكل شيء قَدْرا . فلا يُقْحَم في الحفظ مَن لا يستطيعه أو مَن يَصعب عليه الْحِفْظ ، فلم يكن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم ولا كان أبناؤهم كلهم حَفَظة .
    وقد وُجِد اعتبار هذا في السنة ، واعتبار أحوال الصحابة وقُدراتهم .
    وعلى سبيل المثال :
    خالد بن الوليد رضي الله عنه سيف الله المسلول غير مُدَافَع .
    ومعاذ بن جبل رضي الله عنه إمام العلماء .
    وزيد بن ثابت أعلمهم بالفرائض .
    وأُبيّ بن كعب أقرؤهم لِكِتاب الله .
    وفي الحديث : أرحم أمتي أبو بكر ، وأشَدّها في دِين الله عُمر ، وأصدقها حياء عثمان ، وأعلمها بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، وأقرؤوها لكتاب الله أُبَيّ ، وأعلمها بالفرائض زيد بن ثابت ، ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح . رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه . وصححه الألباني ، وقال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين .

    ولم يأمُر النبي صلى الله عليه وسلم أحدا مِن أصحابه أن يتعلّم لُغة اليهود إلاَّ زيد بن ثابِت .
    قال زيد بن ثابت : أمَرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فَتَعَلَّمْتُ له كتاب يهود ، وقال : إني والله ما آمن يهود على كتابي . فتعلمته ، فلم يَمُرّ بِي إلاَّ نصف شهر حتى حَذِقته ، فكنت أكتب له إذا كَتب ، وأقرأ له إذا كُتب إليه . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي . وصححه الألباني والأرنؤوط .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •