النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28 - 12 - 2008
    المشاركات
    33

    سؤال عن ارتباط نهاية سورة البقرة بسورة تبارك ؛ وهل لها علاقة بانشراح النفس ؟

    السلام عليكم ..

    شيخنا الفاضل جزاك الله خير. .

    أحدهم يسأل :

    أود أن أسأل عن إرتباط نهاية سورة البقرة بسورة تبارك ، فعندما قرأت الاثنتين لاحظت أن الشبه يكمن في أن الله يعلم ما تخفي الأنفس و ما تحتويه الصدور
    فهل لذلك علاقة بإنشراح النفس ؟


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,547
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    آية البقرة (لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) منسوخة بِما في الآيتين بعدها .
    وهي في المحاسبة على ما في الأنفس قبل التخفيف . كما في حديث ابن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهم . وهما في صحيح مسلم .

    فلا يظهر أن لآية البقرة علاقة بانشراح الصدر ، إلاّ فيما يتعلّق بتذكّر نِعمة الله على هذه الأمة أن عَفَا عَمَّا في أنفسها ما لم تعمل أو تتكلّم .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •