النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    10 - 4 - 2010
    المشاركات
    2

    هل يجوز بيع أقراص فيديو وعليها صور المشايخ أو المنشدين ؟

    بسم الله الرحمان الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد المرسلين وحبيب رب العالمين و سيد الانبياء وامام الاتقياء وعلى اله وصحبه وبعد :
    احد الاخوة يبيع اقراص فيها دروسا ومحاضرات لعلماء و دعاة و مقرئين و منشدين ويضع عليها صورا لاصحابها فما حكم فعله هذا؟
    افيدونا بارك الله فيكم ونفع بكم .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,250
    الجواب :

    وبارك الله فيك .

    لا يجوز وَضْع صُور ذوات الأرواح على الأقراص ، سواء كانت صُورا لِدعاة أو مُقرئين أو مُنشدين أو غيرهم .

    سُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة هذا السؤال : يرى بعض العلماء في بريطانيا أخذ صُور الْمُصَلِّين في حالة الجماعة وصُور الأطفال حين يقرءون القرآن ؛ لأن هذه الصور إذا نُشِرت في الْمَجَلاّت والجرائد قد يتأثر بها غير المسلمين ويرغبون في تعرف الإسلام والمسلمين .
    فأجابتِ اللجنة : تصوير ذوات الأرواح حَرام ، سواء كانت الصور لإنسان أم حيوان آخر ، وسواء كانت لمصلٍ أم قارئ قرآن أم غيرهما ؛ لِمَا ثبت في تحريم ذلك من الأحاديث الصحيحة ، ولا يجوز نشر الصور في الجرائد والمجلات والرسائل ولو كانت للمسلمين أو المتوضئين أو قرأة القرآن رجاء نشر الإسلام والترغيب في معرفته والدخول فيه ؛
    لأنه لا يجوز اتخاذ المحرمات وسيلة للبلاغ ونشر الإسلام ، ووسائل البلاغ المشروعة كثيرة فلا يعدل عنها إلى غيرها مما حرمه الله ، والواقع من التصوير في الدول الإسلامية ليس حجة على جوازه ، بل ذلك منكر ؛ للأدلة الصحيحة في ذلك فينبغي إنكار التصوير ؛ عملاً بالأدلة.

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •