النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16 - 4 - 2010
    المشاركات
    6

    هل أقبله رغم تفاوت المستوى؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    جازاكم الله خيرا على هذا الموضوع القيم
    أنا أريد منكم استشارة إخوتي الأفاضل لو سمحتم
    تقدم لي شخص من العائلة، معروف عنه أنه ذو خلق عالية و ملتزم بالصلاة (ولا أعرف أكثر عن مدى التزامه الديني) و كذلك لا يعيبه شيء فيما يخص جوانب الشخصية و الشكل ، و لكن مستواه التعليمي بعيد جدا عن مستواي فهو مستوى ابتدائي و يشتغل خباز ، وأنا متخرجة من كلية الهندسة ، أنا لستُ أقلل من شأنه أو من شأن أي وظيفة شريفة ، لكن هذا الأمر جعلني مترددة لتفوات المستوى الثقافي و التعليمي بيننا وهل يمكن أن يسبب ذلك لي اي إحراج أو مشاكل إن قبلته زوجا،
    مع العلم أنني أبلغ من العمر 25 سنة و متوسطة الجمال ولم يتقدم لي سوى عدد قليل من الخاطبين خلال السنوات الماضية و أغلبهم ليس من مستواي التعليمي

    لقد استخرت و لله الحمد ثم استشرت شيخا فقال لي لا أنصحك أن تقبليه لأنك ستقعين في إحراج لعدم وجود التكافؤ بينكما ونصحني أن اجتهد في اسباب الرزق كالاستغفار و التقوى
    ولكني مازلت مترددة لأنني كما قلت لكم نظرت إلى العوامل الأخرى وهي عمري و قلة الخاطبين
    بناءا على ما استفدته من الموضوع الموجود في هذا الرابط بارك الله فيكم : http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=31441

    أنا الآن محتارة بين أن أقبل مبدئيا و نتفق على الرؤية الشرعية حتى اعرفه أكثر و أرى إن كان مناسبا من ناحية تفكيره و شخصيته و التزامه ، وبين أن أرفض مطلقا لعدم وجود شرط التكافؤ،
    أمه ستتصل لتأخذ الرد بعد يوم و أنا مازلت في حيرة من أمري

    فبما تنصحونني ؟ أنتظر ردودكم في القريب ، جازاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    واسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك ونفعك في الدنيا والآخرة . .

    أخيّة ..
    اختيار شريك الحياة من أهم منعطفات الحياة بالنسبة للفتاة أو للشاب .. وذلك لأن حُسن الاختيار هو نقطة ارتكاز مستقبل الحياة بين الطرفين . .
    ومن هنا فإننا لن نجد أحرص من نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم علينا عند هذه النقطة فكانت وصيته لكل فتاة : " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه " .
    فجعل الأساس والأهم . . في شريك الحياة أن يجمع بين صفتين :
    الأولى : حسن التديّن . وهذا يُعلم بحسن محافظته على الشّعائر الظاهرة والتي أهمها الصلاة .
    الثانية : حسن الخُلق . وهذا يُعلم بحسن خُلقه مع والديه واهله . ثم مع من هم حوله من أهل مهنته أو جيرانه واصحابه . وايضا ببعده عن المنكرات الظاهرة كشرب الخمر وبعض المنكرات والكبائر الظاهرة وبعض الخلاق السيئة كالبخل والكذب .
    فإن اجتمع في الشاب ( الدّين والخُلق ) فإن ذلك لا يعني إغفال الاعتبارت الأخرى سيما التي يكون لها أثر على مستوى العلاقة بين الطرفين ..
    التقارب الفكري ..
    التقارب الاجتماعي ..
    التقارب المادي ..
    كل هذه من الاعتبارات التي ينبغي عدم إغفالها .. لكن مثل هذه الاعتبارات تخضع لموازنات معيّنة في حياة الفتاة وطبيعة الحال .. بعكس ( الدين والخُلق ) فإنه لا يخضع لموازنات معيّنة .
    هذه الاعتبارات تقبل التنازل .. لكن ( الدين والخُلق ) لا يقبلان ذلك !
    عموماً أخيّة . .
    كون أن الرجل يختلف عنك في جهة ( التوافق العلمي ) فإن ذلك لا يعتبر ابتداءً سبب مقنع لردّه . .
    بعض الناس لا يملك شهادات علميّة لكنه يملك أدباً وامانة ومسؤوليّة ..
    يملك خبرة وتجربة وممارسة فالحياة صنعت منه رجلاً طموحاً إيجابيّاً . .
    والحياة بين الطرفين تكاملية لا تفاضليّة . .
    فالزوج يكمّل زوجته ..
    والزوجة تكمّل زوجها . .
    وبعضهم يملك أعلى الشهادات .. لكنه سيء الخُلق لا يطيق الحياة معه البعيد قبل القريب !

    أخيّة . .
    لا تبني قرارك على ما يقوله الناس
    وعلى ما سيتكلم به الناس ..
    ابنِ حياتك على ما اقتنع به عقلك ومال إليه قلبك على ضوء المعطيات التي أرشدك إليها حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم .
    الأهم بعد حسن التديّن وحسن الخُلق أن يكون الشاب صاحب مسؤولية وحرص غير اتكالي في حياته . .
    وثقي أن لكل قرار ( سواء الرفض أو القبول ) له تبعاته . . . فانظري نفسك وقدرتك على تحمّل تبعات كل قرار ، وانظري الأوفق لحالك ووضعك ورغبتك فأنت أعلم بحال نفسك من غيرك . .
    ولا أزال اقول لك .. اختاري قرارك بنفسك .. ولا تفكري بما يقوله الناس .
    فإن رضا الناس غاية لا تُدرك !
    واستخيري الله . . وثقي باختيار لك واملئي قلبك رضا ويقيناً . .
    واستشعري قوله صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة حق على الله عونهم - وذكر منهم - النّأكح يريد العفاف " وما دام انك تريدين العفاف فثقي بعون الله لك .

    وفقك الله وكفاك .




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    16 - 4 - 2010
    المشاركات
    6
    جازاكم الله خيرا أخي الكريم و جعل كل حرف كتبته في ميزان حسناتك يوم القيامة
    سبحان الله ، وعدت أمه أن تتصل لتأخذ الرد وكنت بعد تفكير و استخارة قد ارتاحت نفسي للقبول المبدئي و لكن مرت الأيام و لم تتصل الأم ! لعلها نتيجة استخارتي و الخيرة فيما اختاره الله.
    أحسن الله إليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •