النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 4 - 2003
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    10,546

    ما معنى (مُعلّقة) في قوله تعالى { فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ} ؟

    .
    بسم الله الرحمن الرحيم

    فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم - وفقكم الله -
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يقول الله تعالى { وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ }
    ما معنى (معلّقة ) ؟
    وهل الكاف التي في الآية كاف التشبيه ؟ وما هو المشُبّه به ؟

    حفظكم الله ووفقكم وأعلى مقامكم ونضّركم الله وفتح عليكم أنواع البِرّ والخير والرِزق .

    اقتباس
    من احترام النفس واحترام ذوق من تجالسين [اللباس الساتر] فلنجعلها انطلاقة في تصحيح المفاهيم، واعلمي أن سِترك في لباسك واجب عليك وحَقٌ لِمَن يراكِ

    هل أفتى أحد كِبار العلماء بأنَّ عورة المرأة أمام المرأة مِن السُّرة إلى الركبة؟

    ما حكم إظهار الكتفين وأعلى العضد

    ما حكم لبس الفستان دون أكمام ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    نعم ، الكاف في الآية كاف التشبيه ، وأما الْمُشُـبَّه به فهو المرأة الْمُعلَّقَة ، لا ذات زوج ولا مُطلَّقة .
    قال الإمام البخاري : (كَالْمُعَلَّقَةِ) لاَ هِيَ أَيِّمٌ ، وَلاَ ذَاتُ زَوْجٍ . اهـ .

    وقال البغوي : (فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ) أي : فَتَدعُوا الأخرى كَالْمَنُوطة ، لا أيمًّا ولا ذاتَ بَعْل . وقال قتادة : كَاْلُمَحْبُوسَة ، وفي قراءة أُبي بن كعب : كأنها مَسْجُونة . اهـ .

    أو يكون الْمُشُـبَّه به هو الشيء الْمُعلَّق .
    قال القرطبي : قوله تعالى : (فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ) ، أي : لا هي مُطَلَّقة ولا ذات زوج ؛ قاله الحسن . وهذا تَشبيه بالشيء الْمُعَلَّق مِن شيء ؛ لأنه لا على الأرض استقر ، ولا على ما علق عليه انْحَمَل . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •