النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    27 - 4 - 2010
    المشاركات
    5

    يتحججون على إباحة الاختلاط وجواز النظر للمرأة بالآية 235 من سورة البقرة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أثابك الله خيراً شيخنا الفاضل على جهودكم ونفعنا بعلمكم

    هذا السؤال قد وجه إلي في أحد المنتديات بعد أن نقلت موضوعا عن عدم جواز مخالطة النساء والكلام معهن لغير حاجة

    فأرجو منكم الإفادة وليتسع صدركم لسؤالي:

    هل هو مباح حقا التعريض بالخطبة ،واذا كانت الاية قد اباحته في حق المرأة المتوفي عنها زوجها وهي في ايام عدتها لوجود مانع شرعي من الزواج ،فأباح الاسلام الحديث اليها ليحجزها لنفسه، فماذا يكون في حق الفتاة البكر،وقد صار لنا في زماننا موانع للزواج تصل في شدتها الي درجة ذلك المانع الشرعي ،حيث لا يعقل ان يتزوج طالب وهو لا يملك عملا او بيتا.

    وسؤال اخر: لو لم ير الرجل المرأة وينظر اليها كيف كان سيعجب بها ويعرض لها بالخطبة كما اباح القران ،ونحن نعلم ان القران لا يبني حكما لامر مبنيي علي اساس باطل، وايضا الحديث الذي ذكرته حول حث المصطفي – صلي الله عليه وسلم – لزواج المتحابين ، هل كان الرسول ليأمر بذلك لو كان الأمر مبني علي اساس باطل
    الآية المقصودة هي الآية 235 من سورة البقرة { ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء }

    بمعنى هل يجوز للشاب أن يعرض أو يصرح برغبته في الخطبة لفتاة معه بالجامعة أو العمل خشية أن يسبقه غيره؟

    وما هي ضوابط التعامل بي الشباب والفتيات في الجامعات المختلطة؟؟

    وجزاكم الله الجنة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,254
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    هذه شُبهة واهية .
    فإن معرفة المرأة لا تتوقّف على النظر إليها ، بل إما أن تُذكَر للرجل وتُوصَف له ، أو يكون يعرفها عندما كانت صغيرة ، أو يراها مِن غير قصد النظر ، ونحو ذلك .

    وحُسْن المرأة قد يُعرَف بالوَصْف ، كأن تَصِفه النساء ، ولذا قال عليه الصلاة والسلام : لا تُبَاشِر المرأة المرأة فَتَنْعَتها لِزوجها كأنه ينظر إليها . رواه البخاري .
    أي لا تَصِفُها لِزَوجها فتقع مِن قلبه موقعا فيُفتن بها .
    ومِن هذا الباب مَنْع النبي صلى الله عليه وسلم الْمُخنَّث مِن الدخول على النساء .
    فقد روى البخاري ومسلم مِن حديث أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَهَا وَفِي الْبَيْتِ مُخَنَّثٌ ، فَقَالَ الْمُخَنَّثُ لأَخِي أُمِّ سَلَمَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ : إِنْ فَتَحَ اللَّهُ لَكُمْ الطَّائِفَ غَدًا أَدُلُّكَ عَلَى بِنْتِ غَيْلانَ ، فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا يَدْخُلَنَّ هَذَا عَلَيْكُنَّ .
    نَقل ابن بطّال عن المهلّب قوله : لَمَّا سَمِع النبي صلى الله عليه وسلم وَصْف الْمُخَنَّث للمرأة بهذه الصفة التي تَهِيم نفوس الناس ، مَنَع أن يَدْخل عليهن ؛ لئلا يَصِفهن للرِّجال فيسقط معنى الحجاب . قال غيره : وفيه مِن الفِقه أنه لا ينبغي أن يَدْخُل على النساء مِن المؤنثين مَن يَفْطن لِمَحَاسِنهن ويُحْسِن وَصْفهن . اهـ .

    أما الاختلاط فهو مُحرّم ، ولا يُمكن أن يُستدلّ بأحوال الناس على الشرع ، ولا أن تُنزّل أحكام الشرع لِتُناسِب واقِع الناس ، خاصة الواقِع السيئ ، مثل الاختلاط ، ونبذ أحكام الشريعة ، والتبرّج وغير ذلك .

    والاختلاط مُحرّم مِن أصله .

    وسبق :
    هل الاختلاط حرام ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=35735

    وسبق :
    (خمسون دليلا على عدم وجوب النقاب) كيف أستطيع الرد عليه ؟
    http://almeshkat.net/index.php?pg=qa&cat=17&ref=1496



    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •