النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    27 - 4 - 2010
    المشاركات
    5

    هل يجوز أن يعرض الشاب لفتاة بالخطبة لئلا يسبقه غيره؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله كل خيراشيخنا

    فقد أفضتم في إجابة سؤالي والشبهة أزيلت عني في أمر النظر للمرأة

    وسؤالي الثاني أعزكم الله كان عن جواز التعريض بالخطبة للبكر

    هل يجوز أن يعرض الشاب لفتاة بالخطبة لئلا يسبقه غيره؟؟

    واعتماده على الآية 235 من سورة البقرة بجواز التعريض للمُتَوفَى عنها زوجها

    أفيدوني بارك الله فيكم

    وأنا على يقين من حرمة الاختلاط

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك .

    قال ابن قدامة : وَقَدْ فَرَّقَ اللَّهُ تَعَالَى بَيْنَ التَّعْرِيضِ بِالْخِطْبَةِ وَالتَّصْرِيحِ بِهَا ، فَأَبَاحَ التَّعْرِيضَ فِي الْعِدَّةِ ، وَحَرَّمَ التَّصْرِيحَ . اهـ .

    وقال القرطبي في تفسيره : وقوله تعالى : (فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ) المخاطبة لجميع الناس ؛ والمراد بِحُكْمِها هو الرجل الذي في نفسه تَزَوّج مُعْتَدَّة ، أي : لا وِزْر عليكم في التعريض بالخطبة في عدة الوفاة. والتعريض : ضد التصريح ، وهو إفهام المعنى بالشيء المحتمل له ولغيره وهو من عرض الشيء وهو جانبه ؛ كأنه يَحُوم به على الشيء ولا يُظْهِره . اهـ .

    وقال النووي : ويحرم التصريح بالخطبة ، لأنه لَمّا أباح التعريض دَلّ على أن التصريح مُحَرَّم ، ولأن التصريح لا يَحْتَمِل غير النكاح ، فلا يُؤمَن أن يَحْمِلها الْحِرْص على النكاح فتخبر بانقضاء العدة . اهـ .

    فالتحريم بالتصريح مِن أجل أنها مُعْتَدّة ، فأما البِكر والتي لم تُخْطَب فيجوز التعريض والتصريح لها بذلك إذا أُمِنَت الفتنة وانْتَفَت المفسدة ، ولم يكن ذلك على سبيل اللهو العبث .

    قال الرازي في تفسيره : ولا يجوز التصريح بالخطبة إلاَّ بعد انقضاء العدة . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •