النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    26 - 5 - 2003
    الدولة
    k.s.a
    المشاركات
    4

    Post ترى المنكرات ولا تستطيع الإنكار

    بسم الله الرحمن الحيم الرجو ان تفتوني انا لي صديقه تسال بان لها اخ متزوج من انسانه لا تنكر منكر ولعياذ بالله وانها اذاقامت بزيرتهم ترى احيان هذه المنكرات ولكنها لاتسكت بل تنصحهم مم جعل الخلفات تكثر بينهم وانها اصبحت تخاف على بيتها من هذه الخلفات وتقول هل يجوز لها ان تنقطع عن بيت اخهاوماذا تفعل كي لا تقطع صلة الرحم وجزاكم الله خير
    سبحانك الهم وبحمدك

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,530




    النبي صلى الله عليه وسلم علّق الإنكار على الرؤية سواء كانت الرؤية قلبية – عِلم بالمنكر – أو رؤية بصرية ، فقال :
    من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان . رواه مسلم .
    فهو علّق الإنكار على الرؤية لا على جهل الواقع في المنكر .

    والإنكار بالقلب أضعف درجات الإنكار

    ومن أنكر بقلبه لزمه مفارقة المكان الذي فيه المنكر

    وبالنسبة لصديقتك فإن كانت ترى المنكرات ولا تستطيع التغيير والإنكار ، وإذا انكرت وقعت بينها وبين زوجة أخيها الخلافات ، فإنها تقتصر على زيارة أخيها في مكان آخر ، كأن يكون هناك لقاء أسري أو اجتماع عند شخص كبير كالوالد أو الأخ الأكبر
    وتصل الرحم بالاتصال

    وعليها أن تلجأ إلى الحكمة ، فليس الإنكار هو المقصود بقدر ما يُقصد الإصلاح وإزالة المنكر

    ولتحذر من الانتصار للنفس ، بحيث تغضب لنفسها إذا لم يُسمع كلامها

    ولتناصح زوجة أخيها

    ولتتودّد إليها

    فتُهدي لها هدية

    وتتصل بها بين حين وآخر

    وترسل لها مرة كُتيبا

    ومرة شريطا لعل كلمة تنفع فتقع في القلب فيُغيّر الله من حال إلى حال

    والحكمة ضالة المؤمن

    فعليها بالحكمة والرفق واللين في دعوة زوجة أخيها

    وإنها إن تكسبها فيهديها الله خير لها من أن تُنفّرها وتدخل معها في خلافات ومشكلات ربما تطول !

    وعليها أيضا أن تدعو لها

    وأن تدعو الله أن يفتح لها قلبها

    وأسأل الله أن يهديها وأن يصلح قلبها




    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •