النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 11 - 2009
    المشاركات
    221

    Thumbs up نحو مدارس بدون فشل .. ؟؟

    نحو مدارس بدون فشل .. ؟؟






    عرفت بلدة " جاري " في ولاية " انديانا " الأمريكية .. تجربة ثورية في حقل التربية و النعليم ..


    و هي تجربة بعيدة كل البعد عن الصيغ و المفاهيم التربوية المألوفة .. إذ أحدثت دويا لا يزال


    صداه في كل خطوة ناجحة خطتها .. !!


    و الغريب في الأمر أن هذه التجربة التربوية الرائدة جرت تحت إشراف إحدى الشركات الصناعية


    المرموقة .. و هي شركة " مخابر البحوث السلوكية " .. و لأول مرة في التاريخ دخلت عمليات


    التربية في المنافسة التجارية و خضعت لموازين الربح و الخسارة .. و عوامل النجاح و الفشل .. !!


    بدأت قصة هذه التجربة في مستهل عام 1970 عندما عهد مجلس التربية في بلدة " جاري بانكر"


    الحكومية إلى الشركة المذكورة لإدارتها .. و إجراء التجارب التربوية عليها للتوصل إلى طرق


    أفضل من الكرق التقليدية لتعليم أطفال البلدة .. ومما حدا بأهل البلدة إلى اتخاذ هذه الخطوة


    الجريئة حالة التعليم السيئة التي تردت إلى أوضاع أبنائهم بعد أن أثبتت الطرق التقليدية فشلها


    الذريع .. فقد كان ثلاث أرباع أطفال البلدة لا يستطعون القراءة أو الكتابة كنظرائهم الأطفال في


    أنحاء أخرى من البلاد .. و كانت الحالة تزداد سوءا .. و يزداد التخلف سنة بعد سنة .. !!


    و قد تغير الحال بعد تسلم الشركة للمدرسة بعام واحد فقط .. و أصبح ثلاث أرباع الأطفال


    قادرين على القراءة و الكتابة كغيرهم في البلاد .. و استطاعت الشركة تحقيق هذه النتيجة


    المذهلة عن طريق تركيز العملية التربوية حول الشخصية الفردية للطفل .. !!


    و يقول الدكتور " بريان فتش " مدير المشروع :


    " إن النظرة السائدة في المدارس الأخرى هي أن الطالب الفاشل هو المسؤول عن فشله .. أما


    هنا في " بانكر " فإننا نعتبر أنفسنا مسؤولين عن ذلك و نحن مستعدون لتحمل المسؤولية " ..


    و طريقة الشركة في تحمل المسؤولية تتلخص في إرجاع الأموال التي تقاضتها من كل طالب


    يفشل في الوصول إلى مستوى النجاح .. و وراء هذه التجربة واحد من أكثر المفاهيم التربوية


    إثارة و أشدها عرضة للجدل و النزاع ألا و هو مفهوم " تحديد المسؤولية " و الاعتقاد السائد بهذا


    الخصوص أن شخصا أو هيئة ما يجب أن تعتبر مسؤولة عن الحالة التي تردت إليها أوضاع


    المدارس الحكومية .. فالدولة تنفق على التربية بلايين الدولارات سنويا .. و قد عبر عن ذلك


    أحد رؤساء الولايات المتحدة قائلا :


    " إن ما ننفقه على التربية يعادل ما يصرفه العالم أجمع عليها .. و مع ذلك فإن مدارسنا تخرج


    كل عام الملايين من حملة الشهادات الثانوية الذين لا يستطعون قراءة الشهادات التي يحملونها " .. !!


    و قد ظهر في تقديرات مجلس التربية الأعلى للبلاد ملايين الشباب ممن هم في سن الثامنة عشر


    أو يزيد أميون من الناحية العلمية .. أي أنهم لا يستطعون الكتابة أو العد بما يكفي لمعالجة


    الأعمال اليومية التي يتطلبها منهم المجتمع الحديث .. فهم لا يستطعون العد لدفع حسابهم في


    المقصف .. و قراءتهم لا تمكنهم من معرفة الحافلة التي ينبغي أن يستقلوها لتوصيلهم إلى مقر


    عملهم .. و لا يرجع ذلك إلى عدم تلقيهم القسط الكافي من التعليم .. إذ أن معظم هؤلاء و الذين


    هم في الواقع أميون قد وصلوا إلى المرحلة الثانوية و لكنهم لم يتعلموا سوى كراهية المدرسة .. !!


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2002
    المشاركات
    14,113
    عيبنا أننا نجعل للسؤال جواباً واحداً
    وعيبنا أننا ننمذج الطلاب ضمن قالب لا نعجب إلا به
    وعيبنا أننا لا نراعي تنوع الذكاء وليست مناهجنا مبنية على هذا التنوع .


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    14 - 11 - 2009
    المشاركات
    221


    أخي الكريم يمنع وضع إعلانات بارك الله فيك
    أخوك أبو ربى

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    14 - 11 - 2009
    المشاركات
    221

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •