النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,415

    تقول تقدم لها شخص وهي غير مقتنعة فيه ! فماذا تفعل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحدى الأخوات تقول فيها :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ياشيخ انا مخطوبه لواحد( مافيه ) كل المواصفات اللي ابيها وبعيده عن اهلي وتمت الموافقه بشكل سريع لاني مشيت على كلام النبي محمد صلى الله عليه وسلم (من جائكم ترضون دينه وخلقه فزوجوه ) بمعنى الحديث ..
    بس أنا من اول احس مو مقتنعه فيه مشكلتي انا بيخطبوني اثنين افضل منه برأيي وعند اهلي ومادري ياشيخ الله يخليك ويجزاك الجنة ساعدني وعطني كلام يجبر خاطري
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك . .

    الاختيار هو منعطف خطير في مشروع بناء أسرة سعيدة . .
    والقرار عند أول نقطة .. هو /ن أخطر القرارات التي ينبغي أن تحرص الفتاة أن تتخذه على وضوح وبيّنة ..

    نعم قال صلى الله عليه وسلم : " إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه "
    إن الإسلام يجعل اساس الفكاءة بين الزوجين في أمرين :
    1 - الدّين .
    2 - والخُلق .

    هذا هو الساس ثم يمنح الإسلام للفتاة ( مساحة ) للاختيار و ( الاعتبار ) فيجعل لها مندوحة إلى اعتبار بعض الأعراف والعادات والاجتماعيات والنفسيّأت التي يكون لها أثراً على مستقبل العلاقة . .
    فقال ( انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ) . . فهنا النص يعطي مجالاً للحالة النفسيّة والشعور النفسي تجاه الخاطب ...

    إننا نتمنّى لأنفسنا أفضل الأشياء ..
    لكننا في الواقع لا ندري هل ما نتمنّاه هو أفضل بالنسبة لنا ؟!

    ولذلك يرفع الله من حسّ اليقين فينا بقوله ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) ..
    اليقين .. لا يعني المجازفة .
    إنما يعني بذل السّبب مع قوّة الاعتماد على الله .
    ليس من حقّي أن اقول لك اختاري أو لا تختاري . . فأنا لآ اعلم واقع ظروفك وحالك ..
    لكنّي أقول لك . .

    نعم الكفاءة في الدّين والخُلق .. لكن وسّعي نظرتك ولتكن أشمل في النّظر للخاطب سواء من جهته أو جهتك . .
    ولا تغامري . . كما لا تتحسّسي .. وكوني على عتبة الاتزان .

    وفقك الله واسعدك .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •