النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    7 - 5 - 2009
    المشاركات
    55

    أخاف من الابتلاء لو التزمت بشدة

    انا شاب احاول قدر الاستطاعه ان اتقي الله تعالي في كل امور حياتي بدءا من علاقتي بالله رب العالمين وأداء الواجبات والعبادات المفروضة عليٌ وكذلك في علاقتي بالناس ... وبصراحه أمامي فرصه جيده لتقوية التزامي وان اكون ملتزما تماما اكثر من هذا بكثير عن طريق حضور دروس العلم في المسجد القريب لي او عن طريق حفظ وتجويد القرأن الكريم علي يد جار لي معه إجازه للقرأن الكريم ولكن - بصراحه وبلا خجل كلما سمعت او قرأت حديث نبينا الكريم محمد صلي الله علية وسلم " ان اشد الناس بلاءا الانبياء ، ثم الذين يلونهم ، الامثل فالامثل " فأخاف علي نفسي - بصراحه - من الابتلاءات مثل التي نراها في حياتنا اليومية مثل الامراض الفتاكه او الحوادث المدمره فيما لو التزمت بشده فأن هذا الامر يجعلني ابتعد عن الانغماس في الدين وفي طلب العلم الشرعي ..
    فما هذا الذي بي يا شيخنا ...هل هي وساوس نفس ام وساوس شيطان ام قلة ايمان ؟؟؟ ام ماذا بالظبط ؟؟؟ وماذا أفعل ؟
    وأعذر لي صراحتي يا شيخ فهذا مما يدور في نفسي ..
    وجزاكم الله تعالي خيرا ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا

    هذه مِن وساوس الشيطان ومِن إرجافِه ، كما قال تعالى : (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) .

    وما قُدِّر على الإنسان سوف يأتيه ، فإن أتاه وهو على إيمان كان تمحيصًا وابتلاء ورِفعة لِدرجاته ، وإن أتاه وهو على معصية وتقصير كان تكفيرا لسيئاته ، وربما كان عقوبة له .

    وعلى الإنسان أن يتّقي الله ، فإن مَن اتّقى الله وقَاه ، ومَن توكّل عليه كَفَاه .

    ولئن يَلْتَزِم الإنسان بِدِين الله ، ويَسْتَمْسِك به ، ويَتعرّض للابتلاء والتمحيص ، حتى يلقَى الله وما عليه خطيئة ، خير له مِن أن لا يَسْتَمْسِك بِدِين الله ، ويَلْقَى الله بِذُنوب وافِرة .

    وفي حديث أَنَسٍ رضي الله عنه قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
    وقال صلى الله عليه وسلم : إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ . رواه الترمذي ، وصححه الألباني .

    وفيما أخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم : " لا يزال البلاء بالمؤمن أو المؤمنة في جسده وفي ماله وفي ولده حتى يَلْقَى الله وما عليه من خطيئة " رواه الإمام أحمد والترمذي .

    قال ابن القيم : الدنيا مَجَاز والآخرة وَطَن ، والأوْطَار إنما تُطْلَبُ في الأوطان . اهـ .

    كما أن الجنة حُفَّت بالْمَكَارِه ، والنار حُفَّت بالشَّهوات .

    وسبق :
    تأمُلاّت في الْمَرَض



    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 03-31-10 الساعة 9:19 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •