النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,251

    إذا أُقيمت الصلاة فهل أُتـمّ النافلة ؟

    سؤال

    نرى بعض المصلين يُصلّون النافلة أو السنة الراتبة ، وتُقام الصلاة ويُتمّون صلاة النافلة ولو أُقيمت الصلاة .
    فهل هذا الفعل صحيح ؟


    المأموم مأمور بالائتمام بإمامه ، لقوله عليه الصلاة والسلام : إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه . رواه البخاري ومسلم .
    وفي رواية في الصحيحين : إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا .

    والتأخر عن الإمام في إدراك تكبيرة الإحرام من الاختلاف عليه ، ومِن مُخالفته .

    ثم إنه قد جاء الأمر الصريح بأن النافلة تُقطع إذا أقيمت الصلاة
    لقوله عليه الصلاة والسلام : إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة . رواه مسلم .
    وفي رواية للإمام أحمد : إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا التي أُقيمت .

    ثم إن من المصلّين من يتأخر ليُتم النافلة ، فيتسبب بوجود فجوة في الصف ، ثم إذا قام من السنة وتحرّك ليسد الفجوة تحرّك الصف من بعده ، فيكون قد تسبب في وجود فجوة في الصف ، ويكون قد تسبب في خلخلة الصف ، وهو مأمور بالتراصّ وإتمام الصف قبل ذلك .
    وقد يحتج بعضهم بقوله تبارك وتعالى : ( وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ )
    وهذه الآية ليس فيها دليل على ذلك ؛ لأن الآية عامة والنص خاص في هذا الموضع .

    ثم إنه جاء في تفسيرها أن الردّة هي التي تُبطل الأعمال
    أو أنها الذنوب الكبائر والفواحش التي تُذهب الحسنات
    ثم لو كانت الآية دالة على ما ذهبوا إليه لكان ذلك في الفرائض دون النوافل .
    كما إن المتنفّل أمير نفسه ، إن شاء مضى في النافلة ، وإن شاء قطعها ، إلا في حج أو عمرة لقوله عز وجل : ( وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ )

    ومن هنا فإن المأموم إذا غلب على ظنه أنه تفوته تكبيرة الإحرام فإنه يقطع النافلة
    وإن كان في آخرها وغلب على ظنه أنه يُدرك تكبيرة الإحرام فيتم النافلة خفيفة ، ثم يُدرك تكبيرة الإحرام .

    والله تعالى أعلى وأعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    21 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,064
    جـــــــــــــــزاك الله خيراً فضيلة الشيخ عبدالرحمن
    وبـــــــــــــــارك الله فيك وزادك الله علـمـاً ..
    ونفعـنـا بك وبعلـمـك ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416
    بارك الله فيك شيخنا الفاضل وزادك الله علماً ونفعاً ..
    بعض الناس يضن أنه لو اتم النافلة ولحق على الركعة فقد جمع بين الخيرين !
    والبعض يُعلق إتمام النافلة وأدراك الركعة بأن ذلك هو مذهب أبو حنيفة ؟ فهل هذا صحيح .
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,251

    = نسخة مع التحية للقاطع

    كان رحمه الله ينوي أن يسأل !!
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •