السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ايها الخوة الافاضل لدي استفسار حول هذا الحديث الشريف
علامات الساعة الكبرى
(( معاهدة الروم ))
(في البداية يكون المسلمين في حلف (معاهدة) مع الروم نقاتل عدو من ورائنا ونغلبه) ,وبعدها يصدر غدر من أهل الروم ويكون قتال بين المسلمين والروم . في هذه الأيام ,تكون الأرض قد ملئت بالظلم والجور والعدوان ويبعث الله تعالى رجل إلى الأرض من آل بيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : أسمه كأسمي وأسم أبيه كأسم أبي , يملأ الله به الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً .
سؤالي من هو هذا العدو الذي من ورائنا هل هم الفرس واليهود ام غيرهم
هل بامكانكم ان تاتوني بتفسير للحديث او بحديث اخر يثبت قتال المسلمين والروم لليهود والفرس
ارجوكم ايها الخوة والاخوات ان تأتوني بتفسر او حدث يثبت ذلك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته