النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    10 - 9 - 2009
    الدولة
    أرض الحرمين
    المشاركات
    5

    هل يجوز للفتاة التي يعضلها والدها أن تتزوج دون موافقة أبيها ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الفتوى لأخت فاضلة تقول
    انا فتاة ابلغ من العمر 28 عاما ابي طلق امي مد عمري 40 يوم تربيت في بيد جدي والد امي وفي كبري بسبب بعض الضروف اضطررت للذهاب الي بيت ابي وبقيت عنده لمدة سنة وثماني اشهر وبسبب تسلط زوجته هداها الله قررت العودة الي بيت جدي وطبعا لم اخد هذا القرار الا بعد ان تلقيت اهانات من زوجة ابي وبناتها اللواتي يصغرنني سنا ولم يجعلوا لسني ولو بعض الاحترام .
    قمت بسرد ماحصل علي والدي امام زوجته وبناته متمنية منه انصافي بالحق ولكن ما صدمني اني عندما انهيت كلامي سالني والدي هل اتصلتي بخالك ليحضر لاخدك قلت نعم فاجاب اتصلي بعمك كي اتبري منك وهدا ما صدمني رغم سردي للاحداث وحضر خالي وخرجت بعلم والدي ولم اخد معي شيء حتي من ملابسي واخبرت ابي بانه لا عودة لي الي بيت قل فيه الاحترام والقدر بيني وبين اصحابه
    ذهبت الي بيت جدي لحق بي ابي وقال اني خرجت هاربة بدون علمه مع خالي مع العلم ان خالي يبلغ من العمر 50 سنه وكان بصحبته ابنته وابنه
    ومنعني ابي من العمل وتقدم لخطيتي شاب رفض مقابلته ولا حتي الحديث معه واخد مني كل اثباتاتي الشخصية
    وعندما ذهب الي مقابلته 3 من خوالي وخمعهم خالتي للنقاش معه اخبرهم انه لا خيار لي سوي العودة الي بيته والانسياق لزوجته وبناته او انه اقسم بان يتركني عانس بدون زواج الي ان يزوج ابنته الصغري البالغه من العمر 12 عاما وانه لن يعطيني اي اثبات هوية ولا اي شهادات وافادات تخرجي وانه يريد من الناس ان تسخر مني وهذا مايريحه هو .
    سعق خوالي وخالتي من الموضوع وعادو الي خائبين وتم رفض العريس بدون اسباب

    والان تقدم الي شاب علي خلق ودين وتقدم علي سنة الله ورسوله وانا واثقه من ان ابي سيعترض الموقف ولن يرغب في تزويجي ابدا لانه لا يرد علي مكالماتي ولا يريد حتي مقابلتي وحاولت ذلك ولازلت احاول في كل الاحوال والدي
    اريد ان اعرف هل يحق لي الزواج بدون موافقته مع العلم ان من تقدم لخطبتي شخص ملتزم دينيا وعلي خلق يشهد له به الكتيرمن الناس ومع العلم موافقة امي وجدي وبقية العائلة عليه الا ابي

    ومع العلم اني اتمني وجود ابي في مجلس الرجال في خطبتي واتمام مراسم الزواج

    ما نظرة الدين في ذلك

    بارك الله فيكم.




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك .

    لا يجوز للوالد مَنْع ابنته مِن الزواج ؛ لأن الزواج حقّ للفتاة .
    وإذا تكرر عَضْل الوليّ لموليته فإنها تسقط ولايته ، وتنتقل إلى غيره ، فإذ ارضي العمّ بأن يتولّى تزويج الفتاة فهو وليّها مِن بعد أبيها ، وإن لم يرض ولم يوافِق ، فعليها أن تلجأ إلى المحكمة الشرعية ليُنصفها القضاء ، فإما أن يُلزَم الوليّ بِتزويجها أو يُزوّجها القاضي .
    ولجوء الفتاة إلى القضاء لا يُعتبر عيبا ولا هو مِن العقوق .

    فإن الصحابية شَكَت وَالِدها على النبي صلى الله عليه وسلم ، ورَفَعَتْ أمره إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يَنْهها ، ولم يُعتبَر ذلك مِن العقوق .
    روى البخاري عن خنساء بنت خذام الأنصارية أن أباها زوجها وهي ثيّب ، فَكَرِهتْ ذلك ، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فَـرَدّ نِكَاحَها .
    وروى البخاري أيضا أن امرأة من ولد جعفر تخوّفت أن يزوجها وليها وهي كارهة ، فأرسلت إلى شيخين من الأنصار ( عبد الرحمن ومجمع ابني جارية ) قالا : فلا تخشين ، فإن خنساء بنت خذام أنكحها أبوها وهي كارهة فَرَدّ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك .

    وعن عائشة رضي الله عنها أن فتاة دَخَلَتْ عليها ، فقالت : إن أبي زوجني ابن أخيه ليرفع بي خَسِيسته ، وأنا كارهة . قالت : اجلسي حتى يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فأرسل إلى أبيها فدعاه فجعل الأمر إليها ، فقالت : يا رسول الله قد أجَزْتُ ما صنع أبي ، ولكن أردت أن أُعْلِم أن للنساء من الأمر شيء . رواه الإمام أحمد والنسائي .
    وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن جارية بِكراً أتت النبي صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَتْ أن أباها زوجها وهي كارهة ، فَخَيّرها النبي صلى الله عليه وسلم . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه .
    وهذا لا شكّ يدلّ على تكريم الإسلام للمرأة ، فلا تُجبر على زوج لا تُريده ولا ترضاه لنفسها . وفي المقابِل فإن الأب إذا مَنَع ابنته من الزواج فإن لها أن ترفع أمره إلى القاضي ، ولا يُعتبر عقوقا منها ولا خروجا عن حدّ الحياء ، بل هو مُطالبة شرعية بِحقّ من الحقوق المشروعة للمرأة في الإسلام .
    ويتأكّد هذا الأمر وتعظم الحاجة إليه في هذا الزمان المليء بالفِتن والشهوات والْمُثِيرَات .. مع توفّر دواعي الشرّ ، وقُرْب أسبابه .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •