النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16-10-2009
    المشاركات
    471

    مــوانــــع استجابة الدعاء

    موانع استجابة الدعاء



    ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
    عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلا يُسْتَجَابُ ))[1]

    عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلا يُسْتَجَابَ لَكُمْ ))[2]
    قال المناوي : ( قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم ) زاد الطبراني وأبو نعيم في روايتهما عن ابن عمر يرفعه وقبل أن تستغفروا فلا يغفر لكم إن الأمر بالمعروف لا يقرب أجلاً وإن الأحبار من اليهود والرهبان من النصارى لما تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعنهم اللّه على لسان أنبيائهم ثم عمهم البلاء اهـ بنصه .
    وقال عمر : إن الزاهد من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نزعت منه الطاعة ولو أمر ولده أو عبده لاستخف به فكيف يستجاب دعاؤه من خالقه؟ وأخذ الذهبي من هذا الوعيد أن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الكبائر .
    قال ابن العربي : والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصل في الدين وعمدة من عمد المسلمين وخلافة رب العالمين والمقصود الأكبر من فائدة بعث النبيين وهو فرض على جميع الناس مثنى وفرادى بشرط القدرة والأمن .[3]

    الغفلة عن الله والاستغراق في اللهو :
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لاَهٍ ))[4]
    فالغفلة عن الله عز وجل مانع من موانع استجابة الدعاء ، فغفلة القلب تبطل قوة الدعاء ، وكيف يقبل الله تعالى على من أعرض عنه ، أو التفت لغيره ، أو تعلق قلبه بغيره سبحانه وتعالى ، إنما يتقرب الله تعالى إلى من تقرب إليه ، ويقبل على من أقبل عليه ، ويستجيب لمن توجه إليه بقلبه وأقبل عليه بالكلية واعتمد وتكل عليه سبحانه وتعالى .
    قال في تحفة الأحوذي : ( مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ ) وَتَرْكِهَا أَيْ مُعْرِضٍ عَنْ اللَّهِ أَوْ عَمَّا سَأَلَهُ
    ( لاهٍ ) مِنْ اللَّهْوِ أَيْ لاعِبٍ بِمَا سَأَلَهُ أَوْ مُشْتَغِلٍ بِغَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَهَذَا عُمْدَةُ آدَابِ الدُّعَاءِ وَلِذَا خُصَّ بِالذِّكْرِ .[5]
    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ وَبَعْضُهَا أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ ، فَإِذَا سَأَلْتُمْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَيُّهَا النَّاسُ فَاسْأَلُوهُ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَجِيبُ لِعَبْدٍ دَعَاهُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ غَافِلٍ ))[6]
    قال أبو ذر رضي الله عنه : يكفي من الدعاء مع البر ، ما يكفي الطعام من الملح .[7]

    أكل الحرام :
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلا طَيِّبًا ، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ ، فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ " ، وَقَالَ : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ " ، ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ : يَا رَبِّ ، يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ ))[8]

    ( فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ ) أَيْ مِنْ أَيْنَ يُسْتَجَابُ لِمَنْ هَذِهِ صِفَتُهُ وَكَيْفَ يُسْتَجَابُ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ الْحَثُّ عَلَى الإِنْفَاقِ مِنْ الْحَلالِ وَالنَّهْيُ عَنْ الإِنْفَاقِ مِنْ غَيْرِهِ . وَفِيهِ أَنَّ الْمَشْرُوبَ وَالْمَأْكُولَ وَالْمَلْبُوسَ وَنَحْوَهَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ حَلالاً خَالِصًا لا شُبْهَةَ فِيهِ , وَأَنَّ مَنْ أَرَادَ الدُّعَاءَ كَانَ أَوْلَى بِالاعْتِنَاءِ بِذَلِكَ مِنْ غَيْرِهِ .[9]
    الزانية التي تسعى بفرجها ، والعشار (جامع الضرائب) ، والساحر :
    عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد : هل من داع فيستجاب له ، هل من سائل فيعطى ، هل من مكروب فيفرج عنه ، فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة ، إلا استجاب الله عز وجل له ، إلا زانية تسعى بفرجها ، أو عشارًا ))[10]
    قال المناوي : (إلا زانية تسعى بفرجها) : أي تكتسب .
    (أو عشارًا ) أي مكاس فإنه لا يستجاب لهما لجرم ذنبهما .
    قالوا : إنما كان الفتح نصف الليل لأنه وقت صفاء القلب وإخلاصه وفراغه من المشوشات ، وهو وقت اجتماع الهمم وتعاون القلوب واستدرار الرحمة وفيوض الخير .[11]
    عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّ ابْنَ عَامِرٍ اسْتَعْمَلَ كِلابَ بْنَ أُمَيَّةَ عَلَى الأَيْلَةِ ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ فِي أَرْضِهِ فَأَتَاهُ عُثْمَانُ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، يُنَادِي مُنَادٍ : هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ ، هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ ، وَإِنَّ دَاوُدَ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ : لا يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحَدٌ شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَاهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ سَاحِرًا ، أَوْ عَشَّارًا )) فَدَعَا كِلابٌ بِقُرْقُورٍ فَرَكِبَ فِيهِ ، وَانْحَدَرَ إِلَى ابْنِ عَامِرٍ فَقَالَ : دُونَكَ عَمَلَكَ ، قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بِكَذَا وَكَذَا ))[12]
    وفي الحديث فضل السلف وسرعتهم في الإنابة والتوبة ، وترك الحرام وإن كان هو عمله الذي يترزق منه ، فبمجرد سماع الحديث ، ترك العمل في جمع الضرائب ولم يتلكأ طرفة عين ، ولم يتحل لنفسه العمل في الحرام واختلاق الحجج والمعاذير ، كما يفعل الناس اليوم ، وفي الحديث أيضًا بيان أن الضرائب والعشور التي تفرض على الخلق إنما هي من الكبائر ، بل هي من أكبر الجرائم البشعة التي يحرم بسببها العبد من استجابة الدعاء ، نسأل الله العافية ، فما أكثرهم اليوم .
    وهؤلاء أيضًا لا يستجاب لهم :
    عن أبي موسى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ثلاثة يدعون الله عز و جل فلا يستجاب لهم : رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها ، ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه ، ورجل آتى سفيها ماله وقال الله تعالى "و لا تؤتوا السفهاء أموالكم" ))[13]
    قال المناوي : (رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها) فإذا دعى عليها لا يستجيب له لأنه المعذب نفسه بمعاشرتها وهو في سعة من فراقها.
    (ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه) فأنكره فإذا دعى لا يستجاب له لأنه المفرط المقصر بعدم امتثال قوله تعالى "وأشهدوا شهيدين من رجالكم"
    (ورجل أتى سفيهاً) أي محجوراً عليه بسفه (ماله) أي شيئاً من ماله مع علمه بالحجر عليه فإذا دعى عليه لا يستجاب له لأنه المضيع لماله فلا عذر له وقد قال اللّه تعالى "ولا تؤتوا السفهاء أموالكم "[14]
    أي أنه لا يستجاب لهم في الأمر نفسه ، وليس المقصود أنه لا يستجاب دعاؤهم بالكلية ، إنما في هذه المسألة بعينها لأنه فرط فيها .

    الشرك بالله تعالى ودعاء غيره :
    قال تعالى (( قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُنَا وَلا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ))[15]

    وقال تعالى ((وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءَالِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ))[16]

    وقال سبحانه (( لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ ))[17]

    وقال تعالى (( يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ، إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ))[18]

    وقال عز وجل ((وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُون ، وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ))[19]

    قال شيخ الإسلام رحمه الله في الرسالة السنية: فإذا كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ممن انتسب إلى الإسلام من مرق منه مع عبادته العظيمة، فليعلم أن المنتسب إلى الإسلام والسنة في هذه الأزمان قد يمرق أيضاً من الإسلام لأسباب منها: الغلو في بعض المشايخ، بل الغلو في علي بن أبي طالب، بل الغلو في المسيح، فكل من غلا في نبي أو رجل صالح، وجعل فيه نوعاً من الإلهية مثل أن يقول: يا سيدي فلان انصرني أو أغثني، أو ارزقني، أو أنا في حسبك، ونحو هذه الأقوال. فكل هذا شرك وضلال يستتاب صاحبه، فإن تاب وإلا قتل.
    فإن الله سبحانه وتعالى إنما أرسل الرسل، وأنزل الكتب، ليعبد وحده لا شريك له، ولا يدعى معه إله آخر. والذي يدعون مع الله آلهة آخرى مثل المسيح والملائكة والأصنام، لم يكونوا يعتقدون أنها تخلق الخلائق أو تنزل المطر أو تنبت النبات، وإنما كانوا يعبدونهم، أو يعبدون قبورهم، أو يعبدون صورهم، يقولون: " ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى " : " ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله " فبعث الله سبحانه رسله تنهى عن أن يدعى أحد من دونه، لا دعاء عبادة ولا دعاء استغاثة. ا هـ.

    وقال أيضاً: من جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم كفر إجماعاً.

    وقال ابن القيم رحمه الله: ومن أنواعه يعني الشرك طلب الحوائج من الموتى، والاستغاثة بهم والتوجه إليهم. وهذا أصل شرك العالم. فإن الميت قد انقطع عمله، وهو لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، فضلاً عمن استغاث به أو سأله أن يشفع له إلى الله، وهذا من جهله بالشافع والمشفوع عنده .[20]



    [1] رواه الترمذي في الفتن باب ما جاء في الأمر بالمعروف (2095) وقال : هذا حديث حسن ، وحسنه المنذري في الترغيب ، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي .
    [2] رواه ابن ماجه في الفتن باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (3994) ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (5868) .
    [3] فيض القدير
    [4] رواه الترمذي في الدعوات باب ما جاء في جامع الدعوات (3401) ، والحاكم (1/493) ، وأبو بكر الكلاباذي في مفتاح معاني الآثار (6*7) ، وابن عساكر (5/61/1) ، وصححه الألباني في الصحيحة (594) .
    [5] تحفة الأحوذي .
    [6] رواه أحمد (6368) ، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (1652) .
    [7] ذكره ابن القيم في الداء والدواء ص 17
    [8] رواه مسلم في الزكاة باب قبول الصدقة (1686) ، والترمذي في تفسير القرآن (2915) ، وأحمد (7995) ، والدارمي في الرقاق (2601) .
    [9] تحفة الأحوذي .
    [10] رواه الطبراني في الأوسط وصححه الألباني في صحيح الجامع (2971) .
    [11] فيض القدير .
    [12] رواه أحمد (17234) ، والطبراني في الدعاء (130) ، وقال حمزة الزين في المسند (13/544) : إسناده صحيح .
    [13] رواه الحاكم وصححه وأقره الذهبي ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3075) .
    [14] فيض القدير
    [15] الأنعام 71
    [16] هود 101
    [17] الرعد 14
    [18] فاطر 13-14
    [19] الأحقاف 5-6
    [20] فتح المجيد ص 167

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    26-10-2009
    المشاركات
    4
    بارك الله فيك يا اخي على هذا الجهد المشكور

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    26-10-2009
    المشاركات
    3
    جزاك الله الف خير

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    08-06-2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,256
    بارك الله فيك
    مدونة لبعض الموضوعات في المنتديات الشرعية

    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    16-10-2009
    المشاركات
    471
    وجزاكم الله خيرا أجمعين

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    31-10-2009
    المشاركات
    17
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزوز الجوف مشاهدة المشاركة
    جزاك الله الف خير
    جزاك الله خير أخي الفاضل وبارك الله فيك
    لم يرد لفظ جزاك الله خير بهذه الطريقه
    وهي زيادة لفظ ألف وإنما ورد بلفظ جزاك الله خير فقط

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    16-10-2009
    المشاركات
    471
    مشكور

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    17-08-2009
    المشاركات
    1,127
    جزاكم الله خيراً

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    16-10-2009
    المشاركات
    471

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    21-05-2005
    الدولة
    جميع بلاد المسلمين
    المشاركات
    3,175
    جزاكم الله خيراً
    يمنع وضع روابط في التوقيع ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •