النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    8 - 10 - 2009
    المشاركات
    5

    تريد الحجاب ووالداها يمنعانها ، فماذا تفعل ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    شيخي الفاضل لقد أتتني رسالة من إحدى الأخوات وطلبت مني الرد عليها في مسألة الحجاب وأنا لست مؤهلة للرد عليها فأريد منك شيخي الفاضل الرد عليها ..

    وهذه هي رسالة الأخت/
    (انا فتاة اعيش في السودان والذي هو مجتمع منفتح كما يطلقون على انفسهم
    فيه يجتمع اولاد العم وبنات العم واولاد الخال وبنات الخال و الاصدقاء من بنات وشباب في مكان واحد بدافع القرابة او الصداقة بدون اعتراض يذكر
    انا تحجبت او ماكنت اطلق عليه حجاب من مدة طويلة ولكني لما علمت ان ما ارتديه من ملابس ليس بالحجاب الصحيح لبست عباءات ولكن لازلت لا استطيع تفادي الاحتكاك الشديد بالرجال لان المجتمع يفرض علي ذلك
    و المنزل ايضا بفرض علي ذلك
    قررت النقاب لانه الوحيد الذي يسير بي لما اصبوا من طاعة
    و لكن ما واجهته من رفض و نقاش عندما طرحت الموضوع فقط ولم انفذه بعد احبطني وآلمني اشد الالم
    لانه من والدي الذين قالوا اني ساقلب حياتهم راسا على عقب وانه لن ياتي لزيارتنا احد وستتقطع صلة الرحم بسببي اذا تنقبت
    و قد سمعت بانه اذا تنقبت رغما عنهم فسوف اذنب لانه ليس بفرض اما من قالوا بانه فرض فردهم بانه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق )


    فما رد فضيلتكم ..
    وجزاك الله خيراً ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    طاعة الله مُقدّمة على طاعة كل أحد ، ورضا الله مُقدّم على رضا كل أحد .
    وغضب الوالد أو الوالدة لا يُلتفت له إذا كان بسبب المعصية .
    وإذا أمر أحد الوالدين بالمعصية فلا طاعة لهما ، لقوله عليه الصلاة والسلام : لا طاعة في معصية الله ، إنما الطاعة في المعروف . رواه البخاري ومسلم .

    والتمسّك بالدين ليس تعقيدا ، وليس تنفيرا ، ولا سببا لِنفرة الناس عنا ؛ لأن من أرضى الله عَزّ وَجلّ ، رضي الله عنه وأرضى عنه الناس .

    فعلى هذه الأخت أن تتمسّك بِحجابها ، وتبتعد عن الاختلاط بالرجال الأجانب ، والمسألة تحتاج إلى صبر ومُصابرة ، والصبر عاقبته محمودة ، وقد قال الله عَزّ وَجلّ : (وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •