النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16 - 3 - 2003
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2

    مشكلة: التبني او كفالة على هؤلاء الأطفال

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أنا عضوة جديدة فى هذا المنتدى و قد دخلت لكى استفتى فى أمر يهمنى و أسئل عنه فى مجال عملى

    فأنا أعمل طبيبة أطفال و هناك بعض الأطفال الذين وجدوا فى أماكن لا يعرفون لهم أبا و لا أما فتأخذهم مراكز العناية بالطفولة ثم يقوم بعض الناس بتبنيهم أو كما قيل لى كفالتهم

    ثم هؤلاء الأطفال قد منحتهم الدولة اسما جزافيا لا ينتمى لأى أحد

    المشكلة فى من يقوم بكفالته ...فى بادئ الأمر لا يقومون بالتبنى أو نسبتهم إلى أنفسهم ثم بعد وقت قصير يجدوا كثير من المشاكل مثل دخول المدرسة و معرفة الإبن أو البنت أن اسمها يختلف عن الذى يرعاها بالمنزل
    كما إن نظرة الناس لمثل هذه الطفلة قد يؤدى بالذى يكفل هؤلاء الفتية بتبنيهم و نسبهم إلى أنفسهم مما يوقعهم فى الحرمة

    فماذا يمكن عمله فى مثل هذه الحالات ؟؟
    هل أنصح بعدم تبنى هؤلاء الأطفال كما ورد بحرمة ذلك ...
    أم أنها حقا مشكلة إجتماعية خطيرة و فرضت نفسها و تريد مزيداً من العلاج

    أرجو الإفادة ..و جزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    21 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,064
    الأخـت الفاضلـة ... الـودق ..
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...

    وإليكِ إجابة فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله السحيم
    على سؤالكِ بعد عرضه عليه..

    ************
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أما التبنّي فقد أبطله الإسلام . قال تبارك وتعالى : ( وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ * ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ) الآية .

    وأما الكفالة فهي مطلوبة شرعاً وعقلاً

    وليس ثم مشكلة في الاختلاف الواقع بين اسم الطفل واسم مَن يكفله ، فإن الرجل يتزوّج الأرملة أو المطلّقة ويكفل أولادها ولا يكون هناك مِن حرج .

    وقد كفل النبي صلى الله عليه وسلم أولاد أبي سلمة رضي الله عنه بعد أن توفي وتزوّج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة رضي الله عنها .

    وكان عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه يقول : كُنت في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    أي أن النبي صلى الله عليه وسلم هو كافله .

    ويُنصح من يكفل أمثال هؤلاء أن يجعلهم بمنزلة أولاده ، لا أن يتبناهم فيُلحقهم باسمه ، لما في ذلك من الخطورة والتحريم ، لما يترتب على ذلك من مواريث ومَحرمية وغير ذلك .

    والله تعالى أعلى وأعلم .

    والله يحفظك

    ************

    فجزى الله الشيخ عبدالرحمن خير الجزاء ونفعنا الله به وبعلمه.
    جُروحُ الأمة لا تتوقف عن النّزف !

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •