النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    13 - 2 - 2010
    المشاركات
    4

    تزوّجت عُرفيا وتقدّم لي الآن خاطِب ، فما الحل ؟

    السلام عليكم
    أحببت شابا متزوجا و بادلنى نفس المشاعر و عرض على الزواج فرفضت لخوفى من المشكلات مع
    أسرته و أسرة زوجته ولكن وافقت على الزواج منه عرفيا و ربما بشكل لم أرتح له إلا بعد استشارة أحد المحامين حول قانونيته فقد كتبنا ورقة دون شهود و خوفا من معرفة البعض خبأنا الأمر و أخبرنا المحامى أنه بأى وقت يمكن لكم توقيع شاهدين لا أدرى هكذا حادثنى هاتفيا
    المهم أن زوجى هذا عاش معى لمدة شهور ثم خطبنى أحدهم فوافقت لموافقة أهلى فقط
    المهم نسيت أننى كنت مطلقة فى البداية
    الآن غير مقتنعة و مشكلتى أننى تعلقت به و صار الزواج للزواج فقط و هو يريدنى و لا يفكر فى الابتعاد عنى
    كيف أبتعد هو يهددنى لأتزوج به و متأكدة أنه لن يفعل شيئا و هل لا بد له من أن يطلقنى لا أعرف

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
    واسأل الله العظيم أن يهدي قلبك ويشرح بالإيمان صدرك وان يكفيك شرّ نفسك وشرّ الشيطان وشركه . .

    أخيّة . .
    الزواج شريعة ( مقدّسة ) . .
    وميثاق غليظ . .
    ولذلك جعل الله لهذه الشعيرة ( الزواج ) شروط لابد من توفّرها ليكون ( الزواج ) زواجاً صحيحياً ...
    ومن اهم شروط صحة الزواج : أن يكون الزواج بموافقة ( ولي الأمر ) ..
    يقول صلى الله عليه وسلم : " لا نكاح إلاّ بوليّ " ..
    بمعنى أنه لا يقع النكاح ( صحيحاً ) إلاّ بوجود ( الوليّ ) ..
    ولا يجوز للمرأة أن تزوّج نفسها بنفسها بدون إذن ( ولي أمرها )
    فقد جاء في الأثر عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً ك " أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل! باطل! باطل " ..
    وعلى هذا فالزواج العرفي لا يسمّى ( زواج ) .. ما لم يكن بموافقة ولي أمرك ومعرفته .
    فالزواج لا أحد يخاف منه .. وليس هو علاقة خلف الأسوار . .

    والنصيحة لك أخيّة . .
    أن تتوبي إلى الله وتستغفريه مما وقعتِ فيه ..
    وأن تُفهمي هذا الرجل الذي كانت لك معه علاقة أن علاقتكم خارج إطار الزوجية ..
    وفي نفس الوقت اقطعي علاقتك معه . . ولا يهمك تهديده لك ما دام أنك صادقة مع الله في توبتك .

    ثم انظري شأنك في هذا الخاطب الذي تقدم لك فإن كان ذا دين وخلق فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد أوصى بصاحب الدين والخُلق . .

    أخيّة . . .
    المؤمن لا يجد اللذّةولا السعادة إلاّ في القرب من الله ...
    السعادة واللذّة في حب الله تعالى .. الذي لا يزال يعيطنا ويرحمنا ويسترنا . .
    السعادة والراحة والسرور في الاستقامة على هدي محمد صلى الله عليه وسلم ..
    وإنّي ألمس فيك صحوة الضمير ، وشفافيّة النفس وصدق البحث عن الخلاص والحقيقة ..

    فالحقيقة والخلاص في دين الله والقرب من الله . . " ومن يعمل من الصّالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة "
    فالحياة الطيبة في الإيمان بالله وعمل الصّالحات والبُعد عن طريق الشيطان ..
    اسأل الله العظيم أن يشرح صدرك وينوّر بالإيمان قلبك وان يكرّه غليك الكفر والفسوق والعصيان ويجعلك من الصّالحات القانتات الحافظات للغيب بما حفظ الله .




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    13 - 2 - 2010
    المشاركات
    4
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهذب مشاهدة المشاركة

    والنصيحة لك أخيّة . .
    أن تتوبي إلى الله وتستغفريه مما وقعتِ فيه ..
    وأن تُفهمي هذا الرجل الذي كانت لك معه علاقة أن علاقتكم خارج إطار الزوجية ..
    وفي نفس الوقت اقطعي علاقتك معه . . ولا يهمك تهديده لك ما دام أنك صادقة مع الله في توبتك .
    جزاك الله خيرا لكن اسمح لى
    هذا الأمر لا يعد زواجا ولا يلزمه طلاقا ؟
    الأمر الثانى لأجلى لفضيلتكم الحقيقة فإنه لم يتلاعب بى و احبنى بصدق و عرض الزواج على عن طريق التقدم لوالدى و بطريق رسمى إلا أننى رفضت و كما قلت لفضيلتكم هو يهددنى و يملك الكثير من صور لى معه خاصة جدا لكننى أثق ثقة عمياء به فهو لن يؤذينى أبدا و عندما عرضت عليه موضوع زواجى قال بأنه مستعد للزواج منى و طلب منى أن أصلى صلاة استخارة
    ربما المحامى أوضح لنا خطأ ........... هذا لكيلا أظلمه فهو من فرط حبه لى يهددنى لكنى على ثقة منه لن يفعل أبدا
    جزاك الله خيرا برجاء توضيح هل أمرنا هذا ليس به طلاق

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    أختي الكريمة . .
    الزواج العرفي ( الذي هو تزويج التفاة نفسها للرجل بدون وليّ ) لا يسمى زواجاً ..
    هي علاقة خارج إطار الزوجيّة ... وداخل إطار ( الحرام والموبقات ) !
    وبما أنها ليست ( زواجاً ) فليس فيها شي اسمه طلاق . .
    ويا أخيّتي ..
    ثقي تماماً أن من يحبّ شخصاً فإنه سيكون أحرص عليه من أن يجرّه إلى الحرام أو يزيّن الحرام له .
    لأن عاقبة الحرام ( معلومه ) إذا لم يتب المرء ويصدق في توبته مع الله .
    وكما قلت لك .. الزواج لا يخجل منه الناس .. ولا يُهدّد به ..
    وهذا يدلّك على أن ما كان بينكما من علاقة هي علاقة في دائرة المحظور .. والدليل على ذلك خوفك من أن ينكشف أمرك امام أهلك ( حتى ولو لم يكن جاداً في تنفيذ تهديده ) لكن يبقى أنك تخشين من ظهور هذه الصور وهذه العلاقة التي بينكما أمام أهلك ..
    والسؤال هنا : لو كان زوجك على الحقيقة .. هل كان يمكن أن تخافي من أن يعرف الناس أنك متزوجة ؟!

    إن كان جاداً في أن يتقدّم لك ويخطبك من والدك ..... فلماذا لا تقبلين به إن كنتِ ترين أنه مناسب لك ؟!
    وإن كنت لا أنصحك بهذا القرار إلاّ إذا صدقتما ( كليكما ) فعلاً في التوبة والنّدم على ماكان .
    أمّا ذا كان القرار لمجرد عاطفة ... فتأكّدي تماماً أن العلاقة الزوجيّة لا تدوم ما لم تقم على البيان والوضوح والصّدق والوفاء ..
    ومن خان ( عقد الزوجيّة الذي بينه وبين زوجته بالحلال ) مع فتاة لا تحل له بحيلة ( محرمة ) فهو أجرأ أن يكرر الأمر مرة ومرتين .. إلاّ أن يكتب الله له السّلامة .

    أخيّة .. أي علاقة حب لا تزيد الإيمان ... هي علاقة ( وهم وسراب ) وليس هو الحب الحقيقي !
    الحب الحقيقي هو الذي نحافظ فيه على أنفسنا من أن نوغل في وحل الخطيئة والإثم ..
    وحينما يكون الحب ( خطيئة ) فهو ( وحل ووهم وسراب ) ...

    أسأل الله العظيم أن يهدي قلبي وقلبك لطاعته .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •