النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28-03-2002
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    219

    النهي عن تمني الموت والدعاء به لضر نزل في المال والجسد

    1)- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به, فإن كان لا بد متمنياً فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي, وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي" أخرجه البخاري ومسلم.

    (2)- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يتمنين أحدكم الموت, إما محسناً فلعله أن يزداد خيراً, وإما مسيئاً فلعله أن يستعتب" أخرجه البخاري. ويستعتب: يرجع عن الإساءة ويتوب.

    (3)- وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يتمنين أحدكم الموت ولا يدعُ به من قبل أن يأتيه, إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله, وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيراًً" أخرجه مسلم.



    جواز تمني الموت والدعاء به خوف ذهاب الدين.


    قال الله عز وجل مخبراً عن يوسف عليه السلام (توفني مسلماً وألحقني بالصالحين( [يوسف: 101]،

    أي إذا جاء أجلي توفني مسلماً, أي تمنى الوفاة على الإسلام.

    وقال تعالى مخبراً عن مريم: (يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً( [مريم: 23]،



    وقد تمنت الموت لسببين:

    الأول: لأنها خافت أن يُظن بها السوء في دينها وتُعير فيفتنها ذلك.

    الثاني: لئلا يقع قوم بسببها في البهتان والزور والنسبة إلى الزنا وذلك مهلك لهم.

    (4)- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول: يا ليتني مكانه" أخرجه البخاري ومسلم.

    (5)- عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين،وإذا أردت في الناس فتنة فاقبضني إليك غير مفتون" أخرجه مالك والترمذي.

    ---------------------------------------


    ياأهل القرآن, لستم على شيء حتى تقيموا القرآن
    ياأهل القرآن, أقيموا القرآن ترثوا الأرض , ياأهل القرآن , القرآن القرآن , القرآن القرآن

    قال الله تعالى (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    34,429
    جزاك الله خيرا يا وائل
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    السعودية .
    المشاركات
    344
    أحسنت أخي " وائل " فبارك الله فيك ..
    نضر الله وجهاً عرفته على طاعة واجتمعت معه في طاعة وإن غبت عنه ذكرني بطاعة ..

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •