النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    460

    هل تطلب الطلاق من زوجها صاحب العلاقات المحرمة ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحدى الأخوات تقول فيها :

    أنا سيدة متزوجة عمري 26سنة وعندي ثلاث أولاد والحمد لله مشكلتي مع زوجي أحبه جداً ويحبني وتزوجنا عن قناعة وحب ...
    اكتشفت أكثر من مرة انه يتكلم مع بنات وفي كل مرة ينكر الأمر ويحلف بالله العظيم إنها آخر مرة وأنا كنت أصدقه إلا أني عرفت أيميله وتحدثت معه واكتشفت انه لا يعرف الصدق أبداً ويتكلم مع بنات ويطلب مقابلتهم ويريد أن يتزوجهم ...
    مع انه يقول مستحيل أن أتزوج غيرك والآن طلب مقابلتي وان أتكلم معه على الموبايل هل اذهب وماذا اقول له هل أنا زوجتك التي تجلس معي بالساعات على الانترنت أم اطلب الطلاق ؟
    أرجو الرد بسرعة جزاك الله خيرا لأني لا اعرف ماذا افعل
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    أسأل الله العظيم أن يصلح ما بينك وبين زوجك وان يكفيه شر نفسه وهواه ..

    أخيّة ..
    الرجل - كرجل - بطبعه ميّال إلى النساء سيما لو وجد فرصة للتواصل معهم أو الاحتكاك بهم ..
    والرجل ضعيف عند النساء كما قال الله ( وخلق الإنسان ضعيفا ) قال ابن عباس رضي الله عنه : هو ضعف الرجل عند النساء .

    نصيحتي لك .. ما دام أنك تحبين زوجك حبّاً جمّاً .. وهو يحبك أيضاً :
    أن لا تحطّمي هذاالحب في نفسك بكثرة متابعة زوجك ومراقبته والتفتيش عنه وتصيّد زلاّته !
    إنك لن تجدي إنساناً على وجه الأرض يمشي بلا خطيئة أو ذنب أو نقص أو قصور أو ضعف !
    متابعتك له ...
    والتنقيب والتفتيش .. يزيد ألمك ألماً ولا يحل المشكلة ..
    حتى لو صارحتيه .. ربما سيعدك بأنها آخر مرة ..
    لكن بعدها ستتحوّل حياتك إلى ثكنة رقابية ..
    تراقبين فيها تصرفاته وسلوكه بغية اقتناص خطأ منه !
    وكل هذا بسبب البحث والتنقيب عما يفعله زوجك ..

    أما وقد علمتِ أن زوجك يحادث الفتيات ويتباسط معهم وربما واعدهم ..
    فما عليك إلاّ :

    - أن تذكّريه بالله ومراقبة الله وافهميه أن الأعراض دين وقضا يوشك أن يكون السداد من أهل بيته !
    - عظّمي الله في قلبه . بمراسلته بين فترة وأخرى برسائل إيجابيّة .
    - تعلّمي فن الإغراء في البيت وكوني له كأحسن ما تكون زوجة لزوجها ..
    - لا تكثري عليه من نظرات وأسئلة الشك والريبة .. امنحيه الثقة .. واعتذري لسوء سلوكه بأنها نزوة وتنتهي ..
    لأنه لو أراد حقيقة أن يتزوج لتزوج عليك .. لكن في الحقيقة إنما هي نزوة !
    - بالنسبة لمقابلته ولقاءه في السوق .. فإن الرجل في طبيعة سماته أنه لا يحب الهزيمة .. وحين يشعر الرجل بالهزيمة فقد يتصرّف بطريقة سلبيّة وردّة فعل عكسيّة غير متوقعة ..
    لذلك وأنت أعرف بطبع زوجك وسلوكه .. فإن كان هو من النوع الذي قد يثور ويغضب وربما انكشافه أمامك يزيد من استمراره ومجاهراته بالخطأ فمثل هذا لا أحبذ لك أن تستمري معه في الحوار كما لا أحبذ أن يعرف أن صاحبة الإيميل هو أنت ..
    كل ما عليك أن تنهي العلاقة معه على الماسنجر بنصيحة تذكرينه فيها بأن الله يراه وأن الله قد يبتليه في أهله بمثل ما يقوم هو به مع بنات المسلمين .
    أمّا إن كنتِ تعرفين من طبع زوجك أن انكشافه لك يشكّل عنده صدمة رادعة فهذا يواجه لكن ليس في السوق .
    - انظري في زوجك فلعله فعلا يحتاج إلى أن يتزوّج !
    والزواج أستر له من الحرام .. مهما كان الأمر قاسيا أو شديداً عليك .. لكن اجعلي هذا الحل كآخر العلاج لزوجك إن كنت فعلا تحبينه .

    أكثري من الاستغفار فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همّ فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية "
    وأكثري له ولنفسك من الدعاء ...

    أسأل الله العظيم أن يصلح شأن زوجك وان يرده إليه ردا جميلا ..




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •