النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2003
    المشاركات
    4,997

    ما صحة دعاء لنية لقيام ليلة القدر : اللهم إني نويت بصلاتي وبذكري وبدعائي ؟

    السؤال : ما صحة هذا الدعاء وهل يجوز نشره ؟
    نية الدعاء لقيام ليلة القدر : (اللهم إني نويت بصلاتي وبذكري وبدعائي وقيام ليلة القدر بالله واحتسابا لأجري عند الله اللهم وفقني لقيامها وازقني خيرها ونور ها وبركاتها وعفيني واعف عني واقبلني وتقبل مني)

    جزاكم الله خيراً
    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2003
    المشاركات
    4,997

    جواب الشيخ عبد الرحمن السحيم


    الجواب :

    وجزاك الله خيرا .

    هذا مِن البِدع ؛ فلا يجوز التلفّظ بِالنّيّة ، ولا قول : نويت الصلاة ، ولا نويت الصيام ..
    ولم يكن مِن هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا مِن فِعْل أصحابه : التلفّظ بالنية .
    ولم يصحّ تلفّظ النبي صلى الله عليه وسلم بِالنّيّة لا في حج ولا في عُمرة ، ولا في صلاة ، ولا في صيام .
    والأصل في العبادات أنها توقيفية ؛ فلا يُتقرّب إلى الله بشيء مِن العبادات إلاّ بِما جاء في الكتاب وثَبَت في السّنّة .

    وما يتلفّظ به الحاج هو صيغة الدخول بالنُّسُك ، وهو بِمنْزِلة التكبير للدخول في الصلاة .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن التلفّظ بِالنّيّة : هذه بِدعة لم يَفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ، بل كان يفتتح الصلاة بالتكبير ، ولا يقول قبل التكبير شيئا مِن هذه الألفاظ كذلك في تعليمه للصحابة ، إنما علّمهم الافتتاح بالتكبير .
    فهذه بِدعة في الشّرع ، وهي أيضا غَلَط في القَصد ؛ فإن القصد إلى الفعل أمْر ضَروري في النّفْس ، فالتّلفظ بِه مِن بَاب العّبََث . اهـ .

    وسُئل رحمه الله : عن النّيّة في الطهارة والصلاة والصيام والحج وغير ذلك . فهل محل ذلك القلب ؟ أم اللسان ؟ وهل يجب أن نَجْهَر بِالنّيّة ؟ أو يُسْتَحب ذلك ؟ أو قال أحَد مِن المسلمين إن لم يفعل ذلك بَطَلت صلاته ، أو غيرها ... ؟
    فأجاب :
    مَحل النّية القلب دون اللسان بِاتفاق أئمة المسلمين في جميع العبادات : الصلاة والطهارة والزكاة والحج والصيام والعتق والجهاد وغير ذلك .
    ولو تكلّم بِلِسَانه بِخلاف ما نَوى في قلبه : كان الاعتبار بما نَوى بِقَلبه لا بِاللفظ . ولو تكلّم بِلِسَانه ولم تحصل النّيّة في قَلبه لم يُجزئ ذلك بِاتّفاق أئمة المسلمين ؛ فإن النية هي مِن جِنس القَصْد .
    والْجَهر بِالنّيّة لا يَجب ولا يُسَتحب باتفاق المسلمين ؛ بل الجاهر بِالنّيّة مُبْتَدِع مُخَالِف للشريعة إذا فَعل ذلك مُعْتَقدا أنه مِن الشّرع : فهو جَاهل ضَالّ يَستَحق التّعزِير ...
    وأما التّلَفّظ بها سِرّا فلا يَجب أيضا عند الأئمة الأربعة وسائر أئمة المسلمين ، ولم يَقُل أحَد مِن الأئمة إن التّلَفّظ بِالنّيّة وَاجِب لا في طهارة ولا في صلاة ولا صيام ولا حَج ...
    بل يكفي في أن تكون نِيّته في قَلبه ، والله يعلم ما في القلوب .
    وكذلك نِيّة الغُسْل مِن الجَنَابة والوضوء يَكفِي فيه نِيّة القَلب .
    وكذلك نِيّة الصيام في رمضان لا يجب على أحد أن يقول : أنا صائم غدا . بِاتّفاق الأئمة ؛ بل يَكفِيه نِيّة قَلْبه . اهـ .

    وقال ابن رجب رحمه الله : وصَحّ عن ابن عمر أنه سمع رجلا عند إحرامه يقول : اللهم إني أريد الحج والعمرة. فقال له : أتُعَلّم الناس ؟ أوَ ليس الله يَعلم ما في نفسك ؟
    قال : ونَصَّ مالك على مثل هذا ، وأنه لا يُسْتَحَبّ له أن يُسَمِّي ما أحْرَم به ، حكاه صاحب كتاب تهذيب المدونة من أصحابه . اهـ .

    وسبق :
    حكم التلفظ بالنية أو النطق بها
    https://www.almeshkat.net/fatwa/3

    متى ينتهي وقت تكبيرة الإحرام ؟
    https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=12302

    ومن الخطأ قول : (وعفيني) ! وإنما يُقال : عافني واعفُ عنّي

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 04-24-20 الساعة 8:16 AM
    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •