النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22-01-2009
    المشاركات
    2,065

    حمل: تقريب تحفة الأشراف بمعرفة الاطراف للمزي / pdf

    الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى اما بعد:
    فهذه منتقيات مما تفضل برفعه الاخ الكريم المفضال مشرف الشهرى - جزاه الله خير الجزاء - قمت برفعها في روابط مفردة ليتم النفع والاستفادة بها , ولله الحمد كثيرا على ما أنعم وافضل


    تقريب تحفة الأشراف
    بمعرفة الاطراف
    للحافظ يوسف بن عبد الرحمن المزي
    أعده
    ابو عبد الله السعيد المندوه وابو الفداء سامي التوني
    واشرف عليه أبو هاجر محمد السعيد بسيوني زغلول
    طبعة مؤسسة الكتب الثقافية بيروت والمكتبة التجارية مكة المكرمة
    الطبعة الاولى 1414 هـ


    رابط التحميل
    http://www.archive.org/download/takribtuhfa/tta0.pdf
    http://www.archive.org/download/takribtuhfa/tta1.pdf
    http://www.archive.org/download/takribtuhfa/tta2.pdf
    http://www.archive.org/download/takribtuhfa/tta3.pdf
    http://www.archive.org/download/takribtuhfa/tta4.pdf
    http://www.archive.org/download/takribtuhfa/tta5.pdf



    ـــــ
    رحم الله امرءا أعجبته هديتي فدعا لوالدتي بالشفاء من مرضها


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    31,899
    اللهم أشف والدة شيخنا ابي بعلى البيضاوي
    اللهم رب الناس اذهب الباس واشفي انت الشافي لاشفا الا شفاءك شفاء لايغادر سقماً
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •