النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    المشاركات
    580

    ســـــــــؤال لـــلـــــــــجـــــــــــمــــــــــــيــــــــــ ـــع .

    وصلتني هذه الرسالة عبر الخاص ..

    لن أذكر اسم مرسلها ..


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نهانا المولى عز وجل عن تزكية أنفسنا ، ودليل ذلك ما قاله المولى عز وجل ( ولا تزكو أنفسكم 000 الآية ) كيف أوفق يا أختى الكريمة بين أسمك ونعتك لنفسك بالفتاة العفيفة ، ونهي رب العالمين لنا بتزكية أنفسنا ؟؟ أتمنى أن يكون الرد سريعا ، ، ،

    *************

    أترك الرد لكم ...........
    [c]we must be the change we wish to see

    The sincerest kinds of the sadness ... A smile in teary's eyes
    [/c]


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,674
    يحول السؤال للشيخ السحيم حفظه الله ...
    -----------------
    في لسان العرب:
    العفة: هي الكف عما لا يحل و يجمل ، وعف عن المحارم و الأطماع الدنية ، يعف عفةً وعفّاً و عفافاً و عفافةً ، فهو عفيف و عفٌّ أي كفَّ و تعفف و استعفف و أعفّه الله. و في التنزيل ( و ليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً ) فسره ثعلب فقال: و ليضبط نفسه بمثل الصوم فإنه وجاء.

    و الاستعفاف : طلب العفاف وهو الكف عن الحرام والسؤال من الناس ، وقيل: الاستعفاف الصبر والنزاهة عن الشيء ، ومنه الحديث ( اللهم إني أسألك العفة و الغنى ) ،
    و يقصد بالاستعفاف : إخماد الغريزة الجنسية و التسامي بالإحساسات الشهوية و تهذيب الميول الجسدية . وامرأة عفيفة: عفّة الفرج ، ونسوة عفائف ، و تعفف: تكلف العفة.

    العفة مطلوبة من المتزوج وغير المتزوج وإن كانت في حق المتزوج آكد. والعفة خلق إيماني رفيع و زينة ، به يُحفظ الإيمان و الاستقامة ويُجلب رضى الله و يُعتصم من معاصيه و سخطه و يُحفظ الشباب و الصحة ...

    --------------------------
    والنهي الذي جاء في سياق قوله تعالى :
    ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء
    وقوله تعالى :
    فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى
    المقصود بها والله اعلم (( تزكية النفس والشهادة لها بالإيمان ))
    فقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع ) صحيح مسلم حديث رقم (2278).

    وكان عليه الصلاة والسلام يحضر مجالس الوفود ويستمع إلى مفاخراتها فلا ينكر عليهم،
    وربما أمر أصحابه أن يلتمسوا خطيباً يجيب خطيب القوم وشاعراً يفاخر شاعرهم
    ما اقصده من ذلك أن في الأمر رخصة وسعة ...
    ولعل شيخنا الفاضل السحيم لديه الجواب ...
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    4 - 6 - 2002
    المشاركات
    213
    وهل عفة الفتاة تزكية لها ؟؟ أعتقد أن الفتاة -يجب - أن تكون عفيفة .
    أما تمام العفة فلايكون الانسان تام العفة حتى يكون عفيف اليد ، واللسان ، والسمع والبصر .
    فمن عدمها في اللسان : السخرية والتجسس والغيبة والهمز والنميمة والتنابز بالألقاب
    ومن عدمها في البصر : مد العين إلى المحارم وزينة الحياة الدنيا المولدة للشهوات الرديئة
    ومن عدمها في السمع : الاضغاء إلى المسموعات القبيحة

    وعماد عفة الجوارح كلها أن لايطلقها صاحبها في شيئ مما يختص بكل واحد منها إلا فيما يسوغه العقل والشرع دون الشهوة والهوى

    وكان للشيخ عبد الرحمن السحيم - حفظه الله - وقفة هنا مع الأسماء بشكل عام على هذا الرابط
    http://www.al7ayat.net/vb/showthread.php?threadid=10888
    ونبقى تلامذة للشيخ نتعلم منه كل يوم .
    فبارك الله له في علمه وعمله .
    وماهذه الأيام إلا مراحل *** يحث بها داع إلى الموت قاصد
    وأعجب شيئ لو تأملت أنها ***منازل تطوى والمسافر قاعد

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد :
    فقد وقفت على كلام نفيس حول هذه المسألة ، وهو لابن عاشور – رحمه الله – في تفسيره " التحرير والتنوير "
    قال – رحمه الله – في تفسير آية النساء ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً )
    قال – رحمه الله – :
    تعجّب من حال اليهود إذ يقولون : ( نحن أبناء الله وأحباؤه ) ، ( وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً ) ونحو ذلك من إدلالهم الكاذب .
    وقوله ( بَلِ اللّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاء ) إبطال لمعتقدهم بإثبات ضدّه ، وهو أن التزكية شهادة من الله ، ولا ينفع أحداً أن يُزكّي نفسه . وفي تصدير الجملة بـ " بل " تصريح بإبطال تزكيتهم ، وأن الذين زكّـوا أنفسهم لاحـظّ لهم في تزكية الله ، وأنهم ليسوا ممن يشاء الله تزكيته ، ولو لم يذكر " بل " فقيل : و ( الله يُزكي من يشاء ) لكان لهم مَطمع أن يكونوا ممن زكاه الله تعالى .

    وقال – رحمه الله – في تفسير آية النجم ( فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ) :
    ( فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ) تحذير للمؤمنين من العُجب بأعمالهم الحسنة عُجباً يُحدثه المرء في نفسه أو يُدخله أحد على غيره بالثاء عليه بعمله ...
    فقوله ( أَنفُسَكُمْ ) صادق بتزكية المرء نفسه في سرّه أو علانيته ...
    والمعنى : لا تحسبوا أنفسكم أزكياء ، وابتغوا زيادة التقرب إلى الله أوْ لا تثقوا بأنكم أزكياء فيدخلكم العُجب بأعمالكم ، ويشمل ذلك ذكر المرء أعماله الصالحة للتفاخر بها ، أو إظهارها للناس ، ولا يجوز ذلك إلا إذا كان فيه جلب مصلحة عامة كما قال يوسف : ( اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ) . وعن الكلبي ومقاتل : كان ناس يعملون أعمالاً حسنة ثم يقولون : صلاتنا وصيامنا وحجنا وجهادنا ، فأنزل الله تعالى هذه الآية .
    ويشمل تزكية المرء غيره فيرجع ( أَنفُسَكُمْ ) إلى معنى قومكم أو جماعتكم ، مثل قوله تعالى : ( فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ ) أي ليُسلّم بعضكم على بعض .
    والمعنى : فلا يُثني بعضكم على بعض بالصلاح والطاعة لئلا يُغيّره ذلك .
    وقد ورد النهي في أحاديث عن تزكية الناس بأعمالهم ، ومنه حديث أم عطية حين مات عثمان بن مظعون في بيتها ، ودخل عليه رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم فقالت أم عطية : رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وما يدريك أن الله أكرمه ؟ فقلت : بأبي أنت يا رسول الله ! فمن يكرمه الله ؟ فقال : أما هو فقد جاءه اليقين ، والله إني لأرجو له الخير ، والله ما أدري - وأنا رسول الله - ما يُفعل بي . قالت : فو الله لا أزكي أحدا بعده أبدا . [ رواه البخاري ]
    وقد شاع من آداب عصر النبوة بين الصحابة التّـحرّز من التزكية ، وكانوا يقولون إذا أثنوا على أحد : لا أعلم عليه إلا خيراً ، ولا أُزكّـي على الله أحدا ....
    وقد ظهر أن النهي متوجِّـه إلى أن يقول أحد ما يُفيد زكاء النفس ، أي طهارتها وصلاحها ، تفويضا بذلك إلى الله ؛ لأن للناس بواطن مختلفة المُوافقة لظواهرهم ...
    فلا يدخل في هذا النهي الإخبار عن أحوال الناس بما يُعلم منهم وجُرّبوا فيه من ثقة وعدالة في الشهادة والرواية ، وقد يُعبّر عنها بـ " التزكية " وهو لفظ لا يُراد به مثل ما أُريد من قوله تعالى : ( فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ) بل هو لفظ اصطلح عليه الناس بعد نزول القرآن ، ومُرادهم منه واضح .
    انتهى كلام ابن عاشور – رحمه الله – .

    قال عبد الرحمن – عفا الله عنه – :

    وقد أثنى الله على من زكّـى نفسه ، فقال سبحانه : ( قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا )
    قد أفلح من زكى نفسه ، أي بطاعة الله كما قال قتادة ، وطهرها من الأخلاق الدنيئة والرذائل .

    وليس كل اسم تضمّن معنى تزكية يُنهى عنه ، وإنما يُنهى عن الأسماء التي تتضمّن كمال تزكية المرء لنفسه .
    وقد جاء النهي عن التّسمّي ببعض الأسماء التي فيها تزكية أو محذور شرعي .
    ولم يأتِ النهي – فيما أعلم – عن التّسمّي باسم نبي الله ( صالح )
    مع أن هذا الاسم يضمّن معنى تزكية ، وهو الصلاح .
    واشتهر هذا الاسم عند السلف من غير نكير .

    ومثله الأسماء التي جاء الحث على التّسمّي بها مع تضمنها معنى نوع تزكية ، كما في قوله صلى الله عليه على آله وسلم : أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن . رواه مسلم .

    ومع ذلك لا يُعـدّ هذا من التزكية في شيء .

    والله أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2002
    الدولة
    في أرض الله
    المشاركات
    1,102
    جزيت الحسنى وزيادة شيخنا الفاضل ,,,

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    آمين ،،، وإياك

    وأين هو الأخ صدى الذات ؟
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •