النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    25 - 3 - 2009
    المشاركات
    29

    ( غضبت حينما رأيت محارم الله تنتهك ) فـ عاتبوني

    السلام عليكم

    اتت لي ( كوافيره ) الى منزلي وهي أسيويه
    في حين انها تمارس عملها اخذت تسالني عن وضعي بشكل عام وارد عليها
    فـ حين ارتاحت لي قالت لي ( هل تريدين زوج ) فـ استغربت وقلت لها كيف قالت انا اعرف رجل من جنسيتك وهو خدمني مره بقضية مرور فقال ردي لي الخدمه بان تدليني على ( عروس ) وترينها ناسبه لي ؟؟؟؟ واعطيها رقمي ؟؟؟

    عرفت انها ( .......) وانها تغري البنات لي تعطيهم رقم الشاب واظن انها تاخذ منه عموله
    انا قلت لها ( اعطيني رقم الشاب ) ويشهد الله على نيتي اني اريد اعطاء رقمه شيخ من شيوخنا حتى ينكر عليه فعله وحينما همت بالمغادره ( مسكتها ) واخبرتها ان هذا الرجل (ذئب) وانتي ( وسيلته) وقلت لها هذا الطريق لايرضي الله وانتي امراه متزوجه ولك اولاد فـ تغضبي الله كي لايعاقبك بأولاد
    علما بانها ( مسيحية ) وقالت صدقتي فعلا انه (ذئب ) وانا اعلم بانها لم تقتنع ولكن ( تجاريني ) .......

    اخبرت اختي بالامر ؟؟؟ فغضبت جدا وقالت ( شوهتي سمعتنا ) ( سوف تقول له ان هذا البيت ابنتهم اخذت رقمك )

    ووصل الامر الى امي ( فغضبت ولامتني وقالت لي ) كيف تجرأتي واخذتي رقم الرجل ؟؟

    انااا ( أثق بالله جدا وعلم انه لن يضيعني )
    ولكن ( لوم امي بالذات قصم ظهري )

    مارايك بفعلي واسالك بالله ان تصدقني ؟
    هل اخطات ؟ ام مافعلته الصواب ؟





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يكتبك من الرّاشدات الصالحات الطيبات . .

    أخيّة . .
    جميل أن يحمل المرء في حسّه وشعوره همّ الدعوة ، وهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا من علامات الخير في المرء " كنتم خير أمّة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر "
    وهو سبب من اسباب الشعور والإحساس بالعزّة وإجابة الدعاء . سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات والمجتمعات . .

    أخيّة . . .
    أحيي فيك هذا الإحساس والشعور بالمسؤوليّة ، فإن مهمّة الإصلاح والتغيير مسؤوليّة كل مسلم ومسلمة كلٌّ فيما يقدر عليه ويمكن له .
    أمّا عن الموقف الذي حصل فالحكم عليه خطأ أو صواب الان أمر قد فات أوانه .

    لكن .. من الأفضل والأجمل عندما نريد أن يكون لنا أثرٌ على الآخرين أن نسمح لمن حولنا أن يكون لهم نصيب في الأجر والعمل ، فلو استشرتِ أهلك - مثلاً - كان أنسب .
    ومثل هذه ( الكوافيره ) - المسيحيّة - هناك أولويات مهمّة جيد ان نلفت انتباهها إليها من مثل سماحة الإسلام ، وإكرام الإسلام للمرأة بحيث ما جعلها ( سلعة رخيصة ) لكل ذئب .
    وأن ديننا يؤدّبنا على أن الزواج ( له بابه ) لأن الزواج علاقة مقدّسة ، وليست علاقة غريزيّة .

    ألاحط أنك اهتمامك تركّز في الإنكار على الشاب وهو ( مجهول غائب ) وربما ألهاك ذلك من استثمار الموقف في أن تهمسي ببعض القيم والمبادئ لهذه المرأة وهي ( حاضر مشهود ).

    النصيحة لك . .
    أن تهتمي بوالدتك . .
    وتبيّني لها أنك أردتِ الخير . .
    وفي نفس الوقت اعتذري لها .. وأفهميها أنك ستكونين أكثر مشورة واستشارة لها من بعد هذا .
    وإن لامتك أو عاتبتك فاقبلي منها بإكرام ، لأنها مدفوعة بالحرص عليك ، وهذا مما يعينك على حسن تفهّم موقف والدتك . .
    ولاحظي أنها لم تنتقد عليك ( إنكارك ) وإنما انتقدت عليك ( أخذك للرقم ) بغضّ النظر ما هو هدفك .. لكن عتبها على كون أنها ( أم ) فهي قد نقدك عليك شيئا تراه عيباً .

    إن من جميل المعروف ، أن نكسب من حولنا سيما ( الآباء والمهات ) فهم أحق الناس بالمعروف منّا . .

    أسأل الله العظيم أن يسددك ويعلمك ما ينفعك وينفعك بما علّمك .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •