النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    29 - 6 - 2003
    الدولة
    عمان
    المشاركات
    32

    Talking قرءاة السور في الصلاة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ما حكم قراءة سورة البروج في الركعة الاولي وقراءة سورة الجن في الركعة الثانية؟


    وما المقصود بالتنكيص؟

    جزاكم الله الف خير
    ياشباب الحق ادعوكم وفي قلبي لهيب... امتي تشكو الاسى والمسجد الاقصى سليب... كيف قلب مسلم لله بالذل يطيب... ياشباب الحق هبوا ليس يجدينا النحيب

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253

    وإياك

    المسألة محل خلاف
    والصحيح أنه لا حرج في تقديم سورة على أخرى من ناحية النقل ومن ناحية النظر .

    أما النقل فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث حذيفة رضي الله عنه قال : صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة ، فقلت : يركع عند المائة ، ثم مضى ، فقلت : يُصلي بها في ركعة ، فمضى ، فقلت يركع بها ، ثم افتتح النساء فقرأها ، ثم افتتح آل عمران فقرأها ، يقرأ مترسّلا إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح ، وإذا مرّ بسؤال سأل ، وإذا مرّ بتعوذ تعوذ ، ثم ركع فجعل يقول : سبحان ربي العظيم ، فكان ركوعه نحوا من قيامه ، ثم قال : سمع الله لمن حمده ، ثم قام طويلا قريبا مما ركع ، ثم سجد فقال : سبحان ربي الأعلى ، فكان سجوده قريبا من قيامه .

    فالنبي صلى الله عليه وسلم قدّم قراءة النساء على قراءة آل عمران .

    ومن ناحية النظر فإن المصلي لو قرأ بسورة الناس ، فالمانعون من الإخلال بالترتيب يقولون : يقرأ من سورة البقرة ، ولو قرأ من آل عمران لم يمنعوه ! ولو تجاوز ذلك فقرأ من سورة الكهف كذلك ، ولو تجاوز ذلك فقرأ الضحى لكان لم يُخلّ بالترتيب .

    ولم يدلّ الدليل على المنع

    وأما التنكيس فالمقصود به تنكيس السورة ،أي أن يقرأ بآخر السورة قبل أولها سواء في الصلاة أو خارجها .

    ولو قرأ بآخر السورة في ركعة وبأولها في الركعة الثانية لم يكن في ذلك حرج .
    والله تعالى أعلى وأعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •