النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    3 - 9 - 2009
    المشاركات
    9

    شاب يريد خِطبتي ووالدتي ترفض لأنه ليس مِن أقربائنا

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم
    تعرفت على شخص من خلال النت هو شخص الحمدلله على خلق فطلب مني الزواج وقد عرفت عنه كل شي عن سكنه حتى جيرانه
    فعرفت انه يسكن بجوار اقارب لنا
    فقلت لأمي عنه
    ولكن هي رافضه تقول لابي لانه ليس من اقاربنا او يصلنا بشي
    والان لا اعرف ماذا افعل
    ان شاء الله
    يساعدنا الله ان نجد حل من خلالكم
    جزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    واسأل الله العظيم ان يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك . .

    أخيّة . .
    اختيار شريك الحياة من أهم المنعطفات في حياة الشاب - سواء كان رجلاً أو امرأة - ولذلك علّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف نختار شريك الحياة بقوله صلى الله عليه وسلم ( للفتيات وأولياء أمورهنّ ) " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير "
    وأوصى الشباب بقوله ( فاظفر بذات الدين تربت يداك ) . .

    فأصل بناء الحياة الطيبة أن يكون الدّين والأخلاق هما أساس الاختيار . .
    تبقى بعد ذلك الاعتبارات الأخرى ( الاجتماعية والاقتصادية والنفسيّة ) لها محل في الاعتبار لكن ليست هي الأساس !

    أمّأ ما ذكرتِ من شأن تعرّفك على شاب بطريق المصادفة . .
    وحصل بينك وبينه شعور ورغبة متبادلة في الارتباط . .

    فالنصيحة لك وله :
    إذا كان الأمر لا يمكن معه أن تجتمعا سواء لاعتبارات ( مجتمعيّة ) أو عُرف سائد . .
    فالأفضل لكِ وله . . أن لا تستمرّا في التواصل . .

    لأن التواصل والحال هذه . . له سلبيات كثيرة منها :
    1 - أنه يشكّل عليك ضغطاً عاطفيّاً ربما يجرّك إلى أمور لا تحمد عقباها !
    2 - هذا الضغط قد يجرّك إلى افتعال المشكلة بينك وبين والديك . . مع أن العقل يقول : أن المحافظة على الثابت أهم من المحافظة على المتغيّر أو المتحرّك !
    وليس في الدنيا أهم عند المرء من والديه وأهله . . لذلك حاولي أن تقطعي هذا التواصل - إذا لم يكن هناك من سبيل للارتباط - حتى لا تخسري مشاعرك وأهلك .. وتخسري شيئا من قيمك ومبادئك .

    ثقي تماماً أن الزواج رزق مقسوم . .
    ورزق كل إنسان قد كتب له وهو في بطن أمه . .
    فلذلك - خاصّة في شأن الزواج - قد لا يكون للمرء فيه سبب ظاهر إلاّ اسباب ماديّة بسيطة . .
    لأن الله كما قال عن نفسه ( الله يخلق مايشاء ويختار ) ويختار لكل عبد وأمة رزقه ونصيبه . .
    فهو الذي يخلق وهو الذي يختار . .

    لذلك . .
    اطلبي من هذا الشاب أن يستخير الله عزّ وجل في شأن التقدم لك . .
    واستخيري الله في شأنه ..
    ثم اطلبي منه أن يتقدّم هو من الباب المشروع . .

    فلو كان خيراً لك فإن الله يسهل لك وله المر ، لأنكما دعوتما في استخارتكما ( اللهم إن كان هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري عاجله وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ) لاحظي أنك تقولين ( ويسره لي ) . .
    فإن كان هو من نصيبك فإن الله سيسهل الأمر . .
    كل ما عليكما أن تخطوا خطوة إيجابيّة عمليّة . .

    وحين لا يكون من نصيبك فإن الله سيصرفه عنك باي سبب كان !
    ( والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) . .

    ثك بعد هذه الخطوة . . إن حصل قبول ونصيب .. فهنيئاً لكما . .
    وإن حصل تعسير للأمر . . فثقي أن الله يختار لك ما هو خير لك .. وهو أعلم والطف وأرحم بك .
    فاحمدي الله على اختياره ايّاً كان . .
    ولا تتندّمي .. فإن الله قد قال : " ولو اتّبع الحق أهواءهم لفسدت الأرض " . . فلو كان الله يترك للإنسان مطلق اختياره وحريّـه في أن يتبع هواه ورغبته واختياره لوقع الفساد . .
    والأمر إنما حسنه وجماله ولطفه وبهاؤه في اختيار الله وحكمه وقدره .. والرضا بذلك .

    اسأل الله العظيم أن يوفقك ويختار لك ما فيه خيرك وصلاحك .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •