النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 5 - 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    800

    صديقتي استخارت في أمر زواجها ثم رأت رؤيا

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    اتقدم امامكم اليوم بمشكلة صديقة لي
    صلت صلاة استخارة للزواج بشخص ما فرأت رؤيا انها على شاطىء بحر وتقرأ * اذا جاء نصر الله والفتح .......................*
    فسألتني اجبتها انه ربما خير باذن الله
    لكن زميلة اخرى حذرتها بقولها انها رات التفسير في كتاب ابن سيرين ان ذلك يعني اقتراب الاجل
    ومنذ ذلك الحين وهي في حيرة وحزن الى درجة انها اصبحت غير قادرة على الاكل ؟؟؟؟؟؟
    نصحتها بعدم الاكتراث وما على العبد في هاته الدنيا سوى التوكل على الله في كل امر لان مصيرنا مجهول لنا معلوم بين يديه ..............حاولت التخفيف عنها واقناعها بكل الوسائل لكن دون جدوى مبررة ذلك ان كل رؤيا لها تفسير خاص حسب الظروف والاحوال واطمئنانك عند نهوضك صباحا يعني انها خير باذن الله .....................اصلا لا بد على المرء ان يبني حياته على امور ايمانية وعقيدية اكثر من هذا ولا يجعل من مجرد رؤيا او حلم يغير مسار حياته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟
    لكن لا حياة لمن تنادي
    دعوتها للدخول الى هذا المنتدى و قراءة نصيحتكم لها والتي اثق بها كثيرا
    معذرة مرة اخرى
    في انتظار ردكم تقبلوا تحيات اختكم في الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يختار لها ما فيه خيرها وصلاحها . .

    أخيّة ..
    الأصل في اختيار شريك العمر ينبغي أن يقوم على أسس ( معلومة ) ( مشهودة ) لا على ( منامات ) أو ( أمنيات ) !
    ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لمّا علّم الفتاة كيف تختار شريك عمرها إنما لفت انتباهها إلى أمرين مهمّين :
    - حسن التديّن .
    - مع حسن الخُلق .
    قال صلى الله عليه وسلم : " إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " ..
    هكذا وضع لها أسس ومعالم واضحة .. ولم يذكر شيئا عن ( منام ) أو ( رؤيا ) وهو أنصح الخلق للخلق وأرحم الخلق بالخلق ، ومع ذلك لم يؤكّد غلا على هاتين القضيتين ، وعلى هذين المعيارين لاختيار شريك الحياة .
    ولمّا علّمنا صلى الله عليه وسلم الاستخارة .. لم يخبرنا أن نتيجة الاستخارة ستكون عن طريق ( رؤيا منام ) !
    ولو كانت النتيجة دائماً تعرف بالمنامات لما أخفى النبي صلى الله عليه وسلم عنّا ذلك وهو أرحم بنا من أنفسنا .
    إنما جعل لناالنص علامتين للإستخارة وهي ما يقوله المرء في دعاءه : " اللهم إن كنت تعلم أن هذاالأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري عاجله وآجله فيسره لي ثم بارك لي فيه ، وغن كنت تعلم أن هذاالأمر شرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري عاجل وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه "
    النتيجة تظهر في :
    - تيسير الأمر وسهولته .
    - أو تعسيره والصرف عنه .
    استخيري .. ثم أقدمي .. وتأملي الحال حينها ( يسر أو صرف ) !
    فالمنامات لا يُعتمد عليها كثيراً ، ولو أن الرؤيا جزء من 46 جزءً من النبوّة إلاّ أنها تبقى في حدود الغيب ، إضافة إلى أن للشيطان حظ في بعض المنامات يريد تحزين ابن آدم .
    لذلك عوّلي على ما هو معلوم ظاهر .. ولا تعوّلي على ما هو مجهول غائب !
    فالأهم الان في القضية ليست هي ( الرؤيا ) الأهم الآن هو : التأكّد من تحقق الوصفين في الخاطب :
    - حسن تديّنه . وذلك يُعرف بمحافظته على الشعائر الظاهرة والتي أهمها الصلاة ، والبعد عن مظاهر الشرك والاستعانة بغير الله وعاء غير الله .
    - حسن الخُلق . ويُعرف ذلك بحسن حاله مع والديه واهله ثم جيرانه ومن حوله ممن يختلط بهم في عمل أو تجارة .
    وهذه المعايير يمكن أن تُعرف بالسؤال والبحث .

    أمّا عن الريا فهي رؤيا خير . . بإذن الله . ومعاني الفتح والنّصر فيها بادية .
    أمّا كونها تدلّ على ( الأجل ) فالأجل شيء محتوم لا مهرب منه !
    فلمَ يخاف المؤمن من لقاء ربه ، والنبي صلى الله عليه وسلم قد قال : " من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه "
    صحيح أن ( الموت ) مصيبة ، لكن ينبغي أن نربّي أنفسناعلى أن الحياة شيء قصير .. وان نملأ قلوبنا شوقاً إلى الله بالحرص علىالتزوّد من الطاعات والبعد عن ما لا يرضاه الله .
    وليس دائماً رؤيا ( سورة النصر ) تدل على الأجل - بإطلاق - لأن الحال غير الحال .

    النصيحة .. لا تعوّلي على منام .. وانظري ما هو الواقع .. استخيري واستشيري في شأن الخاطب لا في تأويل الرؤيا وثقي أنه لن يكون شيء إلاّ بأمر الله .

    أسأل الله العظيم أن يوفقك ويسعدك .




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    30 - 5 - 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    800
    جزاكم الله خيرا على كلام العبر والفوائد
    حفظكم الله ورعاكم وادام لنا نعمة الانتفاع بهذا المنتدى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •