النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 4 - 2003
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    10,546

    لماذا قال تعالى عن الدِّين(أكملت) وعنِ النِّعمة (أتممت) ؟

    .
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة الشيخ عبد الرحمن - وفقكم الله وأعلى شأنكم -
    يقول تعالى في سورة المائدة { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا }
    فلماذا عبّر سبحان عن الدِّين بالكمال ، وعبّر عن النِعمة بالتمام ؟ وما الفرق بين التمام والكمال ؟
    وإذا تكرمتم فضيلة الشيخ هل يمكن إعطائي اسم كتاب يتحدّث عن النواحي البلاغية واللغوية في القرآن الكريم ؟

    وشكر الله لكم جزيل الشُّكر ونفعكم الله تعالى بِما تعلّمون به الناس وبارك الله لكم في عُمرٍ قضيتموه في طلبِ العِلم وتعليم النّاس .

    اقتباس
    من احترام النفس واحترام ذوق من تجالسين [اللباس الساتر] فلنجعلها انطلاقة في تصحيح المفاهيم، واعلمي أن سِترك في لباسك واجب عليك وحَقٌ لِمَن يراكِ

    هل أفتى أحد كِبار العلماء بأنَّ عورة المرأة أمام المرأة مِن السُّرة إلى الركبة؟

    ما حكم إظهار الكتفين وأعلى العضد

    ما حكم لبس الفستان دون أكمام ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    جاء التعبير عن الدِّين بالكمال ، وعن النِعمة بالتمام ؛ لأن الكمال لا نقص فيه ، بينما التمام قابِل للنقص .
    كما قيل :
    إذا تم أمْر بَدا نقصه ... تَرَقّب زَوالا إذا قيل تَمّ

    قال ابن كثير : لَمَّا أكْمَل الدِّين لهم تَمّت النعمة عليهم . اهـ .


    وهناك كُتُب عُنيت ببيان الفروق اليسيرة وأسباب الاختلاف بين أساليب القرآن ، وبيان المواضع التي ورَد فيها زيادة حرف أو أحرف أو استبدال كلمة بأخرى في موضع عن موضع ، ومن هذه الكُتُب :
    " درّة التَّنْزِيل وغرّة التأويل " ، تأليف : الخطيب الإسكافي .
    و" البرهان في مُتَشَابه القرآن " ، تأليف : محمود الكِرماني .
    و " كَشْف الْمَعَاني في الْمُتَشَابِه والْمَثَاني " ، تأليف : ابن جماعة .
    و"التعبير القرآني" ، تأليف : د. فاضِل السَّامُرائي .
    و" نظرات لغوية في القرآن الكريم " ، تأليف : د . صالح العايد .


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •