النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    11 - 7 - 2009
    المشاركات
    11

    ما صِحة ما يُقال عن أنواع المياه في القرآن الكريم ؟

    الأخوة الأفاضل القائمين على هذا المنتدى الموقر حفظكم الله ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد

    فإنني أدعو الله لكم دائماً بأن يجازيكم خير الجزاء على هذا المنتدى النفيس وأن يُباركم لكم وفيكم ويوفقكم ويعينكم إلى ما فيه الخير والرشاد ..

    كما أتوجه بالشكر الجزيل شيوخنا الموقرين الذين اقتطعوا من وقتهم الثمين وجهدهم المُبارك على إجاباتهم الرائعة والموفقة - إن شاء الله - وأخص هنا بالذكر شيخنا الفاضل/ عبد الرحمن السحيم .. حفظه الله وأطال عمره وجعله منارةً نهتدي بفضل الله بها فجزاه الله كل خير وبارك له وفيه .

    أفيدكم بانني مشرف على منتدى إسلامي وقد استعنت - ولله الحمد والمنة - كثيراً بفتاواكم في الرد على كثير من الشبهات والموضوعات والمكذوبات (بالرغم من إهانة بعض الأعضاء لي ولكن احتسب الأجر على ذلك من الله) فجزاكم الله على ذلك بما أنتم أهل له ..

    لذا فإنه ليسعدني ويثلج صدري أن ألجأ إليكم - بعد الله - في أخذ رأيكم حول هذا الموضوع الذي انتشر في المنتديات وقد وصل إلى المنتدى الذي أُشرف عليه ولم أعرف بماذا أعلق عليه .

    والموضوع هو:

    أنــــواع المياه في القرأن الكريم
    إن القرآن الكـريـم ذكر 23 نوعا من المياه
    لكل منها طبيعتها الخاصة وهي:


    ~~~~~~~~~~~~ ~


    (1)الماء المغيض


    وهو الذي نزل في الأرض وغاب فيها وغاض الماء: قل ونقص
    يقول تعالى ( وغيض لماء وقضى الآمر)
    هود44


    (2)الماء الصديد:


    وهو شراب أهل جهنم
    يقول تعالى (من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد) ابراهيم16


    (3)ماء المهل:


    القطران ومذاب من معادن أو زيت مغلي .
    يقول تعالى ( وأن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه) الكهف 29


    (4) ماء الأرض :



    الذي خلق مع خلق الأرض
    ويظل في دوره ثابتة حتى قيام الساعة,
    يقول تعالى (وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض) المؤمنون 18


    (5)الماء الطهور:


    وهو العذب الطيب
    يقول تعالى ( وأنزلنا من السماء ماء طهورا)
    الفرقان48


    (6)ماء الشرب:



    يقول تعالى (هو الذي انزل من السماء ماء لكم منه شراب )
    النحل 10


    (7)الماء الأجاج:



    شديد الملوحة وهو غير مستساغ للشراب
    يقول تعالى ( مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج) الفرقان53
    ويقول تعالى (هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج) فاطر12
    ويقول تعالى ( لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون) الواقعه 70


    (8)الماء المهين:


    هو الضعيف والحقير ويقصد به منى الرجل لضعف تحمل مكوناته للعوامل الخارجية
    يقول تعالى ( ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين) السجده8
    ويقول تعالى (الم نخلقكم من ماء مهين) المرسلات20


    (9)الماء /غير الآسن:



    وهو الماء الجاري المتجدد الخالي من الملوثات
    يقول تعالى واصفا أنها الجنة (فيها انهار من ماء غير آسن) محمد15
    إضافة :
    معنى الآسن: غير متغير الرائحة، والآسن من الماء مثل الآجن، وقد أسن الماء يأسن أسناً وأسوناً إذا تغيرت رائحته،


    (10)الماء الحميم :



    حم الماء: أي سخن والماء الحميم: شديد السخونة والغليان
    ويقول تعالى (وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم)
    محمد15


    (11)المـــــــــــــاء المبـارك
    الذى يحى الآرض وينبت الزرع وينشـرالخيــر قول تعالى
    ( ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد) ق9


    (12)المـــاء المنهـمر.


    المتدفق بغزاره ولفترات طويلة من السماء فيهلك الزرع والحرث
    ويقول تعالى (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر) القمر 11


    (13)الماء المسكوب:

    الملطف للأرض ويعطى الإحساس بالراحة للعين
    يقول تعالى ( وظل ممدود وماء مسكوب) الواقعه30_31


    (14)الماء الغور:


    الذي يذهب في الأرض ويغيب فيها فلا ينتفع منه يقول تعالى
    ( قل أرأيتم أن أصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا ) الكهف41


    (15)الماء المعين:


    الذي يسيل ويسهل الحصول عليه والانتفاع به
    يقول تعالى (فمن يأتيكم بماء معين) الملك30


    (16)الماء الغد ق


    الوفير يقول تعالى( ولو استقاموا على الطريقة لاستقيناهم ماء غدقا) الجن 16


    (17)الماء الفرات :


    الشديد العذوبة يقول تعالى ( واسقينا كم ماء فراتا) المرسلات27


    (18)الماء الثجاج:

    وهو السيل
    يقول تعالى ( وأنزلنا من المعصرات ماءا ثجاجا) النبأ14



    (19)الماء الدافق:

    وهو منى الرجل يخرج في دفقات
    يقول تعالى ( خلق من ماء دافق) الطارق16


    (20)ماء مــــدين:


    يقول تعالى:
    ( ولما ورد ماء مدين) القصص 23



    (21)الماء السراب:

    ما تراه العين نصف النهار كأنه ماء
    يقول تعالى ( والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء)
    النور39


    (22)الأنهار والينابيع :

    الذي يسقط من السحاب فيجرى
    في مسالك معروفه
    يقول تعالى (الم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض) الزمر 21


    (23)الماء السلسبيل:

    وهو ماء في غاية من السلاسة وسهوله المرور
    في الحلق من شده العذوبة وينبع في الجنة من عين تسمى سلسبيلا
    لآن ماءها على هذه الصفة
    يقول تعالى ( عينا فيها تسمى سلسبيلا) الإنسان
    انتهى


    في إنتظار ردكم بارك الله فيكم وحفظكم ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    لا يصحّ اعتبار كل ما ذُكِر مِن أنواع المياه ؛ لأن بعضها أوصاف وليست أنواعا ، كما أنه تم التفريق بين المتماثلات ، وهي تدخل تحت مُسمّى واحد ، أو تحت نوع واحد .

    وخذ على سبيل المثال :
    (الماء المغيض) لا يصح اعتباره ماء ، ومثله (الماء الغور) ، وإنما هي حال مآل الماء إلى باطن الأرض .
    (ماء المهل) لا يصح اعتباره ماء ؛ لأن الله عَزّ وَجلّ شبّه الماء بالْمُهْل ، فقال : (بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ) أي : مثل الْمُهْل ؛ لأن الكاف حَرْف تشبيه .
    قال الجوهري في " الصحاح " : وقوله تعالى: (يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ) يُقال : هو النحاسُ المُذابُ . وقال أبو عمرٍو : المُهْلُ : دُرْدِيُّ الزَيْتِ . قال : والمُهْلُ أيضا : القَيْحُ والصَديدُ . اهـ .

    وما اعتُبِر (ماء الأرض) هو ما اعُتبِر (الماء الطهور) وهو (ماء الشُّرب) وهو (الماء المبارك) ؛ لأن كل ذلك مما أنَزله الله مِن السماء ، وامْتَنّ به على عباده ، فهو شيء واحد .

    وكذلك (الماء الغدق) ولا (الماء الفرات) ولا (الماء الثجاج) لا يصح اعتبارها أنواعا مُتغايرة ؛ لأنها ترجِع إلى أصل واحد ، مثل التي قبلها .

    ولا يصح اعتبار ماء الرجل ولا ماء المرأة مِن أنواع المياه !

    وكذلك ما يتعلّق بالسراب ؛ لأنه ليس ماء في الحقيقة ، وإنما يُخيّل إلى الناظِر أنه ماء !

    واخْتُلِف في : (سلسبيل) هل هو اسم عَيْن في الجنة ، أو هو وصْف ؟ .
    قال ابن منظور في " لسان العرب " : يجوز أَن يكون السَّلْسَبيل اسْمًا للعَين فنُوِّن ، وحَقُّه أَن لا يُجْرى لتعريفه وتأْنيثه ، ليكون موافقاً رؤوس الآيات المُنوَّنة ... ويجوز أَن يكون سَلْسَبيل صفة للعين ونعتًا له ، فإِذا كان وصفًا زال عنه ثِقَلُ التعريف واسْتَحَقَّ الإِجراء . اهـ .
    وقال البغوي في تفسيره : ومعنى قوله : " تسمى" أي تُوصَف ؛ لأن أكثر العلماء على أن سلسبيلا صِفة لا اسْم . اهـ .

    وما مدْيَن : نِسبة إلى المكان ، الذي نُسِب إلى مدين ، وليس نوعا من أنواع المياه ، بل هي بئر معروفة ، يَرِدها الناس للسقيا .

    والماء المنهمر : وصْف أيضا .

    ولو قيل : مواطِن ذِكْر الماء في القرآن ، لكان التعبير صحيحا .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •