النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    24 - 5 - 2003
    الدولة
    أرض يحكمها الله ويرزق عبدها الله والمعبود فيها الله
    المشاركات
    32

    إذا في زوج هاجر زوجته ...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    ما الحكم الشرعي في هذين الزوجين ..

    زوج هاجر زوجته لمدة 4 أشهر ونصف ... وما بينهم عيال وهو معاها في نفس المنطقة ولا ينفق ...

    هل يحق لها تطلب التفريق من القاضي أو الخلع للعلم هي ما ودها إياه للسوء إللي بأخلاقه والهجر وكلام الناس مو شوي ... هل عليها إثم بعد هذا وكيف يكون التفريق هل ضروري تتنازل عن المؤخر .... للعلم يمكن هو وده تتنازل عن حقوقها وممكن يطلق ...

    أفيدونا أفادكم الله وجعله الله في ميزان أعمالكم ....
    إذا وصلنا برب الكون أنفسنا **** فما الذي في حياة الناس نخشاه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,233

    بارك الله فيك



    ولاً : إذا كان الزوج هجر زوجته بغير حق فهو آثم
    لأنه يجب عليه أن يُنفق على زوجته وأن يُسكنها من حيث سكن
    لقوله تبارك وتعالى : ( أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ )
    ولقوله عليه الصلاة والسلام وقد سُئل : ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ فقال : أن تطعمها إذ طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت أو اكتسبت ، ولا تضرب الوجه ولا تقبح ، ولا تهجر إلا في البيت . قال أبو داود : ولا تقبح أن تقول قبحك الله . رواه أحمد وأبو داود واللفظ له .

    ثانياً : يجوز لها أن تطلب الطلاق إذا كانت لا تُحبه ووصل الأمر بها إلى التعليق والأذى
    فقد روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خلق ولا دين ، ولكني أكره الكفر في الإسلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتردين عليه حديقته ؟ قالت : نعم . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أقبل الحديقة وطلقها تطليقة .

    فهي لا تعيبه في خلق ولا دين ولكنها لا تُحبّه

    ولذا يقول عليه الصلاة والسلام : إن الـمِـقَـة من الله . رواه الإمام أحمد وغيره .
    ويعني أن الحب والمحبة من الله ، فلا تأتي بالقوّة !

    ولكن قبل ذلك لو حاولت الإصلاح وذلك بالتحاكم ، فتختار حكما عدلا مرضيا من أهلها ويختار هو حكما عدلا مرضيا من أهله ثم يتفقون ويحكمون بين الزوجين ، ويكون الحُكم مُلزم للطرفين
    لقوله تبارك وتعالى : ( وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا )

    ثالثاً : إذا طلبت الزوجة الطلاق أو خالعته فليس لها حق في مقدّم ولا في مؤخر
    لأنها هي التي طلبت الطلاق بخلاف ما إذا طلقها هو .
    ويدلّ عليه حديث ابن عباس رضي الله عنهما في قصة زوجة ثابت بن قيس رضي الله عنه وعنها .
    والله تعالى أعلى وأعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •