النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    13 - 11 - 2009
    المشاركات
    6

    كيف أجعل أخت الشاب تعرفني ؟؟ وتخطبني ؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    أنا احمل أمنيه وأمل و كنت أحمل هذا الهم و لا يعلم به إلا الله سبحانه ..حتى والداي و صديقاتي وأقاربي أخفيت عنهم ذلك ..
    بصراحه .. كنت أحرص على فعل أي شيء من أجل تحقيق هذه الأمنية
    باختصار أنا فتاة كـغيري من الفتيات أحب أن أحلم بفارس أحلامي، لكن ما يدفع الفتيات للوقوع في الخطأ أنهم يحبون شخصاً بدافع العاطفة ، لكن أنا احببت هذا الرجل
    بقلبي وعقلي ..
    لأني رأيت أنه الشخص بـالمواصفات التي أتمناها في زوج المستقبل من ناحية دينه و خلقه وغير ذلك فالقليل جداً من شباب هذه الأمة من تجده يخاف الله ويقوي نفسه على ترك الشهوات، بخلاف ضعاف النفوس .
    وسبق ان لمحت لأبـي و لأمي ((( بطريقة غير مباشرة ))) عن هذا الشخص فـ أثنوا عليه و أعجبوا به ..
    وبعد رأي والداي في هذا الشخص أطمأن قلبي ان اختياري صحيح وفي محله .
    المهم /
    أكتشفت وبالصدفه ان واحده من صديقاتي التي معي بالجامعه تعرف(( أخــت )) هذا الشاب الملتزم ،، ومعرفة صديقتي بهذه البنت مجرد انها من نفس
    عائلتهم و تراها فقط دون ان تزاملها او تتحدث معها او تكون بينهم علاقه صداقه ..
    وعندما علمت ان هذه البنت معنا بالجامعه وبنفس القسم اللي انا فيه بس غير مستواي .. فكرت اني أجد طريقة لأجل أن تخطبني لأخيها .لأن هذه البنت لا تعرفني اصلا ً مجرد اني
    تعمدت في يوم من الأيام أن أكلم صديقتها من أجل أن تراني هذه البنت وتعرفني .
    وقبل شهرين من خلال حديثي مع والدي عرفت أن أبي يعرف هذا الشاب ويعرف والده ويسلم عليه لكن علاقتهم جداً سطحيه .
    واخيرا ً بما تنصحنوني ؟؟ وهل تصرفي الذي تصرفته صحيح ؟؟
    وكيف اجعل هذه البنت تعرفني ؟؟ وتخطبني ؟؟
    اريد منكم نصيحه وبصراحه لا اريد ان افوت الفرصه ،،
    حالتي / 20سنه ـ ملتزمه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يوفّق لك ويسخّر لك ويجمع بينك وبين من تحبين على خير . .

    أخيّة . .
    حينما تكون هناك ( أمنية ) أو ( طموح ) في حياتنا . . فإن من الأسلم لنا أن لا نختار طموحاً أو أمنية إلاّ ونحن نُدرك أن دورنا في تحقيق هذا الطموح أو هذه الأمنية يشكّل النسبة الأكبر في الواقع .. وكلما قلّت نسبة واقعيّة دورنا في تحقيق طموحا أو أمنية ما .. فذلك يعني أن هذا الطموح ينحدر إلى الصعوبة حتى يصل إلى حد الاستحالة !

    الزواج .. واختيار شريك الحياة ( سيما من جانب الفتاة ) ألف مجتمعنا أن دور الفتاة في اختيار شريك الحياة هو في حدود الموافقة على فلان أو رفضه إذا تقدّم .. . . وقد لا يكون لها دور في أن تقول أريد فلاناً أو فلان !
    وذلك يعود لطبيعة الفتاة الفطرية ( الحياء ) . . وللتربية ونمط البيئة دور ايضاً في ذلك .

    أخيّة . .
    من المهم جداً - سيما - في إدارة مشاعرنا .. أن لا نحصر اختيارنا في خيار واحد !
    كلما تعددت الخيارات عندنا .. كلما سمح لنا هذا التعدد في تحمّل أي انعطاف قد يأتي على غير ما نتمنّى ..

    لذلك أنصحك . . أن لا تمنّي نفسك كثيراً
    فقد لا يوافق والداك عليه !
    وقد يكون هذا الشاب أصلا لا يفكّر بالارتباط . . !
    وقد . . وقد . . هناك احتمالات كثيرة قد تعترض أمنيتك أو طموحك !
    لا أريد أن اثير فيك روح التشاؤم . . بقدر ما أريد أن اقول لك أن الواقع يحتمل هذا وذاك . .
    وأن الأمر متى ما كان متذبذاً بين أن يكون أو لا يكون فمن الأفضل أن لا أحصر نفسي في خيار واحد ولا غيره !

    أحيي فيك عفّتك وحياءك الذي لا يزال يكبح فيك جماح رغبتك . . فلم يجرّك هذا الشعور إلى أن تتصرفي بطريقة متهورة رغبة في تحقيق أو إشباع جموح رغبتك !

    نظرتك للشاب على أنه صاحب خُلق ودين . . قد لا تكون نظرة واقعيّة إلى حدّ ما .. لأن العاطفة لها دور في تشكيل هذه النظرة . .
    ولأنك ايضاً لا زلتِ قليلة التجربة في هذه الحياة . . ولا تزالين في مقتبل أيام عمرك . .

    لكن وما دام أنك تجدين في نفسك ميلاً لهذا الشاب :
    - حاولي أن تصارحي بعض أهلك ممن تثقين فيه بما تشعرين به .. ( والدتك ) أعتقد هي الأقرب إليك .. حاولي أن تصارحيها بهدوء بالأمر . .

    فكرة أن تصارحي صديقتك . . قد تكون خطوة جريئة .. سيما وان الصّداقات في مثل زماننا صارت تتاثّر بالمصالح الشخصية ولربما انقلبت بعض أسرار الصداقة إلى شبح يهدد حياتنا .

    لذلك آمن طريقة هي : أن تصارحي والدتك بشفافيّة وصدق في الأمر . . ثم هي بدورها تنقل الأمر لوالدك . .

    مع أنّي أكرر عليك . . حاولي أن لا تمنحي لقلبك فرصة أن يميل نحو هذا الشاب كل الميل ما لم يكن هناك ارتباط واضح بينكما . .

    اهتمي بشأن دراستك . . ولا تجعلي هذا الأمر هو شغلك الشّأغل . . فإن العقل يعمل بقانون ( الإزاحة ) بقدر ما تشغلنا الفكرة بقدر ما تأخذ حيّزاً في تفكيرنا وتزيح الأفكار الأخرى على قدر حجم التفكير بها !

    استعيني بالله . . وأكثري من الاستغفار . .
    وتمثّلي بقول الله تعالى " وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبّوا شيئا وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون "

    أسأل الله العظيم أن يوفقك ويكفيك . .




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    13 - 11 - 2009
    المشاركات
    6
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهذب مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يوفّق لك ويسخّر لك ويجمع بينك وبين من تحبين على خير . .

    أخيّة . .
    حينما تكون هناك ( أمنية ) أو ( طموح ) في حياتنا . . فإن من الأسلم لنا أن لا نختار طموحاً أو أمنية إلاّ ونحن نُدرك أن دورنا في تحقيق هذا الطموح أو هذه الأمنية يشكّل النسبة الأكبر في الواقع .. وكلما قلّت نسبة واقعيّة دورنا في تحقيق طموحا أو أمنية ما .. فذلك يعني أن هذا الطموح ينحدر إلى الصعوبة حتى يصل إلى حد الاستحالة !

    الزواج .. واختيار شريك الحياة ( سيما من جانب الفتاة ) ألف مجتمعنا أن دور الفتاة في اختيار شريك الحياة هو في حدود الموافقة على فلان أو رفضه إذا تقدّم .. . . وقد لا يكون لها دور في أن تقول أريد فلاناً أو فلان !
    وذلك يعود لطبيعة الفتاة الفطرية ( الحياء ) . . وللتربية ونمط البيئة دور ايضاً في ذلك .

    أخيّة . .
    من المهم جداً - سيما - في إدارة مشاعرنا .. أن لا نحصر اختيارنا في خيار واحد !
    كلما تعددت الخيارات عندنا .. كلما سمح لنا هذا التعدد في تحمّل أي انعطاف قد يأتي على غير ما نتمنّى ..

    لذلك أنصحك . . أن لا تمنّي نفسك كثيراً
    فقد لا يوافق والداك عليه !
    وقد يكون هذا الشاب أصلا لا يفكّر بالارتباط . . !
    وقد . . وقد . . هناك احتمالات كثيرة قد تعترض أمنيتك أو طموحك !
    لا أريد أن اثير فيك روح التشاؤم . . بقدر ما أريد أن اقول لك أن الواقع يحتمل هذا وذاك . .
    وأن الأمر متى ما كان متذبذاً بين أن يكون أو لا يكون فمن الأفضل أن لا أحصر نفسي في خيار واحد ولا غيره !

    أحيي فيك عفّتك وحياءك الذي لا يزال يكبح فيك جماح رغبتك . . فلم يجرّك هذا الشعور إلى أن تتصرفي بطريقة متهورة رغبة في تحقيق أو إشباع جموح رغبتك !

    نظرتك للشاب على أنه صاحب خُلق ودين . . قد لا تكون نظرة واقعيّة إلى حدّ ما .. لأن العاطفة لها دور في تشكيل هذه النظرة . .

    ولأنك ايضاً لا زلتِ قليلة التجربة في هذه الحياة . . ولا تزالين في مقتبل أيام عمرك . .
    جزاكم الله خيراً وجعل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم يوم القيامه ..


    والكلام الذي ذكرتموه سأجعله بإذن الله تعالى هو منهاج حياتي فلقد اقتنعت فيه .

    لكن وما دام أنك تجدين في نفسك ميلاً لهذا الشاب :

    - حاولي أن تصارحي بعض أهلك ممن تثقين فيه بما تشعرين به .. ( والدتك ) أعتقد هي الأقرب إليك .. حاولي أن تصارحيها بهدوء بالأمر . .


    قبل شهرين تقريبا ً اخترت الوقت المناسب لوالدتي و تحدثت معها بهذا الخصوص

    طبعا كنت اتحدث بطريقة غير مباشرة عن هذا الشاب وقالت لي انها تحدثت مع والدي في هذا الموضوع فـ أبدت اعجابها بالشاب وانها هي ووالدي يتمنونه ان يكون من نصيبي .

    حتى ان والدتي اخبرتني انها ( أقنعت ) والدي ان يقول للشاب بطريقة غير مباشره لكن والدي لم يخبر الشاب .!!!!

    فكرة أن تصارحي صديقتك . . قد تكون خطوة جريئة .. سيما وان الصّداقات في مثل زماننا صارت تتاثّر بالمصالح الشخصية ولربما انقلبت بعض أسرار الصداقة إلى شبح يهدد حياتنا .



    من الإستحاله ان اخبر صديقتي لأنها ليست امينه في حفظ الأسرار ولا اثق بها ..!




    لذلك آمن طريقة هي : أن تصارحي والدتك بشفافيّة وصدق في الأمر . . ثم هي بدورها تنقل الأمر لوالدك . .

    لا أدري كيف افُـاتـحـها بالموضوع ...؟؟؟؟؟؟؟؟

    لأن هناك عدة امور تمنعني وهي :

    ـ اخاف اذا اخبرتها بذلك تفهمني غلط (و تكون نظرتها لي نظره سلبيه ) .

    ـ أخاف اذا فاتحتها بالموضوع ( مره أخرى) تتمسخر فيني .
    ـ حيائي وخجلي يمنعني ان اتحدث معها في هذه الأمور الحساسه .



    بصراحه لا أدري كيف احدثها بهذا الموضوع ؟؟؟؟




    مع أنّي أكرر عليك . . حاولي أن لا تمنحي لقلبك فرصة أن يميل نحو هذا الشاب كل الميل ما لم يكن هناك ارتباط واضح بينكما . .
    اهتمي بشأن دراستك . . ولا تجعلي هذا الأمر هو شغلك الشّأغل . . فإن العقل يعمل بقانون ( الإزاحة ) بقدر ما تشغلنا الفكرة بقدر ما تأخذ حيّزاً في تفكيرنا وتزيح الأفكار الأخرى على قدر حجم التفكير بها !


    استعيني بالله . . وأكثري من الاستغفار . .

    وتمثّلي بقول الله تعالى " وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبّوا شيئا وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون "





    أسأل الله العظيم أن يوفقك ويكفيك . .
    بإذن الله تعالى .. وجزاكم الله خيرا ونفع الله بما تقدمونه وجعله في ميزان حسناتكم .





    .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •