النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    464

    أقامت علاقة مع مديرها بالعمل وتخلى عنها فماذا تفعل ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحدى الأخوات تقول فيها :

    انا بنت 22 سنة خرجت للعمل وسفرت لاعيش بعيد عن اهلى مع بنات ليسوا بملتزمات ولكنى احاول ان اتقرب من الله طوال الوقت .
    حاولت العمل بجوار البيت لعلمى وايمانى ان البنت يجب ان يحافظ عليه داخل بيتها ولكنى لم احظ بهذا لان يجب ان يخرج احد ليساعد والدتى المريضة على اعانيت اخواتى الخمس حيث ان %85 من دخل البيت منى وا عيش حياتى على امل ان انقذهم مما هما فيه واريح امى اللى تعبت طول عمرها ولم تعيش يوم واحد فيه راحه لذلك تحملت عبىء اخواتى لذلك خرجت للعمل بعيد عن بيتى حيث ان ايضا لم يعد لى مكان فى البيت حيث انا البنت الوحيدة ولكن ليست هذه مشكلتى انا افعل كل هذا لانى اعشق امى وسافعل اى شىء لارضيها .
    الحمد لله على اسلامى فنحن قوما اعزنا الله بالاسلام فمن ابتغا العزة فغير الاسلام ازاله الله .
    ولكنى فى لحظة شيطانية ابتغيت العزة فى غير الاسلام انى مذنبة واخشى غضب الله فوالله اسالكم ان لا تاخذكم بى رحمة او شفقة و الله انا ابكى ليل ونهار.
    تعارفت على شاب هو مديرى كان خائفا جدا من الشغل فوقفت بجانبه حتى سار احسن مدير فى الشركة ولكن الثمن غالى فلقد و قعت فى حبه مع العلم انى اؤمن ان البنت لا يجب ان تفعل ذلك وكان هذا اول سبب منعنى من حضور المحاضرات فى الجامعة خشية وقوعى فى التعرف على شباب.
    المهم انى فى لحظة تخليت عن كل ما اؤمن بيه وحبيته وجريت وراء وهم شيطانى لا وجود له فى الحرام اسمه الحب.
    ولكنى اقسم حبيته حقا و سعيت وراء كل شىء لاجعله سعيدا ولكنه كان فى احد الدول الاجنبية لعدة سنوات وتزوج من اجنبية من قبل ولكنه طلقها عندما رجع الى مصر حيث انه لم يعلم متى سيرجع.
    المهم انه اقنعنى ان الحب بالنسبة له يجب ان يكون مثل العلاقات الاجنبية اتمنى ان اتكون عرفت ماذا يعنى ولكنى كنت فى حالة حب كما يسموها.
    ولكنه قال لى ان هذا مافعله مع زوجته المسيحية الاجنبية قبل ان يتزوجها لمدة سنة .
    المهم فعلت ما اراد ولكن والله كنت كثيرا ما ارجع لله واندم كثيرا على ما فعلت .
    فى الاول طلب منى ان اكون جميلة لاكون فتاته حيث انى كنت اخشى الفتن فكنت لاهتم بمنظهرى الخارجى حتى لا يعجب بى احد.
    فاقنعنى بلبس الملابس الملفتة وان ادلع معه.
    مع العلم ان ثلاثة من زملائى فى العمل تقدمو لى قبله لحسن سمعتى فى مكان تكثر فيه المعاصي وبعيدة عن اهلى ولكنى التزمت (وادعوالله ان يبعدنى عنه) ولكنى رفضهم لانهم ذوات همم دنيوية سفلى ولا يغيرون على الاسلام ولو حتى بالكلام .
    وانا حلم حياتى ان انصر الاسلام ولكنى ازللت نفسى لهذه الرجل المهم انه قال لامه انه يعرف فتاة و يحبها ولكن امه تغير عليه جدا واعتقد انها مسيطرة واعوذ بالله لو فى هذا غيبة عليها ولكنى احاول ان اقول لك الموقف .
    المهم انها رفضت وحدثت بينهما مشكلة وعندما علمت قمت بالفور بالاتصال بها حتى لا تغضب عليه ولكنى علمت انها ستكون صعبة.
    المهم شرطها ان اقابلها فى اسرع وقت ففعلت قمت بذلك فى وسط امتحانتى وبالرغم جرى لها حتى اقابلها
    رفضتنى وقالت الابنها انها لا تريدنى مع انها لم تتكلم معى .
    المهم ظللت اطلب منه ان يجب ان نتزوج. فاحس انى حقا احبه وانى على استعداد لافعل اى شىء من اجله و جاءت اخته للفسحة لمدة ثلاثة ايام فقبلتها واحبتنى فلما علموا انه مازال متمسك بى قرروا ان يأتوا ليروا اهلي ثم جاءوا لبيتى فوجدونى فى مسكن بسيط فى منطقة ليست بمنطقة هاى كلاس كما قال لى وبالرغم من اعجاب ابيه بابى البسيط ولكنهم اهانونى فى كل شىء وكان يوم عيد الام فاحضرت لامه هيدية كما فعل هو ولكن هديتى كانت رخيصة لم استطع احضار شىء غالى فارجعوا لى الهدية. المهم ظل متمسك بى ولكنه اقنعهم انه تركانى. المهم انهم افتروا على بالكلام مع ابنهم حتى يكرهنى و بالفعل كرهنى مع اقراره انى لم افعل شىء .
    المهم ان عمه جاء من الخارج فطلب منى ان اقابله ففعلت وكانت اخته الصغيرة هناك ولقد قتلتنى مئات مرة عندما ذهبت لاسلم عليها سلمت على بكل تعالى فهى 17 سنة مع انى والله لم افعل لها شىء اقسم بالله ولقد طلبت من عمها ان يمشوا جميعا ولم يمكثوا اكثر من 10 دقائق عندما حضرت.
    وكان عمها اخر امل لى حيث انه عادل فى كلامه.
    انا كنت مع هذا الفتى لمدة سنتين ونصف المهم انه اخيرا تركنى وانى اعلم ان من بنى بنيانه على جفا جرفا هار فنهار به فى نار جهنم.
    اريد ان اعرف الان هل هما فعلا ظلمونى ام ماذا؟
    انى اخشى غضب الله كثيرا ولكنى لا اعرف ماذا افعل مع العلم ان ابيه ذهب للعمرة العام الماضى ولكنهم من اسرة كبيرة يسكنون فى منطقة غنية.
    ارجوكم افيدونى ارجوكم
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يطهر قلبك وان يحميك ويسترك ويكفيك . .

    أخيّة . .
    الله عزّ وجل لما خلق الذّكر والأنثى . . خلقهما ليكمّل كل طرف الآخر فتسير الحياة على نوع من الكمال والتكامل ..
    ولذلك جعل الله في الأنثى ميلاً للرجل .. وفي الرجل ميلاً للأنثى .
    ولأن هذاالميول تحرّكه العواطف والغرائز أكثر مما يحركه العقل والتعقّل . .
    جاء الإسلام بالآداب والحكام التي تضمن طهر العلاقة بين الطرفين . .
    فنهى الإسلام عن الخلوة والاختلاط ...
    ونهى عن أن يمسّ الرجل امرأة لا تحلّ له . .
    ونهى الرجل عن أن يطلق بصره فيمن لا تحل له وكذلك المرأة منهية عن إطلاق بصرها في رجل لا يحل لها على وجه الشهوة والرغبة .. .
    وجاء بشريعة الزواج ليبقى هو الإطار ( الآمن ) للعلاقة بين رجل وامرأة !
    قال تعالى ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها ) ..
    فلاحظي أنه جعل وصف ( السّكن ) الذي يعني الأمان والاطمئنان مرتبطاً بحالة أن يكون الطرفين ( أزواجاً ) ... فنفهم من هذا أن اي علاقة بين رجل وأنثى خارج إطار الزوجية فهو لن يورث ( السّكن ) و ( الاطمئنان ) بقدر ما يورث الهّم والغمّ والمشاكل والحسرة والندم ..
    تجدين مصداق ذلك في واقع حالك !

    لم يكن جديراً بك . . أن تتخلّي عن مبادئك ..
    ولا عن قيمك . .
    لأن ( الحب ) الحقيقي هو الذي يرفعك ولا ينزل بك !
    وأي ( حب ) نزل بك .. فثقي تماماً انه ليس بحب !

    وإن رجلاً لا يحبك إلاّ لجل غريزته ونزوته .. فهو يحب نفسه ويحب هواه ونزوته ولا يحبك !
    وبمجرد ما ينتهي من نزوته معك .. فإنه سيبحث عن غيرك .. لأنه يحب نفسه ولا يحبك !

    لا تفسّري أن ما كان بينكما هو ( الحب ) . .
    هي ( نزوة ) . .
    أزّها الشيطان بينكما .. وتكالبت عليك الظروف من حولك . . فجعلت من ذلك مناخاً مناسباً لاستغلالك .

    ألان ليس المهم : هل أهل ظلموك أو لا ؟!
    ليس المهم أنه تركك . .

    الأهم الآن . .
    أن تعودي لنفسك من جديد . .
    وأن تبدئي حياة جديدة . .
    لكن .. ابدئي حياتك في النور !

    جميل أن نهتم بالآخرين ونسعى في مصالحهم . . . لكن الأجمل أن نحرص على أنفسنا ولا نوردها المهالك .. بإسم ( الحب ) !

    أنصحك أخيّة . . وأنت العفيفة الطاهرة .
    لا يزال باب الله مفتوح . .
    والله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل . .
    اقبلي على ربك ..
    وانطرحي بين يديه مستغفرة نادمة . .
    وافرحي بربّك .. فلا يزال بك رحيما لطيفاً .

    اقطعي صلتك بهذا الإنسان الذي لم يحترم أنوثتك ، ولم يرحم حياءك وحاجتك . .
    ولو استطعت أن تبحثي عن عمل آخر - ولو براتب أقل - لكن تضمنين فيه على عرضك وشرفك وأخلاقك ومبادئك ..
    أعتقد أنها أغلى عندك من حفنة مال أو راتب !

    إن قيمتك كفتاة .. إنما هو في حياءك وأنوثتك .
    أنت درة مكنونة بحيائك .. .
    وجوهرة مصونة بأدبك وأنوثتك . .
    بدون ذلك .. فإنما تكونين بين الناس سلعة رخيصة !ّ

    من أرادك للزواج فليطرق الباب . . ولا يتسوّر الجدار !
    والزواج الذي يبدأ من خلف الأسوار وفي الظلام . . ينتهي إلى ظلام كما بدأ في الظلام !

    أكثري أخيّة من الاستغفار . .
    ولا تشغلي بالك بموقف هذا الرجل منك . . ولا بموقف أهله . .
    ابحثي عن الطيبين والطيبات . .
    فـ ( الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ) . .

    ليس من أدب المسلمة التبذّل في ملبسها وهيئتها بحجّة دفع الفتنة . . إنما من أدبها أن تلتزم الحجاب واللبس الذي يحقق لها السّتر والعفّة .. والتعامل مع الجنس الآخر بالقدر الذي لا يخدش حياءها وفي حدود ضرورة العمل - إذا كانت تعمل في مكان مختلط - . .

    أذكرك بقول الله تعالى وهو أرحم بك وألطف ( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر .. )
    فاحذري خطوات الشيطان . . فإن العاقبة هي الفحشاء والمنكر !

    أسأل الله العظيم أن يسترك وان يغنيك من فضله وان يكفيك بحلاله عن حرامه . .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •