النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    13-10-2009
    المشاركات
    11

    ما صحة هذا الحديث ( اشتقت لإخواني )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شيخنا القاضل اطال الله في عمرك ورزقك الله العلم النفع
    ارجو منك شيخنا الفاضل الاستفسار عن صحة هذا الحديث
    او هذا الموضوع لانهو منتشر في كثير من المنتديات


    بكى الرسول شوقا لنا ونحن لا نبكى شوقا له ...؟؟؟

    بكى الرسول صلى الله عليه وسلم
    فقالوا :ما يبكيك يا رسول الله ؟
    قال: اشتقت لإخواني
    قالوا: اولسنا إخوانك يا رسول الله
    قال: لا انتم أصحابي اما إخواني
    فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني.
    السيرة النبوية لابن هشام


    بكى الرسول شوقا لنا ونحن لا نبكى شوقا له
    لكن بعد ما حدث أخيرا من اهانات
    كل واحد منا أحس بمدى حبه واشتياقه له
    لكن اشتياقنا له هذه المرة لن يكون بالكلام بل بالفعل
    اشتياقنا له بان ننشر نوره فى كل مكان
    كلنا سوف نشارك فى هذا
    الأطفال والشباب والكبار
    كل واحد منا سوف يكون مثله الأعلى
    محمد صلى الله عليه وسلم
    كل واحد منا سوف يحيى ولو سنة واحده
    كل فرد وكل أسرة مسلمة سوف تراجع نفسها
    فى نهاية كل يوم ماذا قدمت اليوم من سننه
    وماذا سوف تقدم غدا من سننه
    وسيكون دعائنا
    اللهم اخرج من أصلابهم من يقول
    لا إله إلا الله محمد رسول الله
    (إنما بعثت رحمه ولم ابعث لعانا)
    رواه مسلم
    وسيكون شعارنا
    نحن منك يا محمد
    (من رغب عن سنتى فليس منى)
    متفق عليه

    أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله
    اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
    وأخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين. مالك الملك ذو الجلال والإكرام

    وجزاكم الله خير الجزاء

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,105

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا ، ولك بمثل ما دعوت .

    لم أره بهذا اللفظ الذي فيه ( بكاء واشتياق ) !
    وأصل هذا الحديث في صحيح مسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى الْمَقْبُرَةَ فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ . وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا . قَالُوا : أَوَ لَسْنَا إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ . فَقَالُوا : كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِنْ أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلا لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ، أَلا يَعْرِفُ خَيْلَهُ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ الْوُضُوءِ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، أَلا لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ ، أُنَادِيهِمْ : أَلا هَلُمَّ ، فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ : سُحْقًا سُحْقًا .

    وفي صحيح مسلم أيضا من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي ، يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ .

    وفي مسند الإمام أحمد من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وددت أني لقيت إخواني . قال : فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : أو ليس نحن إخوانك ؟ قال : أنتم أصحابي ، ولكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني .

    وروى الإمام أحمد من طريق أبي محيريز قال : قلت لأبي جمعة - رجل من الصحابة - : حَدِّثنا حَدِيثًا سَمعته مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : نعم ، أحدثكم حديثا جيدًا : تَغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح ، فقال : يا رسول الله أحَدٌ خير مِنا ، أسلمنا معك ، وجاهدنا معك ؟ قال : نعم ، قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني .

    وسبق :
    سؤال عن حديث "له أجر خمسين منكم "
    http://almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=412

    وسبق أيضا :
    سؤال عن صِحة حديث ( إني لكم فرط على الحوض )
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=73270


    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •