النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16 - 9 - 2009
    المشاركات
    41

    هل الأفضل التصدّق على جمعيات تحفيظ القرآن أم جمعيات مرضى السرطان ؟

    السلام عليكم ياشيخ

    سؤالي ايهم افضل ان اتصدق لجمعيات تحفيظ القران او جمعيات مرضى السرطان عافني انا وياكم وجميع المسلمين .....
    وجزيتم الف خير ....

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,228
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    يُقرِّر العلماء أن ما كان نفْعه مُتعدِّيًا ، فهو أفضل .
    وتعليم القرآن نفعه مُتعدٍّ في الغالب ؛ لأن المتعلِّم يتعلّم بنفسِه ، ويُعلِّم غيره مستقبلا ، ويستمر هذا الأمر معه – بعد توفيق الله – إلى أن يصعد في درجات الجنة ، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله : يُقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورَتّل كما كنت تُرَتِّل في الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها . رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن .
    وقال عليه الصلاة والسلام : خيركم من تَعَلَّم القرآن وعَلّمَه . رواه البخاري .
    بالإضافة إلى انه مِن بثّ العِلْم ونشره .
    وقد قال ابن المبارك رحمه الله : لا أعلم بعد النبوة أفْضل مِن بَثّ العِلْم .

    ويُمكن الجمع بين الأمْرين بالتبرّع للجِهَتين .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •