النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19 - 2 - 2008
    المشاركات
    2

    تحديد مبلغ شهري للشركاء بغضِّ النظر عن نسبة الرِبح أو الخسارة

    الشيخ الفاضل / عبدالرحمن السحيم حفظه الله ورعاه
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
    بداية اسأل الله ان يمدك بالصحة والعافية وأن يجمعني بك في الفردوس الأعلى

    سائل يقول ( ثلاثة إخوان اشتركوا في مطعم على الربح والخسارة وكان تحت ادارة الأخ الأكبر وكانت الارباح تقسم بينهم كلاً حسب نسبته وبمرور الوقت ازداد الدخل فيه وقام الأخ الأكبر بتحديد مبلغ وقدره خمسة الاف ريال ربح شهري لكل واحد منهم سواءً ربح المطعم او خسر بالرغم من اعتراض اخوته وعدم قبولهم بهذا الشيء ولكن خوفاً منه قبلوا بذلك علماً بأن دخل المطعم في ازدياد دائم على مدار السبع السنوات الماضية ) فما رأي فضيلتكم ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    لا يجوز تحديد ربح شهري ؛ لأن هذا مِن ضمان الربح ، والأصل أن الشركاء شُرَكاء في الربح وفي الخسارة ، كل بِحسب عمله وجهده وما تم الاتفاق على تحديد نسبته وعمله .
    أما إذا كانت نسبتهم متساوية فلا يجوز لأحد أن يستأثر ببعض الربح دون البقية ، ولا أن يفرض أو يُحدد مبلغا مِن الربح لأحد مِن الشركاء .
    كما أن مِن خيانة الشركاء أن يستأثر بعضهم بمزيد مِن الربح بِخلاف الْمُتّفق عليه .

    وسُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة :
    يحصل دائمًا في حالة الربح في بضاعة ، وبعد توزيع الأرباح على المشتركين فيها وجود فائض في الربح عن طريق الخطأ أو غيره ، فيتفق اثنين أو ثلاثة مِن الشراكة دون علم الباقين بتوزيع هذا الفائض فيما بينهم ؛ بحجة أنهم يتولون البيع والتسجيل وغيره ، فهل يجوز لهم ذلك ؟
    فأجابت اللجنة :
    لا يجوز لمن يتولى البيع والتسجيل وغيرهم أن يستأثر بشيء مِن الربح في بضاعة اشترك فيها مع أشخاص آخرين إلاَّ بِرِضا الشركاء جميعًا ، فإذا لم يرضَ الشركاء بذلك وَجَب توزيع ما تبقى مِن الأرباح التي لم توزع على جميع الشركاء بِقَدْر حِصصهم في الشركة .

    وفي اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة : يجوز تحديد جُزء مِن الربح مُشَاع ، للتوزيع بين المساهِمين ، كَالعُشر ونصف العشر ، وهو ما يُساوي 5% ، وليس في ذلك تحديد لِمقدار الربح .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •