النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    11 - 10 - 2002
    المشاركات
    4

    المسلم الأمريكي أو الأوربي من هم ولاة أمورهم

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    ولاة الأمر المقصودة في الأية الكريمة (( وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم )) هم الحكام

    ولكن ماذا عن المسلم الأمريكي مثلا أو الأوربي من هم ولاة أمورهم

    والسلام عليكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,256
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    الآية : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ) [ النساء : 59 ]

    جاء في تفسير أولي العلم :
    أولي الفقه في الدين والعقل .
    وقال مجاهد : وأولي الأمر منكم . قال : أهل العلم .
    وقال عطاء : وأولي الأمر منكم . قال : الفقهاء والعلماء .
    وقال الحسن : وأولي الأمر منكم . قال : هم العلماء .
    وقال أبو العالية : هم أهل العلم . ألا ترى أنه يقول : ( ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) .
    يعني أن الذين يستنبطونه منهم هم العلماء .

    ولا شك أن الآية تشمل العلماء والأمراء .

    وأما المسلم الذي يكون في دار كفر فقبل أن يرد السؤال عن من هو ولي أمره يرد السؤال :
    ما حُكم إقامته في دار كفر ؟
    وأعني به الإقامة الدائمة والعزم على البقاء بين الكفار هو وأهله وأولاده
    ووالله إن الكثير من أبناء المسلمين الذين يعيشون في بلاد الكفر يتمنّون مفارقتها في أقرب فرصة
    حتى قابلت مرة شاباً عربيا يُقيم في أوربا ( ويُتاجر بالمخدرات !! ويلبس الأقراط في أذنيه !! والسلاسل في رقبته !! )
    ومع ذلك يقول : هذه بلاد وِحشـة !
    بلاد لا تصلح للعيش بالنسبة للمسلمين
    والجاليات المسلمة هناك يُدركون قبل غيرهم مدى الخطورة على دينهم وأولادهم .

    والذي يظهر أن من كان في مثل تلك البلاد عليه محاولة الخروج منها والخلاص والنجاة بنفسه ودينه وأهله .
    لقوله – عليه الصلاة والسلام – : أنا بريء من كل مسلم يُقيم بين أظهر المشركين . رواه أبو داود والترمذي .

    والله المستعان .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •