النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 5 - 2008
    المشاركات
    109

    ما صحة الاعتمار أو الحج بغير محرم ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحية طيبة وبعد

    اريد ان استفسر حول من تحج وتعتمر على يد مسؤل من غير محرم

    شيخنا الفاضل حفظك الله ورعاك وزادك الله من فضله كل خير وطيب
    شيخنا الكريم واستاذنا الفاضل سؤالي ينقسم الى قسمسن

    اولا : بعض النساء كبار السن يذهبن الى العمرة على يد مسؤول بموافقة اهلهم على هذا
    الثاني : الحج تقوم به الجمعيات الخيرية كل سنة باختيار مجموعة للحج من دار العجزة ومنهم النساء يذهبن تحت رعايتهم الخاصة

    والسؤال واضح فهو :
    من تعتمر او تحج على يد مسؤول غير محرم _ فرد من العائلة _ فهل عمرتها او حجتها مقبولة ؟

    وجزاك الله عنا خير الجزاء

    حفظك الله ورعاك

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    لا يجوز للمرأة أن تُسافر إلى الحج مِن غير محرم ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لَمَّا قال : لا يخلوَنّ رجلٌ بامرأةٍ إلاّ مع ذي مَحْرَم ، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم . قام رجلٌ فقال : يا رسولَ الله امرأتي خَرجَت حاجّةً ، واكتَتَبتُ في غزوةِ كذا وكذا ، قال : انطلق فَحُجّ مع امرأتِك . رواه البخاري ومسلم .
    ولفظ " انطلق " يدل على المسارعة في الأمر .
    ويُلحظ أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأذن لهذا الرجل أن يخرج للجهاد في سبيل الله ويترك امرأته تَخْرُج للحج مِن غير وُجود مَحْرَم .
    كما أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يَسْتَفْصِل مِن الرَّجل : هل هي بِصُحْبة رُفقة مأمونة أوْ لا ؟
    وإنما أمَرَه أن يتدارك الأمر ما استطاع .

    ولو حجّت مِن غير مَحْرَم ، فإن حجّها صحيح ، وهي آثمة بِسَفرها مِن غير مَحْرَم .

    وهل يُقبَل الحج وهي عاصية بِسَفرها ؟
    ذلك علمه عند الله .

    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •