النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30-04-2003
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    10,546

    هل تجِب الزكاة في الأرض التي ينوي صاحبها بيعها ؟

    .
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم - وفقك الله لكل خير ورفع الله قَدرك -
    حصل والدي مِن الدولة على مِنحة أرض ، وهو لا يريد أن يبني عليها ، ويريد بيعها ..
    ولكنه لم يسجّلها في مكتب العقار كأرض للبيع ، لكنه ينوي بيعها متى ما ارتفع سِعرها ، فهل تجب فيها الزكاة ؟ وإذا كانت واجبة فكم يكون المقدار ؟ وإذا كانت تقدّر هذي السنة مثلاً بمئة ألف ريال فلمّا حال الحول أصبح سعرها مئة وخمسين ، فهل الزكاة تُخرَج على المئة ألف أم على المئة والخمسين ؟

    نفع الله بكم فضيلة الشيخ ، وزادكم الله مِن الفضل والعِلم حتى ترتقي درجاتكم في الدنيا والآخرة .

    اقتباس
    من احترام النفس واحترام ذوق من تجالسين [اللباس الساتر] فلنجعلها انطلاقة في تصحيح المفاهيم، واعلمي أن سِترك في لباسك واجب عليك وحَقٌ لِمَن يراكِ

    هل أفتى أحد كِبار العلماء بأنَّ عورة المرأة أمام المرأة مِن السُّرة إلى الركبة؟

    ما حكم إظهار الكتفين وأعلى العضد

    ما حكم لبس الفستان دون أكمام ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,079
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    إذا عَرَضَها للبيع فتجب فيها الزكاة إذا حال عليها الحول ، وهذا عند جمهور أهل العلم .
    ومقدار الزكاة رُبْع العُشر ، أي : 2،5% ، ولمعرفة مقدار الزكاة يُنْظَر في قيمة الأرض ، ويُقسَم المبلغ على أربعين ، والناتج هو مقدار الزكاة .
    واالزكاة تكون على قيمة الأرض وقت حلول الحول ؛ لأن الرِّبْح تابِع لأصلِه .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •