النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    4 - 9 - 2009
    المشاركات
    5

    هل الدم الخارِج مِن سائر الجسد يفطّر ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أسأل الله أن يجعلنا ممن يقوم ليلة القدر ويفوز بعظيم الأجر
    سؤال طرحته أخت حفظها الله وعافاها :

    أنا مره كنت مقصصه أظافري قبل الفجر بربع ساعه تقريبا
    وكنت تقصيصي لها موب على الحفه كثير يعني وسط المهم كنت جالسه في نهار رمضان وكنت متفقه مع نفسي أي شك أو أفكار وسواسيه بدل ماأعض على شفتي ويخرج دم أو أشد بشعري ويخرج دم قلت : أضغط بيدي على المفرش تبعي إلى أن تذهب تلك الفكره ...
    والأفكار تكون تسلطيه غصب عني لكن أحاول أتجاهلها وأشغل نفسي عنها المهم لمن ضغطت بيدي يافاضل أقول بقرار نفسي الله الله يستر لايطلع دم من تحت أظافري وضغطت على المفرش بعدين قلت يؤ أحاف الآن طلع من تحت أظفري دم ..المهم جلست أطالع الجلد اللي تحت الإظفر إلا أشوف شيء محمر [ لا هو دم يسيل واضح ولا هو اللي ماطلع ..شيء كذا أحمر ] وأجلس دقيقتين أو خمس هكذا وأنظر مره أخرى ولم أجد شيء ..قلت بنفسي لو أنه دم كان تبقى أثره واضح ..مع العلم أني لم أتعمد الفطر بتاتا
    لإني أتحرج كثير من الدم في اثناء الصيام ..

    هل بهذا الفعل أفطرت وانتقض صومي؟



    :


    تمّت
    أم الهيثم ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,233
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    لا علاقة لخروج الدم مِن سائر البدن بالصيام ، فلو أُصيب الإنسان بِنَزِيف أو بِرُعاف ، أو جُرِح ، أو سال الدم مِن شَفَتِه ، فإنه لا تأثير له على الصيام ، إلاّ لو مصّ الدم وابتلعه .
    ولا شيء مِن الدماء يُفسد الصيام إلاّ دم الحيض ، إذا نَزَل أثناء النهار .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •