النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 4 - 2002
    المشاركات
    1,205

    استووا .... واعتدلوا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    استووا .. واعتدلوا كلمات طالما سمعناها من الامام

    لكنها لا تجد مكان لها في قسم النساء لاداء الصلاة

    فتجد الصف مائل او هناك فراغات كثيره وقد تجد كل مجموعة تصلي

    لوحدها

    اوان واحده تضع اطفالها بجانبها فيبتعد عنها الناس خشيت ازعاجهم

    فوضى الى ابعد الحدود

    وعند محاولت التعديل في الوضع منهن من تستجيب وعلامات الضيق

    على محياها والاغلبية لا تستجيب

    اما الاجنبيات فحدث ولا حرج

    السؤال يا فضيلة الشيخ :

    ما الواجب علينا في هذه الحاله ؟

    وما حكم صلاتنا بهذا الشكل ؟

    وهل صحيح ان الله لا ينظر الى الصف المائل ؟

    وجزاكم الله خيراً ونفع بكم وبعلمكم الاسلام والمسلمين


    [c]لتكن خطاك في دروب الخير على رمل ندي لا يسمع لها وقع ولكن آثارها بينه [/c]



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خير الجزاء وأوفره

    بالنسبة للنساء فهن شقائق الرجال ، ويؤمرن بتسوية صفوفهن كما يؤمر الرجال بذلك
    وفي قوله عليه الصلاة والسلام : خير صفوف الرجال أولها ، وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها ، وشرها أولها . رواه مسلم
    في هذا الحديث دلالة مشروعية الصفوف بالنسبة للنساء .

    والواجب تعليم الجاهل ، والأعجمي أولى من غيره بالتعليم
    وأما الصلاة فإنها تصح ولو لم تتم تسوية الصفوف إذا تسوية الصفوف من كمال وتمام الصلاة
    لقوله صلى الله عليه وسلم : وأقيموا الصف في الصلاة ، فإن إقامة الصف من حسن الصلاة . رواه البخاري .
    وأما ما يشتهر من أن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج
    فقد سمعت الشيخ الألباني رحمه الله وقد سُئل عن هذا الحديث فقال : هذا حديث أعوج !

    وأما الفُرج في الصفوف فإن كانت الفرجة كبيرة بحيث تتسع لشخص أو أكثر فإن من تركها يأثم لقوله صلى الله عليه وسلم : من وصل صفا وصله الله ، ومن قطع صفا قطعه الله . رواه النسائي وغيره .
    وأما إن كانت الفرجة يسيرة فإنه تُكره ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُسوّي الصفوف ويأمر بسد الفُرَج حتى لا يدخل الشيطان من خلالها .

    والله أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    14 - 4 - 2002
    المشاركات
    1,205
    شكر الله سعيكم

    وغفر ذنبكم

    ووسع رزقكم

    اسأل الله ان يجعل هذا في موازين حسناتكم


    [c]لتكن خطاك في دروب الخير على رمل ندي لا يسمع لها وقع ولكن آثارها بينه [/c]



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249
    آمين
    وإياك

    وبارك فيك

    ويسر أمرك

    وشرح صدرك

    ووفقك لمرضاته
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    10 - 11 - 2002
    المشاركات
    117

    Thumbs up جزيتي خيرا أيتها الماسة

    أحسن الله إليك .. فلقد شغل هذا السؤال بالي ..

    و أحسن الله إليك يا شيخ .. و جزاك الله خيرا


    أم محمد
    مـن كان الله حسيبه فلقد كُفي
    ومن طلب الدنيا لغير الله فلقد خاب مسعاه
    ومن رضي بقضاء الله فلقد نال مُناه

    ( اللهم رضنا و أرضى عنا )
    اللهم آمين

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    14 - 4 - 2002
    المشاركات
    1,205
    وجزاك اختي الفاضلة ام محمد

    وبارك الله فيك


    [c]لتكن خطاك في دروب الخير على رمل ندي لا يسمع لها وقع ولكن آثارها بينه [/c]



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •