النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16 - 10 - 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    115

    هل النقاب حرية شخصية ؟

    أنا متأسف على مكان السؤال فأنا لم أستطع إضافة السؤال فى فتاوى الحجاب ولا أدرى أين المشكلة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما حكم من يقول أن النقاب حرية شخصية واقتناع وأنه احترام وتأدب ويجب علينا احترام المنتقبات وتقديرهن , ولا يجوز إجبار المرأه على خلعه ؟؟!!
    وجزاكم الله خير الجزاء



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,194
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    هو ليس حُرية شخصية ، بل هو واجب أمَر الله به وأمَر به رسوله صلى الله عليه وسلم ، فهو طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، بل هو أمْر لم تنفَرِد به شريعة الإسلام !
    الحجاب والنِّقَاب كانا مما ذُكِر في الديانات السابقة !
    وينقلون عن " بولس " قوله في رسالته إلى أهل كورنثوس ( الإصحاح : 11 : 5-6 ) : " إذ المرأة كانت لا تتغطى فليقص شعرها ، وإن كان قبيحا بالمرأة أن تَقصّ أو تَحلق فلتتغطّ " !
    وهم يقولون : " بولس الرسول " .
    وفي سفر التكوين (24: 66) : " فأخَذَتِ البرقع وتَغَطَّتْ " !
    وقال أحد القساوسة المصريين : " كلام الكتاب المقدس واضح والمرأة التي تكشف شعرها تكون في عدم توافق مع الله " !
    ولم يتم إلغاء هذا إلاّ في عام 1970 م ، مِن قِبَل بابا الفاتيكان !

    وعلى افتراض أنه حُرية شخصية لِماذا تُشنّ عليه الهجمات ، وتُعلَن عليه الحروب ! وتُبدَّع الْمُحجّبَة ؟

    إن الفجور والفساد وكل الأخلاق والرذائل يُسمَح بها في بلاد الكفار على أنها حريات شخصية ! بل حتى في كثير من بلاد المسلمين ؛ يُسمَح بالسفور والعُريّ والخمور والربا و ... على أنها حريات شخصية !
    فَلِمَ لا يُسمَح بالحجاب على أنه حُرية شخصية ؟!

    ليُعلَم أن القوم لا يعرِفون الإنصاف طرفة عين ! ولا يُحارِبون إلاّ ما تُحاربه الأنظمة ! ويُقِرّون الفساد والفجور إذا أقرّته الأنظمة !

    والله المستعان على ما يصِفون .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •