الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا

العودة   مُنْتَدَيَاتُ مِشْكَاة الأَقْسَامُ الرَّئِيسَـةُ مِشْكَاةُ الْعُلومِ الشَّرْعِيَّةِ
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 6ذو القعدة1430هـ, 10:59 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
محمد سعد عبدالدايم
مشكاتي قمّة محمد سعد عبدالدايم غير متواجد حالياً
449
16-10-2009
مــوانــــع استجابة الدعاء
موانع استجابة الدعاء



ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلا يُسْتَجَابُ ))[1]

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلا يُسْتَجَابَ لَكُمْ ))[2]
قال المناوي : ( قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم ) زاد الطبراني وأبو نعيم في روايتهما عن ابن عمر يرفعه وقبل أن تستغفروا فلا يغفر لكم إن الأمر بالمعروف لا يقرب أجلاً وإن الأحبار من اليهود والرهبان من النصارى لما تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعنهم اللّه على لسان أنبيائهم ثم عمهم البلاء اهـ بنصه .
وقال عمر : إن الزاهد من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نزعت منه الطاعة ولو أمر ولده أو عبده لاستخف به فكيف يستجاب دعاؤه من خالقه؟ وأخذ الذهبي من هذا الوعيد أن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الكبائر .
قال ابن العربي : والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصل في الدين وعمدة من عمد المسلمين وخلافة رب العالمين والمقصود الأكبر من فائدة بعث النبيين وهو فرض على جميع الناس مثنى وفرادى بشرط القدرة والأمن .[3]

الغفلة عن الله والاستغراق في اللهو :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لاَهٍ ))[4]
فالغفلة عن الله عز وجل مانع من موانع استجابة الدعاء ، فغفلة القلب تبطل قوة الدعاء ، وكيف يقبل الله تعالى على من أعرض عنه ، أو التفت لغيره ، أو تعلق قلبه بغيره سبحانه وتعالى ، إنما يتقرب الله تعالى إلى من تقرب إليه ، ويقبل على من أقبل عليه ، ويستجيب لمن توجه إليه بقلبه وأقبل عليه بالكلية واعتمد وتكل عليه سبحانه وتعالى .
قال في تحفة الأحوذي : ( مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ ) وَتَرْكِهَا أَيْ مُعْرِضٍ عَنْ اللَّهِ أَوْ عَمَّا سَأَلَهُ
( لاهٍ ) مِنْ اللَّهْوِ أَيْ لاعِبٍ بِمَا سَأَلَهُ أَوْ مُشْتَغِلٍ بِغَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَهَذَا عُمْدَةُ آدَابِ الدُّعَاءِ وَلِذَا خُصَّ بِالذِّكْرِ .[5]
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ وَبَعْضُهَا أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ ، فَإِذَا سَأَلْتُمْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَيُّهَا النَّاسُ فَاسْأَلُوهُ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَجِيبُ لِعَبْدٍ دَعَاهُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ غَافِلٍ ))[6]
قال أبو ذر رضي الله عنه : يكفي من الدعاء مع البر ، ما يكفي الطعام من الملح .[7]

أكل الحرام :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلا طَيِّبًا ، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ ، فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ " ، وَقَالَ : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ " ، ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ : يَا رَبِّ ، يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ ))[8]

( فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ ) أَيْ مِنْ أَيْنَ يُسْتَجَابُ لِمَنْ هَذِهِ صِفَتُهُ وَكَيْفَ يُسْتَجَابُ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ الْحَثُّ عَلَى الإِنْفَاقِ مِنْ الْحَلالِ وَالنَّهْيُ عَنْ الإِنْفَاقِ مِنْ غَيْرِهِ . وَفِيهِ أَنَّ الْمَشْرُوبَ وَالْمَأْكُولَ وَالْمَلْبُوسَ وَنَحْوَهَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ حَلالاً خَالِصًا لا شُبْهَةَ فِيهِ , وَأَنَّ مَنْ أَرَادَ الدُّعَاءَ كَانَ أَوْلَى بِالاعْتِنَاءِ بِذَلِكَ مِنْ غَيْرِهِ .[9]
الزانية التي تسعى بفرجها ، والعشار (جامع الضرائب) ، والساحر :
عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد : هل من داع فيستجاب له ، هل من سائل فيعطى ، هل من مكروب فيفرج عنه ، فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة ، إلا استجاب الله عز وجل له ، إلا زانية تسعى بفرجها ، أو عشارًا ))[10]
قال المناوي : (إلا زانية تسعى بفرجها) : أي تكتسب .
(أو عشارًا ) أي مكاس فإنه لا يستجاب لهما لجرم ذنبهما .
قالوا : إنما كان الفتح نصف الليل لأنه وقت صفاء القلب وإخلاصه وفراغه من المشوشات ، وهو وقت اجتماع الهمم وتعاون القلوب واستدرار الرحمة وفيوض الخير .[11]
عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّ ابْنَ عَامِرٍ اسْتَعْمَلَ كِلابَ بْنَ أُمَيَّةَ عَلَى الأَيْلَةِ ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ فِي أَرْضِهِ فَأَتَاهُ عُثْمَانُ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، يُنَادِي مُنَادٍ : هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ ، هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ ، وَإِنَّ دَاوُدَ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ : لا يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحَدٌ شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَاهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ سَاحِرًا ، أَوْ عَشَّارًا )) فَدَعَا كِلابٌ بِقُرْقُورٍ فَرَكِبَ فِيهِ ، وَانْحَدَرَ إِلَى ابْنِ عَامِرٍ فَقَالَ : دُونَكَ عَمَلَكَ ، قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بِكَذَا وَكَذَا ))[12]
وفي الحديث فضل السلف وسرعتهم في الإنابة والتوبة ، وترك الحرام وإن كان هو عمله الذي يترزق منه ، فبمجرد سماع الحديث ، ترك العمل في جمع الضرائب ولم يتلكأ طرفة عين ، ولم يتحل لنفسه العمل في الحرام واختلاق الحجج والمعاذير ، كما يفعل الناس اليوم ، وفي الحديث أيضًا بيان أن الضرائب والعشور التي تفرض على الخلق إنما هي من الكبائر ، بل هي من أكبر الجرائم البشعة التي يحرم بسببها العبد من استجابة الدعاء ، نسأل الله العافية ، فما أكثرهم اليوم .
وهؤلاء أيضًا لا يستجاب لهم :
عن أبي موسى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ثلاثة يدعون الله عز و جل فلا يستجاب لهم : رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها ، ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه ، ورجل آتى سفيها ماله وقال الله تعالى "و لا تؤتوا السفهاء أموالكم" ))[13]
قال المناوي : (رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها) فإذا دعى عليها لا يستجيب له لأنه المعذب نفسه بمعاشرتها وهو في سعة من فراقها.
(ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه) فأنكره فإذا دعى لا يستجاب له لأنه المفرط المقصر بعدم امتثال قوله تعالى "وأشهدوا شهيدين من رجالكم"
(ورجل أتى سفيهاً) أي محجوراً عليه بسفه (ماله) أي شيئاً من ماله مع علمه بالحجر عليه فإذا دعى عليه لا يستجاب له لأنه المضيع لماله فلا عذر له وقد قال اللّه تعالى "ولا تؤتوا السفهاء أموالكم "[14]
أي أنه لا يستجاب لهم في الأمر نفسه ، وليس المقصود أنه لا يستجاب دعاؤهم بالكلية ، إنما في هذه المسألة بعينها لأنه فرط فيها .

الشرك بالله تعالى ودعاء غيره :
قال تعالى (( قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُنَا وَلا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ))[15]

وقال تعالى ((وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءَالِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ))[16]

وقال سبحانه (( لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ ))[17]

وقال تعالى (( يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ، إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ))[18]

وقال عز وجل ((وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُون ، وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ))[19]

قال شيخ الإسلام رحمه الله في الرسالة السنية: فإذا كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ممن انتسب إلى الإسلام من مرق منه مع عبادته العظيمة، فليعلم أن المنتسب إلى الإسلام والسنة في هذه الأزمان قد يمرق أيضاً من الإسلام لأسباب منها: الغلو في بعض المشايخ، بل الغلو في علي بن أبي طالب، بل الغلو في المسيح، فكل من غلا في نبي أو رجل صالح، وجعل فيه نوعاً من الإلهية مثل أن يقول: يا سيدي فلان انصرني أو أغثني، أو ارزقني، أو أنا في حسبك، ونحو هذه الأقوال. فكل هذا شرك وضلال يستتاب صاحبه، فإن تاب وإلا قتل.
فإن الله سبحانه وتعالى إنما أرسل الرسل، وأنزل الكتب، ليعبد وحده لا شريك له، ولا يدعى معه إله آخر. والذي يدعون مع الله آلهة آخرى مثل المسيح والملائكة والأصنام، لم يكونوا يعتقدون أنها تخلق الخلائق أو تنزل المطر أو تنبت النبات، وإنما كانوا يعبدونهم، أو يعبدون قبورهم، أو يعبدون صورهم، يقولون: " ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى " : " ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله " فبعث الله سبحانه رسله تنهى عن أن يدعى أحد من دونه، لا دعاء عبادة ولا دعاء استغاثة. ا هـ.

وقال أيضاً: من جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم كفر إجماعاً.

وقال ابن القيم رحمه الله: ومن أنواعه يعني الشرك طلب الحوائج من الموتى، والاستغاثة بهم والتوجه إليهم. وهذا أصل شرك العالم. فإن الميت قد انقطع عمله، وهو لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، فضلاً عمن استغاث به أو سأله أن يشفع له إلى الله، وهذا من جهله بالشافع والمشفوع عنده .[20]



[1] رواه الترمذي في الفتن باب ما جاء في الأمر بالمعروف (2095) وقال : هذا حديث حسن ، وحسنه المنذري في الترغيب ، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي .
[2] رواه ابن ماجه في الفتن باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (3994) ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (5868) .
[3] فيض القدير
[4] رواه الترمذي في الدعوات باب ما جاء في جامع الدعوات (3401) ، والحاكم (1/493) ، وأبو بكر الكلاباذي في مفتاح معاني الآثار (6*7) ، وابن عساكر (5/61/1) ، وصححه الألباني في الصحيحة (594) .
[5] تحفة الأحوذي .
[6] رواه أحمد (6368) ، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (1652) .
[7] ذكره ابن القيم في الداء والدواء ص 17
[8] رواه مسلم في الزكاة باب قبول الصدقة (1686) ، والترمذي في تفسير القرآن (2915) ، وأحمد (7995) ، والدارمي في الرقاق (2601) .
[9] تحفة الأحوذي .
[10] رواه الطبراني في الأوسط وصححه الألباني في صحيح الجامع (2971) .
[11] فيض القدير .
[12] رواه أحمد (17234) ، والطبراني في الدعاء (130) ، وقال حمزة الزين في المسند (13/544) : إسناده صحيح .
[13] رواه الحاكم وصححه وأقره الذهبي ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3075) .
[14] فيض القدير
[15] الأنعام 71
[16] هود 101
[17] الرعد 14
[18] فاطر 13-14
[19] الأحقاف 5-6
[20] فتح المجيد ص 167


التوقيع
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 7ذو القعدة1430هـ, 12:35 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
احمد عبد الرحيم
مشكاتي جديد احمد عبد الرحيم غير متواجد حالياً
4
26-10-2009
بارك الله فيك يا اخي على هذا الجهد المشكور


التوقيع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 7ذو القعدة1430هـ, 12:37 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
عزوز الجوف
مشكاتي جديد عزوز الجوف غير متواجد حالياً
3
26-10-2009
جزاك الله الف خير


التوقيع
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11ذو القعدة1430هـ, 11:40 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
السليماني
مشكاتي محترف السليماني غير متواجد حالياً
1,103
08-06-2008
بارك الله فيك


التوقيع
مدونة لبعض الموضوعات في المنتديات الشرعية

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13ذو القعدة1430هـ, 03:36 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
محمد سعد عبدالدايم
مشكاتي قمّة محمد سعد عبدالدايم غير متواجد حالياً
449
16-10-2009
وجزاكم الله خيرا أجمعين


التوقيع
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13ذو القعدة1430هـ, 05:43 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
أحمد جاسم
مشكاتي جديد أحمد جاسم غير متواجد حالياً
17
31-10-2009
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزوز الجوف

جزاك الله الف خير


جزاك الله خير أخي الفاضل وبارك الله فيك
لم يرد لفظ جزاك الله خير بهذه الطريقه
وهي زيادة لفظ ألف وإنما ورد بلفظ جزاك الله خير فقط


التوقيع
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19ذو القعدة1430هـ, 04:57 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
محمد سعد عبدالدايم
مشكاتي قمّة محمد سعد عبدالدايم غير متواجد حالياً
449
16-10-2009
مشكور


التوقيع
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10جمادى الأولى1431هـ, 04:09 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
الدمشقي
مشكاتي محترف الدمشقي غير متواجد حالياً
1,125
17-08-2009
جزاكم الله خيراً


التوقيع
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12جمادى الأولى1431هـ, 01:32 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
محمد سعد عبدالدايم
مشكاتي قمّة محمد سعد عبدالدايم غير متواجد حالياً
449
16-10-2009


التوقيع
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12جمادى الأولى1431هـ, 04:54 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
السوادي
شخصية مهمة السوادي غير متواجد حالياً
3,176
21-05-2005
جزاكم الله خيراً


التوقيع
يمنع وضع روابط في التوقيع ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
((( اسباب عدم استجابة الدعاء ))) امه الله المحبه لله مِشْكَاةُ الْحِوَارَاتِ البَنَّـاءَةِ 1 14رجب1430هـ 07:44 صباحاً
تعاني من عدم استجابة أقاربها بينما تجد ذلك سهلاً مع الغير مســك مِشْكَاةُ الاسْتِشَارَات 1 3رجب1429هـ 06:40 مساء
ما مدى صَحت هذا الدعاء (قوة هذا الدعاء تصهر الحديد وتجمد الماء) درع الأسلام مِشْكَاةُ الفَتَاوى الشَّرْعِيَّـةِ 2 16رجب1428هـ 01:34 مساء
()() هذه الساعة ساعة استجابة ()() لا تتردد في الدعااااء ()() الخير مِشْكَاةُ الْحِوَارَاتِ البَنَّـاءَةِ 3 4شعبان1427هـ 12:48 مساء
.. شجون ومآسي .. (1) الدعاء يا إخوان الدعاء .. Abothabet3000 مِشْكَاةُ الْعُلومِ الشَّرْعِيَّةِ 0 21رجب1423هـ 05:34 صباحاً




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.


الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا