النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    13 - 5 - 2009
    المشاركات
    49

    أعاني من نوبات الخوف والهلع الشديد .

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله في علمك
    قبل ثلاث سنوات قمت بزيارة لإحدى صديقاتي وكان عندها مجموعة نسوة ؛ وأنا مازلت عندها فشعرت بدوار ودوخة شديدة فأخبرتها بالأمر وغادرت بيتها فورا ؛ ومن يومها وأنا انقطعت عن العمل فلم أعد أستطيع الذهاب إليه وبمجرد التفكير بالذهاب تصيبني حالة من الخوف والذعر وضيق شديد في النفس وكأن أحدا يضع يده على أنفي وتنميل بجسدي وبإختصار حالة شبيهة بسكرات الموت ؛ بل عندما أغمض عيناي أرى الموت والصراط وأرى النار ؛
    وحتى اشتركت في الجامعة وماشاء الله قمت بإجتياز معظم المواد وبقي لي أربعة مواد ، ولكن بعد هذه الأزمة لم أعد أستطيع إكمالها وتشجعت ودخلت القاعة قبل سنتين من الآن ولكن لم أفلح في كتابة ولا حرف بل بقيت نائمة على الطاولة والعرق يتصبب مني والرعشة لم تفارقني وآخرها تركت صالة الإمتحان وأنا أصرخ ...
    والآن إنعزلت عن العالم فلم أعد أخرج من البيت ولا أستطيع مقابلة الناس أبدا حتى الأقارب عندما يأتون أبقي بينهم جثة هامدة أما الغرباء فلا أقابلهم أبدا لخوفي من الحالة .
    وذهبت لطبيب نفسي وقال إنه إكتئاب حاد وأعطاني أدوية ولكنها لم تنفع معي وبالعكس زادت حالتي سوءا
    وهذا الحال لاأعتقد أنه رهاب أو خجل لأني في قرارة نفسي لاأخجل بل بالعكس أحب أن أتكلم مع الناس وأحب مناقشتهم وأستمتع بالكلام معهم ولكن هذه الحالة أحالت بيني وبين ذلك
    فمجرد أن أتقابل أنا وأحد أكلمه أشعر بضباب أمام عيني وأشعر بذلك الشخص يدور وأشعر بدوامة وعرق يتصبب وميل للصراخ أو للغيبوبة وصداع رهيب بالرأس ؛ والله مهما وصفت لاأستطيع وصف الحال بالدقة التي أعيشها وباللحظات المرعبة التي أعيشها في تلك اللحظات .
    إتجهت للمعالجين بالرقية إختلف تشخيصهم منهم من يقول عين ومنهم من يقول سحر ولكني لم أجد الحل .
    فأرجو أن توضحوا لي حالتي وماهيتها ، إن كان هناك حل سلوكي أو بعض الأعشاب التي تهدئ هذا الخوف والهلع وتجعلني أعود للحياة من جديد.
    وجزاكم الله خيرا
    ملحوظة :
    كنت قد بعث لكم مشكلة عبر صفحتكم الخاصة وقمتم بالرد بارك الله فيكم ولكن ظهرت الكتابة بلغة غير مفهومة فأرجو إن لم يكن هناك إحراج أن تجعلوا الرد على تلك المشكلة في هذه الصفحة إن لم يكن هناك بديل آخر ، لخصوصية المشكلة ، وبارك الله فيكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يكفيك شرّ كل ذي شر .. وأن يحميك ويكشف عنك ما تجدين .

    أخيّة . .
    ما وصفته من الأعراض أشبه ما يكون بأعراض مرض روحي إمّا عين أو سحر . .
    لذلك من المهم جداً أن تحرصي على تحصين نفسك بالرقية الشرعية والمداومة على ذلك . . وان تستشعري أنك في عبادة عظيمة وهي عبادة ( مراغمة الشيطان ) فإن الله يحب من عبده المؤمن وأمته المؤمنة أن يراغما الشيطان ويجاهدا ويصابرا في ذلك .

    لذلك . .
    لا تُشعري نفسك أبداً بالياس أو الخوف من هذا الحال ما دام أنك تقرئين القرآن وتجتهدين ما استطعت في الاستقامة عليه . .
    لأن الله لما أهبط آدم عليه السلام من الجنة . .
    وأخرج الشيطان منها . .
    قال الله تعالى : " وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ "
    يعني أن العلاقة بين بني آدم والشيطان هي علاقة ( عداوة ) لا سلم فيها !
    لكن الله أعطانا الضمانات والحماية من أثر هذه العداوة .. فقال : " قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ "
    فالعداوة بيننا وبين الشيطان قد تورث خوفاً أو حزناً . . فضمن الله تعالى - وهو الحق جل في علاه - لعباده المن من الخوف والحزن متى ما اتبعوا هداه . .

    لذلك . .
    اطمئني ..
    واسشتعري بين جنبيك الأنس والأمان بالله . .
    وأديمي قراءة كتابه جل وتعالى . .
    فقد أخبرنا تعالى أن كيد الشيطان ضعيف . .

    هذه النفسية الواثقة بالله . .
    العارفة بقدر عدوّها . .
    تمنحنا روحاً جديدة للمجاهدة والمصابرة والاحتساب . .

    وحين نقاوم الشيطان بنفسيّة المهزوم اليائس .. الخائف المنعزل . . !
    فإننا حينها سنكون صعفاء لا نحتمل المجاهدة ولا المصابرة !

    قد يُقال : ها نحن نتحصّ، ونحترز من الشيطان ومع ذلك تقع العين أو يقع السحر ونحو ذلك !
    والجواب :
    1 - أن العلاقة القائمة بين الانسان والشيطان هي علاقة ( العداوة ) . . والشيطان لا ييأس أو يملّ من عداوته لابن آدم .
    2 - أن الحرز لا يمنع البلاء بالشيطان لكنه يمنع التسلّط .
    فالبلاء بالشيطان قائم قائم .. غذ أن أصل العلاقة بيننا وبينه هي ( العداوة ) لكن الله عزّ وجل لا يجعل للشيطان على عباده المخلصين المحافيظن على ذكره سلطاناً ولا تسلّطا .
    قال تعالى : " إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا "
    وقال : " إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ "

    فالبلاء بالشيطان واقع .. لكن الحرز يمنع عنّا تسلطه بإذن الله .

    داومي يومياً على هذه الرقية :
    - قراءة سورة الفاتحة ( 7 ) مرات .
    - قراءة الخمس الآيات الأولى من سورة البقرة .
    - آية الكرسي ( 3 ) مرات .
    - أواخر سورة البقرة .
    - المعوّذات ( الإخلاص والفلق والناس ) ( 3 ) مرات .

    هذه الرقية اقرئيها كل يوم مع المحافظة على الصلوات في وقتها والوراد الشرعية الخرى كأذكار الصباح والمساء والذكار دبر الصلوات ودعاء الخروج من المنزل والدخول .. وهكذا . .

    إذا قرأتِ الرقية انفثي بعدها في ماء وزيت زيتون واشربي من هذا الماء واغتسلي به .. وادّهني بالزيت كل ليلة ...
    استمري على هذا الأمر . .
    وحفّزي نفسك للمداومة على ذلك بأنك في عبادة يحبها الله . .
    وثقي بالله . .
    وتأملي قوله : " فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيراً كثيراً "
    أكثري من الاستغفار والدعاء . .
    فإنه لا يكون شيء في ملك الله إلاّ بإذنه . . فالذي قدّر عليك هذا الأمر هو القادر على رفعه .. فقط ارفعي يديك إليه واسأليه بصدق أن يرفع عنك وليرَ الله منك ثقة وإيماناً . .
    فقد قال في الحديث القدسي ( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ماشاء ) ز .

    ومع هذا .. حاولي أن لا تنعزلي عن الآخرين . .
    شاركيهم .. وتحصّني بالذّكر واخرجي . .
    ومارسي حياتك بشكل طبيعي . .
    حتى لو وجدت ضيقاً وتعباً .. حاولي أن تُراغمي . . وتصابري .. ولا تيأسي . .
    والمرة التي لا تستطيعين فيها . . جربي بعدها مرة أخرى . .
    فلئن كنت في هذه المرة لم تري أسئلة الامتحان ، ونمت حينها .. فلا تجعلي هذا الموقف يصيبك بالإحباط واليأس . .
    بل اجعليه دافعاً لك للمحاولة مرة أخرى والثبات على المراغمة .

    أخيراً :
    إن استطعتِ أن تأخذي من أثر أولئك النسوة اللاتي جلست معهنّ فهو خير واحسن . .
    وكلّمي في ذلك صديقتك واطلبي منها أن تكون لك عوناً في هذا الأمر وأن تتفهّم الوضع بطريقة صحيحة .

    أسأل الله العظيم أن يحميك ويكفيك .





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    13 - 5 - 2009
    المشاركات
    49
    بارك الله في علمكم ونفع بكم
    وجزاكم الله خيرا على هذه التوجيهات
    أناأرقي نفسي ولكن بصراحة لست مداومة يوم أقرأ وأرقي وعشرة لا وذلك لشدة التعب والوساوس والإكتئاب والضيق والتبرم من الحياة وأحيانا التفكير بالإنتحار .
    ولكن سأحاول بإذن الله أن أواظب على الرقية وأسأله التوفيق
    وبالنسبة للأثر طلبت منها ولكنها متحرجة وقالت لاأستطيع وسأحاول معها مرة أخرى علها تفيدني .

    ألا توجد مثلا أعشاب أو وصفات تهدئ الأعصاب وتنشط المخ ...
    لأني أيضا أشك بإستعمال السماعات ( إستماع الرقية ) بشكل كبير قبل إصابتي تلك تصل أحيانا لست ساعات أو أكثر وأحيانا أتركها في أذني من الليل للصباح وكان الصوت عاليا جدا ...فشككت أنه ممكن أعصابي تأثرت من ذلك وكذالك المخ .
    وطبعا أنا قمت بعمل تخطيط للمخ وقمت بعمل صورة رنين على المخ ولم يظهر شئ .

    وماذا عن الملحوظة الأخيرة أنتظر توجيهك فيها بارك الله فيك وجزاك خيرا .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477


    أسعدك الله أخيّة . . وبارك فيك .
    إذا أردنا التغيير لابد من المجاهدة ..

    بالنسبة للأعشاب فالحقيقة لست متخصّصاً في ذلك . .
    لكني قرأت ( واستعمل ) مغلي ( البابونج مع البردقوش ) فهو مفيد للأعصاب . .
    كثرة ذكر الله .. تورث الاطمئنان .. " ألا بذكر الله تطمئن القلوب "

    أمّاالملحوظة الأخيرة فلم أفهم أيّها تقصدين !
    إن كنت تقصدين المراسلة عبر الصفحة الخاصة . .
    فالأفضل أن تراسليني من ايميل على الهوتميل . . لأن صفحة الياهو تظهر الرسائل المرسلة لك بلغة مختلفة وحروف غريبة !

    وفقك الله وأسعدك .




  5. #5
    تاريخ التسجيل
    13 - 5 - 2009
    المشاركات
    49
    إن شاء الله سأجاهد بحول الله.
    جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •