النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    8 - 1 - 2010
    المشاركات
    4

    تعلّق قلبي بفتاة تزوجتها عُرفيا ثم تركتني !

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    أعيتنى الحيل فكل الطرق مسدودة
    أخى الكريم : عمرى 40 عاما متزوج و لى طفلان عشت حياتى الزواجية لمجرد زوج فقط و مر 11 عام على الزواج التقيت خلالها بإنسانة - 25 عاما انفصلت عن زوجها - لم أشك لحظة أنه ندر تواجدها كل الصفات الجميلة بها فقد توارثتها من أسرة طيبة فعلا شعرت نحوها بحب جارف شعرت بأن حياتى كلها تغيرت كانت دوما تحثنى على فعل الخير و تجنب الغضب و الكثير و مرت الشهور حتى شعرت بأننى بدونها لا شئ كأننى أتنفس هواءها أدمنت التحدث إليها و أدمنت رؤيتها حتى صارحتنى بحبها لى و هكذا عشت منتظرا تحقيق الحلم فى الزواج منها بدأت أشعر أن حياتى معها ستتغير للأحسن و سلوكياتى ستكون للأجمل و هكذا عشت معها لدرجة أنى عرضت عليها يوما الزواج منها فقالت ليس الوقت المناسب فعرضت عليها الزواج سرا ووضع الجميع أمام الأمر الواقع فوافقت و تزوجتها و بعد مرور 9 أشهر فوجئت بها تخبرنى أننا يجب أن نفيق و نترك بعضنا فعارضت لكننى وافقت تحت إصرارها و بعد أيام علمت من شقيقها بخطبتها لشاب عمره 29 عام
    أخى الكريم لن أصف لك حالها و كيف أنها كانت تقول لى إياك أن تتركنى يوما لدرجة أننى لم أتصور انها قد تبتعد عنى مرات كثيرة تشاجرنا لكن لم أستطع أو هى الابتعاد
    أريد منك أخى أن تفسر لى كيف فى لحظة أفاقت و تركتنى رغم عرضى عليها خطبتها من أبيها
    ثم كيف لى بنسيانها كيف و هى التى جعلتنى أسيرا لها بحبى لها حتى أننى لم أتصور يوما أنها يمكن أن تخوننى نعم لقد سبق لها رفض خطاب و تقول لأجلك ولكن كلهم لهم ظروف السن و الزواج و غير ذلك إلا أن جاء هذا الشاب
    هل كنت إحتياطيا لها لحين ظهور الشخص المناسب لها
    أتحدث إليك من كافيه نت آمل الرد على سريعا فقد حان موعد سفرى للعمل بعيدا عن شبكة الإنترنت

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    أسأل الله العظيم أن يكتب لك خيرا ..

    إذا ممكن توضح لي كيف تزوجتها سرّاً ؟!
    يعني تزوجتها بعلم أهلها وبعقد شرعي أم كيف ؟!




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    8 - 1 - 2010
    المشاركات
    4
    نعم تزوجتها بعقد عرفى لدى أحد المحامين و بشهود و موثق و بايضاح من المحامى أن المطلقة تزوج نفسها

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    أخي الكريم . .
    أسأل الله العظيم أن يطهر قلبك ويكفيك شرّ الشيطان وشرَكه . .

    أخي . .
    متى ما بحث الإنسان عن سعادته وراحته من خارج نفسه فإنه لن يجدها !
    السعادة إذا لم تكن تعيش بين جوانحنا ، وتسري بين عروقنا . . فإننا أبداً لن نتذوق بطعمها ولن نجد لذّتها مهما تغيّرت الأحوال والظروف من حولنا . .

    والدليل على ذلك ( واقع حالك ) ها أنت قد أكرمك الله بزوجة طيبة كانت بطناً لأطفالك ، وصارت راعية لهم تحوطهم وترعاهم وتحافظ عليهم وتخاف الله فيهم ، وتحفظ لك غيبتك . . ثم أنتَ تبحث عن السعادة بعيداً عن اسوار بيتك . . وقد بلغت من مرادك شيئاً كنت ترومه فتحقق لك بعضه وقد ارتبطت بها بطريقة ( غير مشروعة ) .. ثم انتهى الأمر إلى أن تركتك قابعاً بين همومك وغمومك وحسراتك . .
    فإني أسألك : هل بلغ بك من الهمّ والغمّ والحسرة والندم في حياتك وعلاقتك مع زوجتك بقدر هذا الألم والغمّ والحسرة والندم الذي تجده من بعد العلاقة بهذه الفتاة ( العشرينية ) التي قضيت منها بعض وطرك وأخذت لنفسها منك وطرها !!

    فهل وجدن في حياتك ( الطاهرة ) على مدى ( 11 ) سنة ألماً وهمّاً وغمّاً بقدر الألم الذي تشعر به الآن ؟!

    أخي الكريم ..
    قضيت من حياك وعمرك ( 40 ) عاماً ، منها ( 11 ) عاماً في ظل حياة طاهرة كريمة أكرمك الله فيها بطفلين هما زهرة حياتك وذخر مماتك وتاج آخرتك - إن أحسنت تربيتهما -
    ولك أن تسأل نفسك : هل زوجتك تشعر تجاهك بنفس شعورك تجاهها ؟!
    ماذا لو كانت تشعر بنفس شعورك تجاهها ؟!
    هل يسرّك ذلك ؟!

    أخي الكريم . .
    الحياة فيها من المسؤوليات والاهتمامات والتحدّيات ما يحتّم على العاقل أن يرتّب اولوياته في حياته . .
    زوجتك تستحق منك الاهتمام . .
    ابناؤك يستحقون اهتمامك ورعايتك وحسن تربيتهم . .
    نفسك التي بين جنبيك تستحق منك أن تعطيها نوعا من الاهتمام بتزكيتها وتنميتها وتهذبيها بهذا الدّين العظيم . . .

    ومتى ما حرصت على أن تبعث السعادة في بيتك متى ما نجحت في أن تكون سعيداً . .
    لكن متى ما حاولت أن تبحث عن الاستقرار والسعادة والراحة بعيداً عن محيطك فإنك حتماً لن تجدها . .
    لأن طبيعة النفس البشريّة أنها نفس ( ذوّاقة ) ( ملولة ) . . تتذوق ثم ( تملّ ) !
    فمتى ما جارينا النفس في طبيعتها ( الذوّاقة ) متى ما اسرع إلينا ( الملل ) !
    ومتى ما ألزمنا أنفسنا أن تنمّي وتطوّر وتتاقلم مع ما ( ذاقته ) فإن الملل يكون ابطء ما يكون !

    ولذلك لما ذكر الله نعيم الجنة قال ( لا يبغون عنه حولا ) يعني : لا يبغون تحوّلاً عنها مللاً من النعيم . . وذلك لأن هذه هي طبيعة النفس !

    أخي . .
    بدل من أن تفكّر في فتاة ( أغرتك ) و ( أغوتك ) حتى ( أوقعتك ) . . فكّر في زوجتك التي أحبّها قلبك يوماً ما . .
    زوجتك .. التي كنت لها وكانت لك . .
    هي التي تستحق منك أن تندم على كل خطأ جنيته بحقها . . مهما ( حصل لك منها ) لأنها لا تزال تحفظ لك غيبتك . . وترعى لك ولدك . . ولا يزال في قلبها حب عظيم لك .

    غيّر من روتين حياتك معها . .
    غيّر من طريقة تعاملك معها ..
    وابدأ من الآن في التغيير ، ولا تجعل الماضي أو المواقف السلبيّة بينك وبين زوجتك حائلاً دون ان تبدأ معها بطريقة جديدة . .
    أجزم أنك شتعر باللذّ’ والمتعة والسعادة .. متى ما امتلأ قلبك شعوراً بأن جمال علاقتك بها وبابنائك طريق من طرق الجنّة .. والنعيم الأبدي .

    أخي . .
    لا يجدر بي أن أختم لك رسالتي هذه إلاّ وقد همست لك : أن الزواج العرفي ليس بزواج شرعي !
    لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا نكاح إلا بوليّ، وأيما امرأة نكحت بغير إذن ولي فنكاحها باطل باطل باطل، فإن لم يكن لها ولي فالسلطان ولي من لا ولي لها "
    فلا يجوز للفتاة مهما كانت ( بكراً ) أو ( مطلقة ) أو ( أرملة ) أن تزوّج نفسها بنفسها !

    هكذا يربينا الإسلام ليحفظ لأتباعه قيمتهم وقيَمهم . .

    أسأل الله العظيم أن يزيّن الإيمان في قلبك وان يكرّه إليك الكفر والفسوق والعصيان وان يجعلك من الرّاشدين .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •