النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 3 - 2009
    الدولة
    السعودية_المدينة المنورة
    المشاركات
    40

    سؤال عن صِحّة أحاديث وردتْ في حُسْن الخُلق ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حال الشيخ حفظه الله
    ياشيخ أريد أن أتأكد من صحة الحديث
    وهو عبدالله بن عمرو
    رضي الله عنهما فيقول لم يكن رسول الله فاحشاَ ولا متفحشاَ وانه كان يقول " إن خياركم احسانكم خلقاَ"

    وقد اعلى صلى الله عليه وسلم منزلة حسن الخلق اذ سئل عن اكثر ما يدخل الناس الجنه؟فقال " تقوى الله وحسن الخلق "
    وسئل عن اكثر ما يدخل الناس النار ؟ فقال " الفم والفرج "
    وجزاكم الله خيرا ونفع بكم الإسلام والمسلمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,623
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    قول عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا وَلا مُتَفَحِّشًا . وَإِنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا . رواه البخاري ومسلم . وهذا لفظ البخاري .

    والحديث الثاني : حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يُدْخِل الناس الجنة ؟ فقال : تقوى الله وحُسن الْخُلُق ، وسُئل عن أكثر ما يُدْخِل الناس النار ؟ فقال : الفَم والفَرْج . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه . وحسّنه الألباني والأرنؤوط

    وفي رواية : سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يَلِج الناس به النار ؟ فقال : الأجوفان : الفم والفَرج . وسئل عن أكثر ما يَلِج الناس به الجنة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حُسْن الْخُلُق .

    وعند أبي داود والترمذي بسند صحيح عن أَبي الدّرْدَاء رضي الله عنه ِ: أَنّ النّبي صلى الله عليه وسلم قالَ: مَا من شيْءٌ أَثْقَلُ في مِيزَانِ المُؤْمِنِ يَوْمَ القِيَامةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ ، فَإِنّ الله تعالى ليُبْغِضُ الفاحِشَ البَذِيءَ .

    وبِحُسنِ الخُلق يبلغ العبد منازلَ لا يدركُها بعمله ، بل إنه يدركُ درجة الصائم النهار القائم الليل إذا حسُن خُلُقه .
    فعن عَائِشةَ رضي الله عنها قالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يقُولُ: إِنّ المُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصّائِمِ الْقَائِمِ . رواه أحمد و أبو داود وابن حبان والحاكم وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي . وهو صحيح .
    فهذه رُتبةٌ عالية ، ومنزلةٌ سامية ، وشرفٌ عظيم ، ينالُه المسلم بحُسن خُلُقِه .
    قال ابنُ حجر : حسنُ الخُلُق : اختيار الفضائل وترك الرذائل .

    وسبق :
    كيف نطبق حديث "يا عائشة إن مِن شر الناس مَن تَركه الناس، أو وَدَعَه الناس، اتقاء فحشه" ؟

    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=38925

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 06-23-16 الساعة 1:09 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •