النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    23 - 11 - 2009
    المشاركات
    8

    ما صحة دعاء يا رفيق يا شفيق أنت ربي الحقيق ادفع عني الضيق ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    دعاء وجدته في بعض المنتديات
    حتى إني وجدته في المنتدى الإسلامي الذي أقوم بالإشراف فيه
    أرجو الإفادة
    يا رفيق يا شفيق ، أنت ربي الحقيق ، ادفع عني الضيق إنك على كل شيء قدير ، يا ذا العرش فرّج عنا ، فإن أرزاقنا عليك ، الحمد لله الكافي ، حسبي الله وكفى ، لس من الله منجى ، ليس وراء الله منتهى ، توكلت على الله ربي ورب العالمين ، اللهم إن (... فلان ...) عبد من عبيدك ، خلقته كما خلقتني ، ليس له فضل عليّ إلا ما فضلته عليّ به ، فاكفني شره ، وارزقني خيره ، واقذف لي في قلبه محبتي ، واصرف عني أذاه ، لا إله إلا أنت ، سبحان الله رب العرش العظيم ، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... آمين
    وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد .
    اللهم انك أنت العزيز الكبير وأنا أمتك الضعيفة الذليلة التي لا حول ولا قوة لها إلا بك ، اللهم سخر لي (... فلان ...) كما سخرت فرعون لموسى ، وليّن لي قلبه كما ليّنت الحديد لداود ، فإنه لا ينطق إلا بإذنك ، ناصيته في قبضتك ، وقلبه في يدك ، جلّ ثناء وجهك ، يا أرحم الراحمين .. آمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,358
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    الدعاء مُتكلّف لِمَا فيه مِن تكلّف السجع .
    ولا يجوز أن يُوصَف الله عَزّ وَجَلّ إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم .
    قال الإمام السمعاني :
    اعْلَم أن أسماء الله تعالى على التوقيف ، فإنه يُسَمَّى جَوادا ولا يُسَمَّى سَخِيًّا ، وإن كان في معنى الجواد ، ويُسَمَّى رَحِيمًا ولا يُسَمَّى رَقيقا ، ويُسَمَّى عَالِمًا ولا يُسَمَّى عَاقِلاً . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •