النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    7 - 4 - 2010
    المشاركات
    5

    في ذمّته مؤخّر صداق مطلَّقته ولا يعرف عنوانها فماذا يفعل ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سؤالي هو أن رجل عربي تزوج من أمراة من الجنسية الهندية قبل عدة سنوات وكان من ضمن شروط عقد الزواج أن يكون من المهر مؤخر مقداره 10000 ربية هندية وبعد فترة من الزمن حصل طلاق بينها عندما كان هو في بلده وهي في بلدها وبلغها بهذا الطلاق ولكن لم يدفع مؤخر المهر منذ ذلك الحين الى الآن .
    والآن يقول أنه مستعد لدفع المبلغ ولكنه لايعلم أي عنوان لمطلقته لان كل العناوين ضاعت عليه وهو لايقدر أن يسافر وأن يبحث عنها ليسلمها المبلغ لعدم معرفة العنوان ولعدم قدرته الماليه ولانه لايقدر على تحمل تكاليف السفر والبحث.
    فما يفعل أجيبونا جزاكم الله خير

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,252
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    يلزمه دَفْع الْمُؤخَّر ، ويتحرّى حتى يجد العنوان ، ولا تُضَيَّع حقوق الناس بمثل هذه الطريقة .
    وفي ظني لو كان الحق له لاجتهد في تحصيله . فعليه أن يجتهد في توصيله ؛ لأنه مُتعلِّق بِذِمّته .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •