النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16 - 9 - 2009
    المشاركات
    3

    عليها كفارة ولا تستطيع الصوم ولا الإطعام فماذا تفعل ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخنا الفاضل جزاكم الله خير الجزاء ونفع بكم الاسلام والمسلمين
    إحدى الأخوات تسأل :-
    وهذا نص رسالتها :-
    سؤالي :
    هو انني كنت متزوجه منذ ست سنوات وقد كنت متزوجه من شخص يتعاطى المخدرات والخمر وكنت احبه حبا شديدا ولا اعصي له امرا وقد ارتكبنا محرما وهو الافطار في نهار رمضان عدة ايام متفرقه في عدة رمضانيات ولكن انا فعلا كنت اعلم ان الجماع في نهار رمضان حرام ولكن من حبي له كنت لا اعصي له امر ولا ادري كم عدد تلك الايام التي افطرناها فلا ادري هل هي خمسة عشر ام عشرون ام اقل ام اكثر قد كنت في البدايه امتنع عن ذلك ولكن من حبي له اتساهل معه في اشياء كثيره مع العلم انني لا استطيع صيام 40 شهرا او اطعام 60 مسكين كل يوم او اعتاق20 رقبه ارجوكم ساعدوني فانا الان مطلقه وتبت الى الله وكما قلت لك هي شهور عده وايام عده متفرقه وحاولت اصوم ولكن لم استطع الاصيام شهرين متتتابعين ولكن يشهد الله علي انني ندمت اشد الندم ولكن هيهات ينفع الندم ارجوك فانا احس انني يأست وتعبت من انتظار الرد واتمنى من الله ان يكون الجواب يسير علي لانني جد لا استطيع عتق رقاب ولا اطعام 60مسكين كل يوم لمدة طويله فانا من يصرف على ابنائي من الضمان الاجتماعي الذي يصلنا كل شهر وقدره 800 ريال سعودي وياكود يكفينا فعندي اربعة أطفال اكبرهم في رابع ابتدائي واصغرهم سيدخل المدرسه هذه السنه باذن الله ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,225
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    لا بُدّ مِن الكفارة ، فإن كانت لا تستطيع كما ذكرَتْ في السؤال ، فتسقط عنها الكفارة .

    قال ابن قدامة : وإن عَجِز عن العتق والصيام والإطعام سَقَطَت الكفارة عنه في إحدى الروايتين ، بدليل أن الإعرابي لَمَّا دَفع إليه النبي صلى الله عليه و سلم التمر وأخبره بحاجته إليه قال : " أطعمه أهلك " ، ولم يأمره بِكفَّارة أخرى ، وهذا قول الأوزاعي .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •