النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    7 - 4 - 2010
    المشاركات
    2

    اكتشفت أن أختها لها علاقة بشاب فكيف تتصرَف معها ؟

    شيخي الفاضل : السلام عليك وبعد ، لي صديقة ملتزمة ومن عائلة محافظة تقول أن لها أختا مريضة حاولواعلاجها والقراءة عليها لكنها تتحسن قليلا ثم تعود والآن ساءت حالتها وقل أكلهاو قل نومها وتشعرأنها ليست مع الناس واضربت عن الأعمال التي كانت تعملها في المنزل وفي الآونة الأخيرة اكتشفت أن أختها قد وقعت في مستنقع المعاكسات ولما نصحتها أختها لم تبالي وحذرتها من حال والدها لو علم ولكنها أجابت وبكل وقاحة: ( أكيد أنه مسويها من قبلي ) سؤالها هو : ما نصيحتكم لها كيف تتصرف ومن أين تبدأ ؟ وهل تخبر والدها أم ماذا تفعل ؟أفيدونا مأجورين قبل فوات الأوان ، مع ا لعلم أن هذا المعاكس متزوج ولديه طفل وأن هذه العلاقة لها ثلاث سنوات وقد اكتشفتها أختها الصغرى قبل سنة وناصحتها لكن دون جدوى أما الكبرى فلم تعلم بذلك إلا قبل شهر وناصحتهاوهددتها بتبليغ الهيئة ولم ترتدع ،وهل تستطيع الهيئة القبض عليه دون علم والدها.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يهدي قلبها ويردّها إليه ردّاً جميلاً ويكفيها شر كل ذي شر ..

    أخيّة . .
    بعض الشباب ( ذكوراً وإناثاً ) يفتعل ويدعي بعض التصرفات والسلوكيات المريبة ويتظاهر بأن فيه ( مس ) أو ( عين ) أو ( سحر ) ويُتعب أهله ليذهبوا به هنا وهناك . . وهو في الواقع لا يعاني من شيء غير أنه يفتعل مثل هذا ليجد لنفسه منفذاً ليشبّ عن الطوق بتصرفات يشبع فيها هواه ورغباته بطريقة سيئة وليكون عذره أمام أهله ومجتمعه أنه ممسوس أو مسحور أو نحو ذلك . . وبعضهم يتقمص الدور حتى يقتنع بنفسه أنه ممسوس أو مسحور !
    هذاالكلام . . اقوله من واقع لامسته وبعضه وقفت عليه . .

    ولو يستشعر هؤلاء الأبناء كم من التعب والشقاء يُسكنونه في قلوب أهليهم وآبائهم .. لما أقدموا على مثل ذلك من أجل أن يشبعوا نزوة أو هوى !

    أنا لا أشكك . . لكن الفت الانتباه سواء في مثل هذه الحادثة أو غيرها لا ينبغي التعجّل في تشخيصه على أنه مس أو سحر أو عين . .
    أخيّة . .
    هذه الفتاة ربما تعاني من سوء معاملة في البيت أو تفرق أو تفكك داخل الاسرة . . .
    أو أن هناك تساهل في بعض السلوكيات داخل البيت . .
    د
    هذه الفتاة تكلموا معها بهدوء .. وبعقلانيّة وتخويف بالله ..
    وأن الله ينظر إليها .. حفّزوا في نفسها فطرة الحياء من الله . . .
    ذكروها أن ما تقوم به عاقبتها على نفسها وعلى أهلها لا يأتي بخير . .
    أفهموها هل يرضيها أن تعيش على أحزان الاخرين ؟!
    هل يرضيها أن تكون أنانيّة بطبعها وسلوكها ؟!
    إذن كيف ترضى أن تكون زوجة هذا الرجل في مثل هذا الموقف المحزن المخزي والذي ربما يجعلها تفارق زوجها بسببها هي ؟!
    فهل يرضيها أن تكون سبباً في فراق زوجين .. على أن التفريق بين الزوجين عمل يحبه الشيطان ويبغضه الله .

    الهيئة ليست حلاًّ . .
    الحل من الداخل أخيّة .. .
    حاولوا أن تحفّزوا فيها الرغبة في التغيير والتحسين إمّا بالتغريب أو الترهيب حسب شخصيتها والأنسب معها ..
    الرغيب بتذكيرها بنعم الله وقيمة الحياء في نفسها . .
    والترهيب بتذكيرها بالله وقوّته وغضبه إذا انتهكت محارمه سيما الذنوب التي فيها تعدّ على حقوق الآخرين فإن الله لا يرضى الظلم .
    فهل تأمن أختك أن ترفع تلك المظلومة يديها إلى السماء فتدعو عليها فتوافق لحظة إجابة !!

    مهما كان ذلك الرجل سيء إلاّ أنها شريكة معه . .
    إن بذلتم جهدكم .. ولم يكن من بد إلاّ أن تخبروا اباكم فأخبروه لكن بحكمة وتعقّل . .

    أكثروا لها من الدعاء . . أسأل الله العظيم أن يحميها ويكفيها .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •