النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    18 - 5 - 2003
    المشاركات
    77

    هل نقول آمين جهرا أم سرا فى الصلاة؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هناك خلاف بين بعض الاخوة حول الجهر بآمين بعد الفاتحة فهناك من يقول بأنها تقال سرا......ما الصحيح يافضيلة الشيخ ؟؟جزاك الله خيرا
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {18} وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) 19 الحشر

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,247
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    في مذهب أبي حنيفة رحمه الله أنه لا يُجهر بها لا في سريّة ولا في جهرية .

    والصحيح أن التأمين في الصلاة الجهرية يجهر به الإمام والمأموم
    وفي السريّة يُسرّ به الإمام والمأموم

    لقوله عليه الصلاة والسلام : إذا أمن الإمام فأمّنوا ، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غُفِر له ما تقدّم من ذنبه . قال ابن شهاب : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : آمين . رواه البخاري ومسلم .

    ولم يأمرهم بالإسرار بالتأمين في الصلاة الجهرية .

    وقد بوّب عليه الإمام البخاري فقال :
    باب جهر الإمام بالتأمين ، وقال عطاء : آمين دعاء ، وأمّن ابن الزبير ومن وراءه حتى إن للمسجد للجّة ، وكان أبو هريرة يُنادي الإمام : لا تفتني بآمين ، وقال نافع : كان ابن عمر لا يدعه ويحضّهم ، وسمعت منه في ذلك خيرا .

    والله تعالى أعلى وأعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •