أعطيت جهازي لمحل لتركيب نظام جديد لكمبيوتري xp ثم بعد أن استلمته منه اكتشفت أن النسخة التي وضعها لي غير أصلية فهل علي إثم ؟ وهل يجب علي تغيير النسخة لأن الشركة على ما أعتقد تمنع نسخها
علما أني أستخدم الكمبيوتر لي أنا ولم أقم بنسخ هذه النسخة ولم أقم بتوزيع هذه النسخة هو من قام بذلك ؟
وهل أنا آثم إذا كنت أعلم أنه سيضع لي نسخة غير أصلية ولكن لم أكن أعلم أن الشركة غير مرخصة لهذه النسخة فقد كنت أظن أن الشركة تصنع عدة نسخ منها أصلي وغير أصلي والآن تبين لي أن الشركة تمنع استخدام نسخ غير أصلية
فما حكم استخدام جهازي هذا الآن ؟



الجواب :
لا حرج في استعمال النسخة غير المرخصة ، وذلك لأنها لم تُستخدم في أغراض تجارية ، ولا يُراد بيعها ، وإنما يُراد تشغيل الجهاز بواسطتها .

والله تعالى أعلم .


المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد